«الإنكشارية» الجديدة والجيل «الراكب رأس»! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
نحن، منذ اندلاع ثورتنا المجيدة قبل ستة شهور، أسلمنا أمر قيادتها، وعن قناعة تامة وثقة واعية، لقوى إعلان الحرية والتغيير. وبما أن هذه القيادة المعبرة عن الغالبية العظمى لألوان الطيف السياسي والحراك المدني في البلاد، وافقت بإجماع مكوناتها على مقترحات الوساطة الإثيوبية، فتقديري الشخصي أن ندعم موقفها هذا، لا باعتباره سدرة منتهى نضالات ثورتنا، وإنما باعتباره محطة أخرى من محطات صراعنا الطويل ضد القوى المتربصة لإجهاض ثورتنا ووأدها في مهدها. ونحن لا نقصد بالدعم الإشادة والتصفيق ومجرد التشجيع المعنوي، وإنما الضغط المتواصل حتى يأتي برنامج قوى إعلان الحرية والتغيير للفترة الانتقالية متضمنا الأولويات التالية:
خامساً، البدء في تنفيذ كل التدابير التي تحقق قومية أجهزة الدولة، المدنية والعسكرية، وإعادة هيكلتها.
No comments.
