Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الاستثمار الخاطئ لأمريكا .. بقلم: خالد أحمد

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

من المدهش حقيقة رغم ما لدي الولايات المتحدة من أجهزة وقنوات تستقي منها الأخبار ومحللين ان لا تدرك ما يدور في السودان، فهي لازالت تحاول الاستثمار في النظام القائم بمحاولة تطويعه بل وتسعى لجعل صلاح قوش رجلها في السودان، فرغم كل ما تملكه لا تدرك ان قوش والبشير مجرد بيادق في دولة على عثمان السرطانية العميقة والقائمة على الانتهازية والمصلحة دون وجود لقيم أو أعراف أو دين يحكمها، فهذه الدولة استحلت الإبادة والقتل والإرهاب وترويع الأبرياء واقتحام المنازل حتى أصبح كل فرد في أي مكان غير امن على نفسه منها. وكشف استمرار الثورة وسيكشف أكثر رداء الدين الذي كانت تستتر به ليظهر جوهرها القبيح، ففي داخلها لا يوجد سوى الوجه الحقيقي لدولة قائمة على مصلحة أفراد محددين تحميها كل أجهزة الدولة وتسعى إلى المحافظة على ذلك متخطية كل قوانين ونواميس الكون الوضعية والدينية، فهذه الدولة سوف تذهب إلى مذبلة التاريخ بكل ما بها وبكل من معها، فعلى أمريكا ان كان بها محللين سياسيين حقيقيين ان تدرك الوضع الحقيقي على الأرض قبل ان تراهن على الحصان الخاسر فلن يفيدها صلاح قوش كثيرا.

ثورة الوعي:
هي ثورة شباب يملكون من الوعي بخلاف ما يظنه الكثيرين، لم يمتلكوا فلسفة ولم ينحازوا إلى ايدولوجيا ولكنهم أدركوا بديهيات الحياة، فقد أدركوا معنى الدولة الحقيقي التي ينتمي إليها الجميع وليست دولة الفئة الخاصة أو الطائفة، واخذوا من الأديان جوهرها وهو رفض الظلم والسعي إلى العدل والتكافل والتراحم، تجاوزوا نظرية المؤامرة التي تعشش في رؤوس الشيوخ ولذلك لم يتسالوا عن ما هو التجمع المهني فذلك ليس جوهر السؤال ولكن إلى ماذا ينادي ذلك التجمع كان هو تساؤلهم، وعندما وجدوا انه يتفق معهم في كل أهدافهم لم يترددوا لحظة واحدة واندفعوا مع التجمع لبناء الدولة التي يتخيلونها في أذهانهم. وهي ثورة وعي شاملة لا تستثني أحدا واضحة الأهداف وهو السعي من اجل إقامة دولة العدل والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، الإنسان السوداني أساسها والأرض السودانية موقعها، تسعى إلى استيعاب كل أبناء السودان بعيدا عن الطوائف والايدولوجيا الاقصائية، ورغم انها ثورة شبابية خالصة ولكن سيظل الباب مفتوحا دائما لكل المفكرين والقيادات والمهن غير الممثلة في التجمع المهني مثل الرياضيين أو الفنانين أو المنتمين إلى القنوات الإذاعية والتلفزيونية أو المسرحيين للمساعدة في بناء الوطن الذي يحلم به الجميع.

مسار التجمع المهني والمسار السياسي:
لا يحتاج شباب التجمع إلى تنبيه فكلنا ذقنا الأمرين من تخاذل القيادات السياسية التقليدية، والتي تعيش داخل حقل زمني بعيد عن الواقع، ولذلك فهذا من باب التذكير فقط بان يبقي المسار السياسي بعيد عن مسار التجمع المهني وان يلتقوا فقط عند اكتمال الثورة بإزالة هذه السلطة السرطانية، فإذا كان الجميع يشهد لحزب الأمة شبابا وجزء كبير من قياداته بإخلاصه للثورة والسعي إلى وطن خالي من سرطان على عثمان والبشير ومن شايعهم وبناء دولة العدل والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، لكن كذلك لا يتفق الجميع حول الصادق المهدي، فهو ليس على قلب واحد مع الثورة، ومواقفه التاريخية خصم على الثورة وعلى إزالة النظام، فإذا صدق هذه المرة في منازلة النظام فسندعه يسعى في سعيه فإذا توصل إلى كل ما نريده فمرحب بذلك، وإلا فليستمر التجمع في خطه دون التقيد به، فيكفي حسرتنا التي ندرك ان قيادات التجمع تدركها تماما في سبتمبر وعلى الشباب الذين فقدناهم دون ان نستطيع ان نكمل المشوار.

سودان ما بعد الايدولوجيات:
لقد أضاعت النخب السياسية والفكرية السابقة الكثير من الدماء والزمن على السودان في راع ايدولوجي دون ان يدركوا بديهيات الدولة ومعناها التي أدركها الشباب بمجرد تفتح وعيهم، وهي قيم بسيطة تتمثل في أولوية الإنسان السوداني وضرورة العدل ورفض الظلم وكرامة الإنسان السوداني فوق كل شيء. فكل صراع سياسي يجب ان تكون له أرضية ينطلق منها تمثل الأساس لكل المشتغلين بالسياسة، هذا بالنسبة للدول التي توجد بها سياسة حقيقية اما الصراع السياسي في السودان ينطلق من كل أنحاء العالم مستوردين القيم والأفكار والسودان والإنسان السودان مجرد مسرح فقط لكل من يريد ان يطبق القيم والمفاهيم المستوردة، وكل من يستلم السلطة يريد ان يوظف السودان شعبا وموارد لمصلحته الذاتية أولا ولمصلحة انتماءه الفكري اما الإنسان السودان فلا بواكي له.
فعلى الجميع إدراك ان الثورة تسعى إلى تمليك السودان للسودانيين حتى يكون وطنهم وليس وطن الايدولوجيا أو القيم والأفكار المستوردة، وطن أساسه الإنسان السوداني والقيم والأعراف السودانية، وطن تكون فيه الحياة للسودانيين حق وليس منة من احد، وهي أيضا ليست ثورة إقصاء فقد انتهى عهد الإقصاء مع عصر الايدولوجيا، ليساعد كل من مكانه وكل بإمكاناته لبناء وطن شامخ شموخ أهله، فقد أضاع الإقصاء وذهبت الايدولوجيا بالكثير من العقول والسواعد ولا نريد ان نفقد المزيد، فحتى الذي يقف ضد الثورة الآن نتمنى غدا ان يكون معها لان الثورة مهمومة بكل سوداني باعتباره سوداني فقط بعيدا عن التصنيفات الأخرى. وستأتي لاحقا مرحلة الصراع الفكري الحقيقي وليس صراع امتلاك الحقيقة المطلقة أو الفلسفة الكاملة.

kh_ahmmed@hotmail.com
//////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

وحشية قتل الناشطين .. بقلم: إسماعيل عبد الله

Tariq Al-Zul
Opinion

مهرجان تورنتو السينمائي العالمي .. بقلم: بدرالدين حسن علي

Badraldin Hassan Ali
Opinion

النيل حالف يفيض .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Opinion

ماذا يفعل الباشا مع المهدي؟ .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss