باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاختلافات الجوهرية بين قوات الدعم السريع وجيش البرهان وميليشيات الإسلاميين .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا

اخر تحديث: 19 أبريل, 2023 10:04 صباحًا
شارك

قوات الدعم السريع قوات اغلبها من خلفية قبلية واحدة لديها نواقص كثيرة في ممارستها وطريقة عملها وتصرفات افرادها ظلت تركز في عملها علي حماية بعض المصالح الاقتصادية والسياسية وتعزيز نفوذها ولكن الثابت انه لاخلفية سياسية او مطامع ايديولجية لها والعكس من كل ماورد ذكرة في هذا الصدد ينطبق علي الطرف الاخر من القتال الدائر الان داخل السودان الذي لايمثل عقيدة الجيش السوداني والقوات المسلحة السودانية والجيش القومي السابق الذي اختفي وانمحت معالمه ومؤسساته وحتي ادبياته منذ فجر الثلاثين من يونيو 1989 وحتي يومنا هذا .
هناك اعداد كبيرة من الجنود البسطاء في القوة الضاربة لهذا الجيش ظلت في كل المراحل التي تلت ذلك التاريخ وخلال حكم الاسلاميين وممثلهم في الجيش الرئيس المعزول عمر البشير وقودا في معارك ليست لديهم فيها او للبلاد اي مصلحة من اي نوع بما في ذلك المعارك الجارية الان حيث تقوم الحركة الاسلامية السودانية باستغلال اسم الجيش السوداني في خوض حرب مدمرة تعيد فيها سيرتها المعروفة وحروبها القذرة التي قتلت فيها 300 الف مواطن سوداني في اقليم دارفور .
ان استخدام الطيران في حرب المدن بهذه الكثافة وبهذه الطريقة يمثل مخالفة خطيرة وواضحة للقوانين الدولية والانسانية حيث اصبح من الواضح ان ماتعرف باسم الحركة الاسلامية السودانية تخوض معركتها الاخيرة علي الاراضي السودانية في حرب انتقامية من الشعب السوداني قبل قوات الدعم السريع مستهدفة ارث الثورة والانتفاضة الشعبية العظيمة التي اسقطت نظام البشير والحركة الاسلامية في 2019.
ونحن نتوجه بانذار واضح للقوي السياسية السودانية ولكل الاطراف الاقليمية والدولية بمافيها السلطات الرسمية والشارع والنخبة السياسية في مصر الشقيقة وكل الجهات التي لديها صلة بمايجري في السودان اليوم ان يعلموا جيدا ان حسم هذه المعركة لصالح المجموعة التي تتحدث باسم الجيش السوداني سيمثل ذلك خطر كبير وعظيم علي الامن القومي العربي والاقليمي وعلي الشعب السوداني واغلبيته الصامتة التي ظلت تواجه الموت والرصاص منذ انقلاب البرهان والحركة الاسلامية الاخير..
اذا انتصر الاسلاميين في المعارك الجارية في السودان اليوم فلن يحول احد بينهم بعد ذلك وبين الخوض في دماء الابرياء والمدنيين السودانيين اذا فرضوا خياراتهم بالقوة المسلحة لانهم يعرفون ان الشعب يرفضهم ويرفض اساليب اللف والدوران والحكومات والحلول والتسويات الصورية التي يروجون لها واساليبهم المعروفة في الرشوة السياسية .
الي كل عاقل وكل حادب علي مصلحة وامن السودان والمنطقة والاقليم ودول الجوار ومنظمة الامم المتحدة وكل المنظمات الانسانية والدولية ومناهضي الحروب عليهم ادراك وفهم الفروقات الجوهرية بين اطراف القتال الدائر في السودان اليوم حتي لايتحول هذا البلد الي مقبرة جماعية ومعروف ان هذه الجماعة تعودت علي الملق والمداهنة عندما تكون في حالة ضعف وفي حوجة الي الاخرين ولكنهم يظهرون علي حقيقتهم ويعودون الي اجنتدهم الحقيقة متي ما تمكنوا من الحكم ..
ونصيحة لوجه الله الي كل من يهمه امر قوات الدعم السريع ان كان لهم قيادة او اي وجود من اي نوع ان يبادروا بتسليم الجنود والضباط المصريين المحتجزين واعادتهم الي بلادهم باي طريقة لان في احتجازهم وبهذه الطريقة والكيفية ضرر خطير عليكم وعلي البلاد ونتاسف علي حدوث ذلك كون المصريين ليسوا غرباء في السودان مهما تقلبت الاحوال وكونهم تواجدوا في السودان في غير زمانهم وفي وقت ظلت فيه العلاقات السودانية المصرية شبه معطلة طيلة حكم البشير الا من مسرحيات وهزل متواتر وملق ومداهنة متي ما كانوا في حوجة الي مصر وخير شاهد ودليل مسارعتهم الي دعم نظام الاخوان ومرشحهم محمد مرسي واشياء اخري في هذا الصدد ستكشف عنها مجريات الامور في المستقبل القريب عن الغدر والخيانة ونقض المواثيق والعهود لماتعرف بالحركة الاسلامية ورجلها الجديد الجنرال البرهان ومن معه من حفنة من العسكر و موظفي الحركة الاسلامية الذين يخوضون هذه الحرب الدامية انابة عن التنظيم .
لافائدة من البكاء علي اللبن المسكوب والحديث عن التفريط وعدم الواقعية الذي لازم عمل السلطة الانتقالية التي الت اليها مقاليد الامور بعد سقوط النظام الذي قاد البلاد والناس الي الوضع والحال الذي هم عليه اليوم بعد ان تمكن تنظيم الحركة الاسلامية من العودة التدريجية عبر العمل السري والعلني وقام بانعاش خلاياه الامنية والعسكرية وسارع الي عرض مخططه علي البرهان وبقية جنرالات الورق والدمي العسكرية المحيطة به علي شكل صفقة من اجل اقتسام السلطة والنفوذ في عهد جديد وبطرق واساليب مختلفة ومخادعة تبقي علي اصل العملية مع تغيير العناوين والواجهات وكانت الحرب الدائرة اليوم هي البداية الحقيقة للتمكين الثاني وكان اختيار المعركة مع قوات الدعم السريع كونها جماعة مكشوفة الظهر الي حد كبير وتفتقر الي الدعم والسند السياسي والشعبي وحتي القبلي علي الرغم من الامبراطورية العسكرية والاقتصادية التي شيدها محمد حمدان حميدتي .
انهم يريدون ارهاب الاخرين وتوجية رسالة الي كل خصومهم وقوي المقاومة السودانية من خلال ابادة قوات الدعم السريع بهذه الوحشية والدموية وانتهاك القوانين الدولية واستخدام الطيران في معركة داخلية وقصف اهداف علي مساحات واسعة داخل العاصمة الخرطوم لاول مرة في تاريخ السودان لم يفعلها طيران نميري حتي بعد ان سقطت الخرطوم لمدة ثلاثة ايام علي يد ميليشيات الجبهة الوطنية السودانية ومقاتلي حزب الامة السوداني وجماعة الانصار في الثاني من يوليو 1976 لم يحدث ذلك ببساطة لان من كانت بيدهم مقاليد الامور علي الاصعدة الامنية والسياسية والعسكرية في ذلك الوقت كانوا من كرماء الناس وابناء هذا الشعب السوداني العظيم ليس مثل هولاء الاسلاميين غرباء الوجوه والايدي واللسان .
علي كل الذين لديهم تحفظات او مشكلات قانونية لديها صلة ببعض الانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها بعض القوات الغير منضبطة في قوات الدعم السريع ان لايقعوا في الفخ او يكتفوا بالحياد علي مخطط الابادة والتصفية التي تتعرض لها قوات الدعم السريع حتي اشعار اخر تكون فية في السودان دولة ذات سيادة تحتكم الي القانون عندها سيكون لكل حادث حديث .
اما اذا وصل المخطط الاخواني الي غاياته وحقق اهدافة بابادة قوات الدعم السريع فلن تكون هناك دولة سودانية بعد ذلك اليوم انما فوضي ونهب وارهاب وسيتحول السودان الي مسرح لجماعات جهادية وارهابية متعددة الجنسيات ومن باب الانصاف ايضا ان نذكر ان اغلبية القوي الضاربة في قوات الدعم السريع من القبليين البسطاء وابناء هذه الامة وهذا الشعب وقد شرفتهم الاقدار بخوض هذه المعركة مع هولاء الخوارج المجرمين علي الرغم من الفارق الكبير في القدرات والتخطيط ..
واخر القول انه لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ولاعدوان الا علي الظالمين.
///////////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إشكالية العلاقة بين دارفور ووسط شمال السودان النيلى “والكلام المسكوت عنه”
الأخبار
«الدعم السريع» تسيطر على مدينة مدينة النهود الاستراتيجية في ولاية غرب كردفان.. قصفت القصر الجمهوري في الخرطوم بمدفعية بعيدة المدى
بيانات
الجبهة الوطنية العريضة تدين اعتقال الصادق المهدي وتحذر من التحاور مع النظام
منبر الرأي
عازة .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطون
منبر الرأي
في ضيافة الوجودي المتمرد أو ينصر دينك يا حيدر (1/3 ) .. بقلم: د. محمد عثمان الجعلي

مقالات ذات صلة

الأخبار

البرهان يصل منطقة أم درمان بعد سيطرة الجيش على مقر الإذاعة والتلفزيون

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الله مسَّار : بعد ما فات الأوان, الليلة جاى (تنتقد) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

البرهان في ما بعد مرحلة الذل والهوان

شوقي بدري
منبر الرأي

نظام الإنقاذ آيل للسقوط: لكن من يدلنا علي منسأته؟! .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss