الاحتجاجات الشعبية ونهج القمع .. بقلم: د. النور حمد
يقول هذا النظام، رغم أنه جاء عن طريق انقلاب عسكري، إنه تحول، “بقدرة قادر”، إلى نظام ديمقراطي! وكلنا يعلم أن القوى الغربية سلمت لهذا النظام بالوجود، وبقيت تجيز ما يقوم به من انتخابات مزورة. وللغربيين في ذلك تسبيباتهم، كما لهم أجندتهم التي تخصهم. وقد كانت موافقة الحكومة على الاستفتاء حول انفصال الجنوب، أحد أهم أسباب قبول الغربيين بنتائج انتخابات 2010. اشترى النظام الأحبولة الغربية، وظن أنه، فعلا نظام ديمقراطي. ولذلك، قال النظام إنه، يسمح بالتظاهرات، ولكن بعد أخذ إذن السلطات، من أجل تحديد المسار، وضبط حركة المرور، وما إلى ذلك من الترتيبات التنظيمية الروتينية.
لا توجد تعليقات
