الانفصال … وإشارات طه … بقلم: عادل الباز
الدولة في قمّتها يؤرّقها الانفصال، للإحساس بالمسئولية التاريخية الملقاة على عاتقها في حال لاقدّر الله انشطرت البلاد إلى دولتين, إنه بحق هم يزيل الجبال. الإحساس بثقل المسئولية تلحظه في لقاء السيد الرئيس بقادة الأحزاب للتفاكر حول موضوع الاستفتاء، ثم في خطاب الأستاذ علي عثمان نائب الرئيس في الإفطار السنوي لأنصار السنة. استوقفتني إشارات مهمة في هذه الفقرة من خطاب علي عثمان «إنّ المؤامرات الخارجية والوافدة لن تقطع العلاقة ما بين الشمال والجنوب، لأنّ ما يجمع الطرفين أكثر مما يُفرِّقهما، وقال إنّ مقوّمات الوحدة أقوى من دعاوى الانفصال. وأضاف: وما أكثر مُراهنتنا على القواعد مهما قلنا وشكونا».
لا توجد تعليقات
