الانقاذ اخرجت السودان من التاريخ .. بقلم: شوقي بدري
هنالك دولة حدثت فيها نفس المأساة وابتلع الجبل المساكين ولم تهتم حكومتهم ولم يهرع اعلام الدولة والصحفيون والخبراء الاجانب لتغطية الحدث وتقديم الدعم . ولكن الانقاذ لا تؤمن بالانقاذ. في الفلبين الفقيرة التي يعمل اهلها كخدم حتى في السودان ، هيأت الدولة السكن المؤقت في قاعات الرياضة والمدارس وكانت المستشفيات الميدانية . ووجدوا فرقا طبيبة لمساعدته، علاجهم وتخفيف آلامهم . وشاهدنا الاطفال بابتسامات وهم يلعبون . ولكن اطفال دارفور الذين تثائب الجبل وابتلعهم لم يجدوا الاهتمام من الكيزان ، ولا يزالوا يتنازعون قوت الشعب والاراضي السكنية المميزة ،الرخص التجارية ، اسلاب تجارة القمح والادوية الفاسدة . وسيف الرقابة والامن مسلط على رقاب الصحفيين . وتحارب الصحف الغير مطيعة للانقاذ . والاعلانات فيتامين البقاء لاتعطى لصحيفة لاتنصاع للانقاذ . والمحاكم لا تعرتف بالاعلات القضائي الذي لم يضعه صاحبه في صحف معينة . ولهذا قد خرج السودان من التاريخ . وسيأتي وقت يقول طالب تاريخ … لماذا لم نسمع بهذه الاشياء الفظيعة التي حدثت في السودان في الوقت الذي صار كل شئ متاح . ويكون الرد . كانت هنالك حكومة شريرة اسمها الانقاذ وضعت الغطاء على كل شئ . ونجحت الانقاذ في زرع بعض رجال الطائفية والعروبيين والمتأسلمين داخل المعارضة . والمعارضة لم تعرف او لم تهتم .
لا توجد تعليقات
