باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإنسان في محاكاة البيات الشتوي!

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2025 11:48 صباحًا
شارك

abuasim.khidir@gmail.com
الدكتور الخضر هارون
لم نعش بفضل الله في حياتنا حقبة تيه طويلة أو قصيرة منذ صبانا الباكر لكن .أصابتنا وتصيبنا ،وتلك سجية في البشر غير محدثة ، التفاتات هنا وهناك بسبب حماسة زائدة وهياج هرمونات جديدة في مرحلة انتقال في العمر يصاحبها فهمم مثالي متعجل للحياة لا يدرك معها أنها ليست باللونين الأبيض والأسود فقط بل هي متعددة الألوان. يحدث جراء ذلك الفهم الفطير استعجال للنتائج قفزا فوق المراحل و الحواجز الطبيعية ورغبة عجلي لاقتناص الفرص والسوانح وبعض إشفاق حدسي في المنعطفات الحرجة حيث تقع جل الحوادث المدلهمة المدمرة والتي تتبعها الخيبات وتسير في ركابها الحسرات المفضية للقعود الدائم واللا فعل! ليس عيباً أن يتوه الإنسان توهان إبراهيم عليه السلام ثم تنتهي به رحلة التيه إلي طمأنينة صلبة راسخة رسوخ الجبال الرواسي والتي لم تصرف الشيخ الوقور أبو الأنبياء أن يشرع فعلا في ذبح فلذة كبده بيده في أقسي امتحان يخطر علي بال بشر لكني أحدّث عن نفسي التي بين جنبي وفي كلٍ خير. ذلك لا يعني ألا تغشانا سويعات قنوط تُعض بسببها الأنامل! كيف لا ونحن نتغلب بين الطين ونفحة السماء اللتين كثيرا ما تشتجران في دواخلنا المرهفة كما تشاجرت في دواخل الأنبياء المعصومين: تأمل قول الله تعالي ( فلعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين) أي قاتلها ويونس ( وذا النون إذ ذهب مغاضباً) ويذكرهم خالقهم بأن الذي يجدونه من طبيعة خلقهم ، تنافر المادة والروح !
تأملت ظاهرة البيات الشتوي hibernation وهي ظاهرة عجيبة تتوقف فيها حركة الحياة لدي سائر الحيوانات ما عدا الإنسان الذي أوكل الله له مهمة إعمار الأرض فمهمته لا تحتمل العطلات وفي الأماكن الباردة قرب القطبيين الشمالي والجنوبي والأقرب فالأقرب منهما في شرق أوراسيا وأمريكا الشمالية وغرب أوروبا وكذلك في الجنوب القصي من نيوزيلندا وشيلي وجنوب الأرجنتين تكتسي الارض بالثلوج وتتجمد مصادر المياه فتقل مصادر الغذاء . بينما في غير تلك الأوقات تمرح الظباء والأرانب والسناجيب والدببة وغيرها في كل الأنحاء ويحرم صيدها إلا في أوقات بعينها . ثم تختفي إذا حل الشتاء فتعجب أنت وأنا أين ذهبت وتذهب؟ فيأتيك الجواب من ظاهرة البيات الشتوي: تخلد تلك الكائنات الحية للراحة الطويلة فتخفّض درجات الحرارة في أجسادها بدرجة مذهلة وتقلل ضربات قلوبها وتنفسها للحد الأدني لحفظ الطاقة فتتغذى مما ادخرته من شحوم لفترات طويلة دون تناول أي غذاء لضمان البقاء علي ضحضاح من الحياة، يا سبحان الله! تجهد هذه الحيوانات في تخزين الشحوم بالأكل الكثير خلال فصل الخريف قبيل الشتاء وبعضها تجتهد في الجمع والتخزين كالسناجيب ثم تتخذ من الكهوف الدافئة والجحور العميقة أماكن تلجأ للعيش فيها حتي ينجلي الشتاء. بعضها تعتريه صحوات يخرج فيها للصيد ثم يعود للإختباء. وتتراوح فترات البيات بين الحيوانات. يقابل ذلك في المناطق الحارة والصحاري السبات الصيفي estivation حيث تحتجب الحيوانات كالزواحف وصلال الفلا وبعض الحشرات طوال فترة الحر الشديد بذات طريقة حيوانات المناطق الباردة في الشتاء. ويحدث شبيه ذلك في أوراق الشجر نهاية فصل الخريف حيث يقصر النهار وتقل مادة الكلوروفيل فتكتسي الأوراق قبل سقوطها بشحوب أصفر فأحمر وآخر في حمرة وزرقة البنفسج وتتكون لوحات زاهية من الألوان ألفناها قبل أن نراها رأي العين ،في لوحات كبار الرسامين في العالم. وتسمي الظاهرة فيلوج foliage نري شبيها لها في شجرة الحراز علي الشطآن تشحب عندما يفيض النيل ويصل إلي عروقها كالحزينة في الحداد بينما تخضر وتزهو بقية الأشجار فرحا بالري الوفير وما يحمل من طمئ!
واقتضت حكمة الله البالغة أن يكون الإنسان ، خليفته في الأرض حرا يتحمل تبعات خياراته لا تحكمه قوانين جبرية كسائر الأحياء. وهو موجود في جميع تلك الأنحاء شديدة الصقيع والبرد وتلك التي تكاد تتميز من الغيظ من شدة الحرارة .فهل تعلمنا هذه الظواهر الطبيعية قيمة ما حبانا الخالق بها من الحرية لكي نحرص عليها ونعض عليها بالنواجذ . وهل نستلهم مما أوردنا من الظواهر أن نهرول إلي بيات شتوي أو سبات صيفي ما ، نستعيد به الربيع لحيواتنا ؟
قلت ذلك لجدي الشيخ فوضع نظارته سميكة العدسات علي كتاب ضخم في التصوف كان في حجره يطالعه ونصحني بألا أفعل وقال دع الأيام تفعل بك ما تشاء فليس وراء الأكمة من شئ سواء خواء أبدي وخلاء يمتد إلي ما لا نهاية وآس نفسك لتبرأ جراحك بأن تقنع نفسك بأنك قد هلكت عند اجتياح هولاكو لعاصمة الخلافة بغداد أو فيها علي أيدي الغزاة الغربيين بداية هذه الألفية الثالثة أو كنت يابانياً هلكت بالقنبلتين في هيروشيما وناجازاكي ثم وضع نظارته علي أرنبة أنفه وعاود القراءة في كتابه الأثير!
كدت أقول له لقد أقام الإمام الغزالي شيخ المتصوفة أعواماً عدة قريبا من صومعة الجامع الأموي في دمشق في نوع من البيات الشتوي أو السبات الصيفي فألف المؤلفات التي لم تزل تشغل الناس، لكني أحجمت عن جدال الشيخ وقلت أركن إلي التأمل ملتمسا الطرق لما يحفظ الحياة ويحمي الأوطان .
ما رأيكم أنتم دام فضلكم ؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يونس في بطن الحوت .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
الأخبار

سودانيون يخشون حرباً أهلية مدمرة مع زيادة الاستنفار وتسليح المدنيين

طارق الجزولي
بيانات

قرار من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بفصل الزميل الشفيع خضر سعيد من عضوية الحزب

طارق الجزولي
تقارير

معاوية حسن ياسين: لاتوجـد في السـودان حريـة صحفيـة ولاحريـة رأى!

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss