باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإنقاذيون رجال دولة .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

————————
وإذا ما خلا الجبان بأرضٍ – طلب الطعن وحده والنزالا
،،،، أبو الطيّب المتنبيء ،،،،

✍️ الجُبن هي من الصفات الذميمة وهي عكس الشجاعة والرجل الجبان هو الرعديد الخائر الذي لا يثبت في المواجهة والنزال أو يهرب فقط يوم الهول !! لكن هذا الجبان عندما يكون وحيداً في الميدان بلا منافس نراه يدعي الشجاعة والإقدام ويطلب المنازلة والمبارزة!! أي أن الجبان شجاعٌ مالم يجد المنازل أو الخصم!! وفي المثل “اللي في البر عوّام”!
☀️جلسنا نتجاذب أطراف الحديث مع محاوري “الكوز المندس” الذي إجتهد كثيراً أن يخفي “كوزنته” ويظهر في جلباب الثائر الشفت الذي يهمه أمر الوطن وحال المواطن فبدأ الهجوم ضد حكومة الثورة طبعاً (الشق المدني فقط) ولم يترك أي مفردة في قاموس الذم إلا ووصفها بالقحاتة ولم يترك أي بيت في ديوان الهجاء إلا وهجاهم به واصفاً إياهم بالفشل أم الفشل وأبوه!! وإنهم ثلة من الكفوات والغملاء وأيتام السفارات ومدمري السودان وأرادوا بيع الوطن والموارد للغربيين والبنك الدولي وإنهم علمانيين شيوعية “بتاعين سيداو” همهم نشر الفاحشة والفجور وتجويع الشعب من خلال رفع الدعم وتحرير سعر الصرف و و و الخ !! قلتُ له وأنا أبتسم بمكر : رأيك شنو نسقطهم ونعيدكم؟؟ فاجأه السؤال كالهجمة المرتدة فقال مدربكاً : أنا ما كوز . أنا ثورجي والقحاتة خذلونا “لكن” علي الأقل الكيزان كانوا رجال دولة!!!!

? قلتُ له لم أطالبك بإثبات ثوريتك، لكنك بدأتَ دفاعك عن نفسك بنفي الكوزنة قائلاً: “أنا ما كوز” ! وفي اللغة فإن هذا النفي هو إثبات! لكن دعك من كل هذا وبغض الطرف عن هجومك المركز ضد حكومة (الشق المدني) فقط وهذا يُفهم عنه دعمك للشق الآخر (العسكري) وهنا إثبات لما تريد أن تنفيه عن نفسك يا هداك الله! لكن دعني أركز معك في قولك كانوا رجال دولة! وأقول لك
أن رجال دولة هؤلاء هم من وجدوا الوطن دولة واحدة ثم جعلوه دولتان.
إن رجال دولة هؤلاء هم من وجدوا عندنا أفضل خدمة مدنية في أفريقيا ثم بعد ثلاثين سنة أصبحنا الأسوأ في العالم ومعدل أداء الموظف في اليوم ( ثلاث دقائق) فقط “تقرير وزارة التنمية البشرية” فضلاً عن الفساد والتزوير!
إن رجال دولة هؤلاء هم من وجدوا أقوي المشاريع الإقتصادية والمؤسسات القومية مثل مشروع الجزيرة، النقل البحري، السكك الحديدية، الخطوط الجوية السودانية، مشروع غرب السافنا، التعليم الجيد، النظام الصحي وبعدها هطلت عليهم أموال النفط في وقت إرتفاع الأسعار عالمياً …. ثم وجدنا تلك المشاريع سراباً بلقعاً وأموال النفط “سرقها النمل” الذي أكل السكر !!
أن رجال الدولة هؤلاء هم من إرتكبوا جرائم حرب وجرائم أبادة جماعية وتطهير عرقي ضد شعبهم!
إن رجال دولة هؤلاء هم الذين حكموا دولة غنية بالموارد لمدة ثلاثين عاماً ولم يتمكنوا من بناء أبسط مقومات البني التحتية المتمثلة في شبكة مياه ، شبكة كهرباء، شبكة طرق دائرية، وسكك حديدية بناء مدارس ومستشفيات مؤهلة، والأهم بناء شبكة للصرف الصحي وهذه هي المقومات الأساسية لأي دولة تريد النهوض. علماً بأن نصف هذه المدة فقط كان كافياً “لرجل الدولة مهاتير محمد” في بناء ماليزيا.
إن رجال دولة هؤلاء هم الذين تعودوا إن يفاجأهم فصل الخريف كل موسم ليغرق البلد ويجرف المباني المتهالكة ويترك غالبية الشعب في العراء!!
إن رجال دولة هؤلاء من جاءوا من أسر فقيرة من غمار السودانيين ثم فجأة إمتلكوا تراب الفلوس وتطاولوا في البنيان والقصور والمزارع النوعية وتركوا الوطن “بئرٌ معطّلة وقصر مشيد”!!
إن رجال دولة هؤلاء هم الذين وصفوا شعبهم بالشحاذين وقالوا له لو رجال أطلعوا لينا في الشارع وقالوا له “ألحس كوعك والزارعنا غير الله اللي يجي يقلعنا!!
إن رجال دولة هؤلاء هم الذين إبتكروا وظيفة “مغتصب” في مؤسسة رسمية ويتقاضي هـذا “الموظف” راتبه من الدولة
علماً بأنهم يرفعون رأية الشريعة وتعاليم الإسلام ويهتفون لا للسلطة ولا للجاه،، هي لله هي لله!!
✍️وفي الوقت الذي ألجمته هذه الحقائق الدامغة وتسمّر مستمعاً كإنصات الحواريّ لشيخه لفت بصري حادثة لبعض المارة فإلتفتُ لبعض ثوانٍ وعندما عدت ببصري نحوه لأواصل الحديث وجدته قد إنتهز هذه الفرصة وإختفي بسرعة البرق! وهرب من المكان كهروب الأمن من قلب الجبان ولم يقل حتي كلمة وداع!!! حينها تذكرت قول أبي الطيب وقد نجا بأعجوبة من حبائل الإخشيدي:
وضاقت خطة فخلصتُ منها – خلاص الخمر من نسج الفِدامِ
وفارقتُ الحبيب بلا وداعٍ – وودعتُ البلادَ بلا سلام

m_elrabea@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من بعض ما ورد عن آراء الجنرال غوردون عن الإسلام .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

هذا الرجل قال إنهم صبروا علينا !! .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

يوم ضرب البشير السيدة والدته، انضرب السودان!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراجعة لمراجعات سلمان والطاهر حسن التوم (3-3) .. بقلم: عبد الله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss