باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الإنقاذيون و مأزق المرور من عنق الزجاجة .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 2 مايو, 2011 6:45 مساءً
شارك

عمود : محور اللقيا
التحريف في المقاصد و أخذ المصطلحات على غير معانيها و التلاعب بالألفاظ … كلها صارت توجهات لنظام الإنقاذ تستدعيها الضرورة الآنية مع تسونامي الإنتفاضات الشعبية التي تجتاح الوطن العربي , و كأن هذه التوجهات الملتوية المعاني هي أيضا مثال عملي لما يسمونه ب ( فقه الضرورة ) ! دعوني أعقد مقارنة بين ما أفرزته الإنتفاضات الشعبية في دول الجوار العربية من تغيير حتى في الأحزاب الإسلامية ذات التاريخ المتشدد , و بين جمود إسلاميينا المهيمنين على السلطة دون أي تغيير .
لقد ورد في الأنباء أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر قد أعلنوا تكوينهم لحزب سياسي بإسم ( حزب الحرية و العدالة ) بعد أن كان ذلك محظورا عليهم في عهد الرئيس السابق حسني مبارك . الحزب الجديد كما صرح الناطق الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين هو حزب مدني يضم في عضويته غير المسلمين و يمكن لغير المسلمين ان يحتلوا المناصب القيادية في الحزب , و هو حزب ملتزم بالتحولات الديموقراطية في حرية الرأي و التعبير و قبول الرأي الآخر و في التعددية الحزبية و تداول السلطة عن طريق الإنتخابات و تساوي الناس أمام القانون , و أن الشعب هو الذي يختار ممثليه , و أن الأمة هي التي تجيز الدستور . لذلك و من أجل إنجاح التجربة الديموقراطية الجديدة في مصر بالمشاركة المتنوعة و بالتوافق قرر حزب الحرية و العدالة ألا تتعدى نسبة فوزه ال 40 % إلى ال 50 % و ألا يرشح أحدا منه لرئاسة الجمهورية !
أيضا بعد نجاح الثورة التونسية في منتصف يناير الماضي عاد الشيخ راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة التونسية من منفاه في بريطانيا و الذي مكث فيه عشرين عاما , عاد بعد أسبوعين من رحيل زين العابدين بن علي , و في مؤتمر صحفي ذكر أنه ليس مثل الخميني و أن لديهم حزب إسلامي و ديموقراطي يشبه كثيرا حزب العدالة و التنمية في تركيا , و أنه لن يترشح للرئاسة و لن يكون مرشحا في الإنتخابات التشريعية  ! أظن أن الذي ذكرته يظهر مدى التغيير الذي طرأ على الشيخ الغنوشي الذي كان يعتبر من الإسلاميين المتشددين في الثمانينات , و الذي أسمع الإنقاذيين كلاما لاذعا عند زيارته إلى السودان قبل شهرين و نيف و طالب بإطلاق سراح الشيخ حسن الترابي , و لم ينس أفضال الشيخ الترابي عليه في بداية التسعينات حين منحه جواز سفر سوداني سافر به إلى بريطانيا !
الحال عندنا نفس الحال مع الإنقاذيين . لقد بدأوا إنقلابهم بكذبة إعتبروها من ( فقه الضرورة ) أتى بها البشير كمنقذ للسودان ووطني غيور غير منتم لأي حزب , و زج بقادة الأحزاب بمن فيهم الترابي في سجن كوبر ! و تنوع فقه الضرورة و تطور و أتى ب ( فقه التمكين ) ليتمكن أعضاء حزب الجبهة القومية الإسلامية من إحتلال المناصب العليا في الخدمة المدنية و القوات النظامية بعد إفراغ الخانات لهم بتفعيل الإحالات الى ( الصالح العام ) و تشريد الوطنيين لتتلقفهم المنافي في مشارق الأرض و مغاربها . ثم بعد ذلك و مع غياب الرقيب و الرادع عاث المسؤولون فسادا في أموال الدولة السائبة , و حين كثر الهمس و تناقلت الألسن حكاوي الثراء الفاحش للقياديين و اسرهم أتانا (فقه السترة ) يرفل في الحلي و الحلل . هنا إستيقظ السيد النائب العام و أيقظ قانون الثراء الحرام و إقرار الذمة من نومة أهل الكهف منذ العام 1989 و طالب جميع القادة بمن فيهم رئيس الجمهورية و الوزراء و الدستوريين أن يقروا ذممهم بما يحوذونه الآن و ليس بما كانوا يحوذونه عند إستلامهم لوظائفهم . من هنا تم تفسير هذه الإجراءات أنها ليست سوى إعتراف و غسيل أموال لممتلكات المسؤولين , و كل ذلك عملا بفقه السترة ! هل ( وقع ليكم ) الآن ما كتبته في بداية مقالتي هذه ؟
كان رد الفعل الذي إتخذته سلطة الإنقاذ بعد نجاح الثورة التونسية و إنتقال التجربة إلى مصر أن أطلقت يد الأمن ليردع أي تحرك للشباب أو للمعارضة و أن يتخذ أساليب العنف و التنكيل حتى للمسيرات السلمية , و لم يكتفوا بذلك بل هددوا أفراد الشعب في الفاظ سوقية مبتذلة بالموت إن خرجوا ضد النظام و أن الكتائب الإستراتيجية سوف تكون في إنتظارهم . أما أحزاب المعارضة فقد ظلت رافضة لمقترح حزب المؤتمر الوطني بتكوين حكومة ذات قاعدة عريضة , و ظلت تنادي بتكوين حكومة قومية إنتقالية تكون مهمتها إقامة إنتخابات حرة و نزيهة . هذا الوضع قد جعل الفريق أول ( م ) صلاح قوش أن يشحذ حسه الأمني و يخرج بحوارات مع شباب المسيرات بعد أن تيقن أن القهر و التخويف ما عادا مجديين مع جمهور الشعب , ثم تمادى في ذلك في سبيل إيجاد مخرج لسلطة الإنقاذ ينجيها من المصير المحتوم , فقام بطرح الحوار مع أحزاب المعارضة و إشعارها بإمكانية إيجاد طريق آخر غير طريق التظاهرات , لكن تفجرت الخلافات و الإنقسامات الداخلية بما فيها من ولاءات قبلية و إعتبر الدكتور نافع أن الإتفاق على الحكومة القومية الإنتقالية سوف يجعل منهم أقلية و بذلك لا بد من رفضه ! هكذا تمت إقالة صلاح قوش و تجريده من مناصبه .
سؤالي الذي أساله هنا بكل براءة : إن كانت هذه دعوة لحكومة إنتقالية محدودة المدة و مهمتها إقامة إنتخابات حرة و نزيهة , ماذا يضير الإنقاذيون لو كانوا متساوين مع الآخرين ؟ إنهم يقولون و يكررون بمناسبة و بدون مناسبة أنهم حكومة منتخبة من الشعب و بنسب عالية من الأصوات . طيب إن كان ذلك كذلك فلماذا لا تطبقون التوجه الديموقراطي و تبسطون الحريات و تحققون في التجاوزات المالية و في الفساد علنا و تنشرون إقرارات الذمة و تقبلون الطعون فيها و تعيدون النظر في القوانين القمعية و تطبقون فقه السترة على من يستحقنه من الحرائر و تتخذون الإجراءات اللازمة في تقارير المراجع العام و تعيدون أموال الدولة للدولة … تفعلون كل ذلك و أنتم متيقنون أن الشعب معكم و سوف يعيدكم إلى كراسي الحكم بالنسب المئوية التسعينية  ! لماذا الخوف من الديموقراطية و تبعاتها ؟
omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التظاهرات السلمية تكمل شهرها الثالث مع إنتقالها إلى خارج السودان كما بداخله .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
معركة تحرير الوطن .. بقلم: مشعل الطيب الشيخ ابراهيم
“داري على شمعتك تقيد” .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
حديث الذكريات عن العميري ….. في الممشي العريض .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
حمدوك يلغي قرارات النظام السابق بإنشاء مشاريع سدّي دال وكجبار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوثيقة بعشرة جنيه يا جدعان .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

تذاكر مضروبة … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

قانون الصحافة والمطبوعات بين التعديل والإلغاء .. بقلم: امام محمد امام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

العلل البنيوية في تكوين الدولة السودانية (5): أصحاب المصلحة الحقيقية في الديموقراطية العلمانية .. بقلم: حامد بدوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss