باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاستنارة والحداثة .. في شأن الافتتان المطلق بالغرب .. بقلم: لنا مهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

•••

{تفكير بصوتٍ عالٍ}
•••
•••
الحداثة المطلقة بكل تداعياتها ومظاهرها منسوبة زوراً لأوروبا؛ ماسحة بجرة قلم ما سمي تاريخياً بعصور الظلام الأوروبية وهمجية القرون الوسطى جنباً لجنب مع حقيقة تاريخية أن الدول الأوروبية كلها أساس تكوينها قبلي من تخوم أقصى شمال القارة الأوروبية ونتيجة هجرات أو حروب أو كليهما بجانب الطقس غير المناسب والجغرافيا غير المساعدة بدأ نزول قبائل الجرمان والغال والسلت الخ التدريجي من شمال القارة رويداً رويداً لوسط أوروبا وجنوبها حتى استقرت قديماً وكونت أنوية شعوب سكان أصليين مع هجرات قديمة وافدة للمناطق (قبل تشكل دولة المدينة في روما واسبرطة) وتمدد الامبراطورية الرومانية.
وفي العصور ما بعد القروسطية تحولت تلك المكونات نتاج صراع تاريخي ما بالإضافة للحركات الفكرية والصراع الطبقي واكتشافات العلم والثورة الصناعية والتكنولوجية واكتشاف وابتكار الاختراع المذهل ألا وهو الطباعة في مرحلة ما من تاريخها؛ تحولت لمعاقل ديمقراطية واستنارة وحركات تنوير عقب تجارب استمرت لقرون .
الحداثة لا منبع جغرافي لها إنما هي مربوطة باتجاهات ومناهج تفكير ومقدرة على الانسلاخ من حياة القطيع لآفاق من الاستنارة والوعي ونبذ التبعية بكافة أشكالها.
لا يمكنني أبداً إغفال دور مفكري الثورة الفرنسية الذين حلقوا بعيداً عن قارة أوروبا ليقدموا للعالم أجمع تجربة ثرية عن كيف يكون الانعتاق والتحرر .
كما لا يمكنني إغفال دور الحركات التحررية الأفريقية التي وإن كان ظاهر نشاطها سياسياً هدفه الأساسي التخلص من المستعمر إلا أنها استصحبت معها في طياتها قيم الحداثة حتى لو عرقلتها فيما بعد ظروف اكتنفت دول القارة وعطلت تطورها الطبيعي في هذا الصدد..

مع محبتي؛

lanamahdi1st@gmail.com

///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: نحو نموذج توافقي قائم على التمثيل النسبي في الدول الهشة
الأخبار
تركيا ومصر تؤكدان التزامهما بسيادة السودان ووحدة أراضيه
منبر الرأي
استقالة حمدُوكْ بين (آمَنَّا) وسُواقة الخلا !! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
حين تتكلم القوة وتصمت الشرعية: (الرمح الجنوبي) ونهاية عالم الشرعية الدولية
ليس للانقلابيين أي خيارات أخرى !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المثقف والتغيير .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

ماذا يريد النوبة؟ (4-1) .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
منبر الرأي

لتأمين وتعزيز حقوق الإنسان .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الاستاذ علي السمحوني .. كريم الخلق …. وصديق المساكين .. بقلم: د.منى علي السمحوني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss