Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الاستقلال هل يشكل إضافة للحوار الوطني ؟! .. بقلم: عواطف عبداللطيف

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

قبل ستين عاما في يناير 1956 خرج المستعمر البريطاني من السودان، احدى مستعمراته التي استحق بها وبجدارة اسم الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، ونتاج لرحلة نضال وطني اتسمت بالصبر والحنكة ودفع الكثيرون أرواحهم فداءاللحرية التي هي ” طعم الحياة ومذاقها الحلو”.. وصفحات التاريخ الانساني مليئة بنماذج فريدة لاسترداد الحرية ، وللسودان نصيب وافر من النضال وما زال يقدم التضحيات لاجل استقراره ورفاهية انسانه ، رغم محن حكومات متعاقبة خنقت البسطاء وأوجعتهم في لقمة عيشهم وصحتهم وتعليمهم ، للدرجة التي لا يفرق معها الغالبية بين المستعمر الاجنبي والمحلي، والبعض ذهب لأكثر من ذلك وطالب بعودة المستعمر .
• ملف الاستقلال صفحاته عريضة وممتلئة بالحقائق التاريخية ، إن اخذت جانبه الايجابي لحسبت ان الحجر والشجر يلوح بأغصانه متغنيا بذكرى الاستقلال كملحمة من ملاحم الكفاح المباح ، نظم له الشعراء شعرا عذبا يحرك مكامن العزة والفخر.. اما في جوانبه السلبية فحدث ولا حرج..
قبل 113 عاما تأسست جامعة الخرطوم 1902م، وحينما كان كثير من دول العالم تستنكر عطاء النساء، دستور 1953م اعطى حريمه حق الانتخاب، وبدايات الاربعينيات انتخبت الناشطة فاطمة احمد ابراهيم رئيسا للاتحاد النسائي العالمي، ومن صممت علمه المعلمة الحاجة “السريرة بت مكي”، ود. خالدة زاهر اول طبيبة كانت ورفيقاتها ضمن المواكب الهادرة لجلاء قوات الاحتلال في لوحة تدل ان جسم السودان كان واحدا متماسكا ولانسانه قضية ولنصفه الثاني الحشمة والوقاركشريك اساسي .
• وسودان اليوم غالبية اطرافه تشكو الفاقة والالم بعد ان ادارت دفته حكومات عسكرية واخرى ادعت الديمقراطية، فوضح بجلاء البون الشاسع بين الفرحة بالاستقلال والتغني للماضي وحاضره ، فالنفس موجوعة على وطن استقل منذ 60 عاما ولم يجد للاستقرار سبيلا.. قبل اعوام انشطر لنصفين، والدولة الوليدة “الجنوب” تذبح نفسها بنفسها في معارك الخاسر فيها المواطن.. وجسمه الشمالي يعاني انفلاتات امنية وضغوطات معيشية ورائحة فساد تزكم الانوف، نتيجة استرخاء في المحاسبة وغياب الشفافية، وملفات للحوار والتوافق الوطني تراوح مكانها، ترهق راحة المواطن الذي طرز علمه ليرفرف في سماوات المجد ورغد العيش في بلد تقول كتب التاريخ إنه سلة غذاء العالم.
• السؤال: هل بالغناء وبرفرفة الأعلام يسعد المواطن أم هي ما تبقى له من فضاءات مضيئة يتنفس عبرها باستدعاء ماضيه ليكحل المستقبل بالأمل؟ !.. ان الحرية غالية … لكن ما يعانيه المواطن من شظف العيش واختلال في موازين الحياة الكريمة وبطالة وسط الشباب.. الخ؛ جعل ” لحافه مطوي” ليغادر لبلاد الدنيا ما اتيحت له سانحة، فتدفق المهاجرون لأركان الارض يلمسون حياة ادمية من بلد هو بكل المقاييس غني بأراضيه الزراعية مد البصر، وثروة حيوانية وموارد مائية غزيرة، وثروات معدنية ونفطية مطمورة، كل ذلك والاقتصاد السوداني كسيح ممدد على سرير علل ، انسداد الأفق السياسي والاقتصادي طمس حتى تلك المشروعات التي انشأها المستعمر كمشروع الجزيرة الزراعي ابو الاقتصاد السوداني وغيره وغيره .
• وبرغم الضبابية فإن الامل كبير ان قرص شمس الاستقلال حينما يكمل دورته الـ 60 سيعيد اهل السياسة حساباتهم لاستشراف مستقبل تقول كل الدلائل ان مصلحة الاوطان مقدسة وهي على مسافات واحدة من الجميع.. وحقائق الاشياء تقول ليس مستحيلا ان ينتفض من امتهن الحرية.
ليت فرحة الاستقلال تتحول لبرامج عمل منضبط ضمن ملفات الحوار الوطني يكون الشعب محركه، ووفق معطيات علمية وثقافيةوتاريخية ، وان تتم الاجابة على سؤال: ماذا حقق السودان مما كان يتطلع له جيل الاستقلال ليرفرف العلم عاليا وتتحقق للمواطنين معيشة سلسة آمنة ورخية.

عواطف عبداللطيف

اعلامية مقيمة بقطر

همسة: سؤال ملح.. أيهم أشد قسوة الاستعمار أم سلب البعض لأبسط مقومات الحياة الكريمة من السواد الاعظم؟!

awatifderar1@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حوار مع أنصار الإصلاح .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
Opinion

وزارة الداخلية وفكر الأنظمة الشمولية .. بقلم: مقدم شرطة م/ حسن دفع الله عبد القادر

Tariq Al-Zul
Opinion

هيمنة سد النهضة علي سدود النيل لن تَخوَّل له السيطرة على محيطه ، كما طمح في ذلك” .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
Opinion

سنواتي في امريكا: الامريكيات يشاركن ازواجهن كل شيء حتى عنوان البريد الاليكتروني (10) بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss