باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

الانقاذ اخرجت السودان من التاريخ .. بقلم: شوقي بدري

اخر تحديث: 25 سبتمبر, 2018 2:32 مساءً
شارك

 

كل العالم يتحدث ان الانزلاقات الارضية في احد الجبال وموت الفليبينيين تحت الركام . وكل العالم يتجه بانظاره الى الفلبين . وكل عدسات العالم تظهر المنطقة ومنظمات الاغاثة تهرع الى الفلبين . والاتهامات توجه الي المسؤولين لعدم تحذير المواطنين بسبب التصدع والشروخ في الجبل وقامت الامطار الغزيرة باكمال المأساة . وشاهدنا مصيبة الفلبين في كل نشرة اخبار . 

هنالك دولة حدثت فيها نفس المأساة وابتلع الجبل المساكين ولم تهتم حكومتهم ولم يهرع اعلام الدولة والصحفيون والخبراء الاجانب لتغطية الحدث وتقديم الدعم . ولكن الانقاذ لا تؤمن بالانقاذ. في الفلبين الفقيرة التي يعمل اهلها كخدم حتى في السودان ، هيأت الدولة السكن المؤقت في قاعات الرياضة والمدارس وكانت المستشفيات الميدانية . ووجدوا فرقا طبيبة لمساعدته، علاجهم وتخفيف آلامهم . وشاهدنا الاطفال بابتسامات وهم يلعبون . ولكن اطفال دارفور الذين تثائب الجبل وابتلعهم لم يجدوا الاهتمام من الكيزان ، ولا يزالوا يتنازعون قوت الشعب والاراضي السكنية المميزة ،الرخص التجارية ، اسلاب تجارة القمح والادوية الفاسدة . وسيف الرقابة والامن مسلط على رقاب الصحفيين . وتحارب الصحف الغير مطيعة للانقاذ . والاعلانات فيتامين البقاء لاتعطى لصحيفة لاتنصاع للانقاذ . والمحاكم لا تعرتف بالاعلات القضائي الذي لم يضعه صاحبه في صحف معينة . ولهذا قد خرج السودان من التاريخ . وسيأتي وقت يقول طالب تاريخ … لماذا لم نسمع بهذه الاشياء الفظيعة التي حدثت في السودان في الوقت الذي صار كل شئ متاح . ويكون الرد . كانت هنالك حكومة شريرة اسمها الانقاذ وضعت الغطاء على كل شئ . ونجحت الانقاذ في زرع بعض رجال الطائفية والعروبيين والمتأسلمين داخل المعارضة . والمعارضة لم تعرف او لم تهتم .
قبل ايام غرقت عبارة في تانزانيا التي يعتبر حال السودان يالنسبة لها جد متطور. وصورة العبارة والرجال الذين يبحثون عن الجثث او الاحياء تظهر في كل شاشات التلفزيون في العالم . واطفالنا الذين ابتلعهم النيل لم يسمع بهم العالم لأن الكيزان لا يريدون ان يسمع العالم . رئيس تانزانيا يواصل سياسة المعلم جوليس نايريري الذي عاش فقيرا ومات فقيرا . وحارب الفساد .
من العادة ان يتجنب بائع المخدرات ، مروج المسروقات او مرتكب الجرائم السماح للآخرين بدخول منزله . والانقاذ تمثل اللصوص ومرتكبي الجرائم ضد الانسانية . ولهذا ينكرون كل الوقت الكوليرا ويطلقون عليها الاسهالات المائية ، وكأنه هنالك اسهالات حجرية او حديدية . سألت بعض الاطباء هل درسوا في كليات الطب ما يعرف بمرض الاسهالات المائية . وكانت الاجابة بالنفي . وكاشا حاكم النيل الابيض يهدد ويحذر من تطرق للكوليرا . وهو يصرف المال في الترحيب بندى القلعة وقلاع ندى القلعة . ويقول لأهل الولاية انه سيهتم بهم اذا ساعدوه في اعطاء البشير شبال تريان لكي يرضى عنه البشير في زيارته القادمة . ويقول انه مسلم يخاف الله . وهو لا يرحم خلق الله المبتلين بالكوليرا ، ويخاف من البشير . محن محن …. ومحن .
اليوم تظهر حميات في كسلا وما عرف بالكنكشة . وبكل بجاحة يقول الكيزان ان المصابين لا يعدون عددهم 10 الف مريض . وقبل هذا قال البشير ان من قتل في دارفور هم 10 الف . هل الكيزان مفرملين في العشرة الف ؟ ولقد اضطر بعض السكان لتسور دار جيرانهم في كسلا لكي يقدموا لهم الماء بعد عن عجزت كل الاسرة من التحرك . وحدد عدد المرضى ب90 الف ومائة من الموتى .وحتى اذا كان المريض شخص واحد الا يهم هذا البشير ؟
ان المرض والموت يأتي الانسان ولو كان في ابراج مشيدة . والبشير والكيزان لا يعرفون ان كافوري ومناطقهم الجميلة ليست حصينة من هذه الحميات التي قال العالم انها قد تكون الايبولا التي انتشرت في شرق افريقيا والكنقو لعقود الآن . فالاطعمة التي يشترونها والنقود التي يتسلموها ومن يعمل في المطاعم الفاخرة وسائق الليموزين ، الحافلة ، البائع في المتاجر الانيقة قد يكون حاملا للفيروس ، لان قريبه قد حضر لزيارته في الخرطوم . ان الحرب التي بين الهامش والمركز يجب ان تتوقف .
المرقوت مثلا يوجد اليوم حتى في اعظم الفنادق ذات السبعة نجوم . وهذا يكلف هذه الفنادق الفاخرة اموالا طائلة . فعامل النظافة قد يكون ناقلا لانه يسكن في مناطق موبوءة بالمرقوت . والمسافرون قد يحملون المرقوت مثلا في حقابهم بدون علمهم. والانثى من المرقوت تضع 5 الى 6 بويضات في اليوم . والمرقوت الذى في حجم رأس الدبوس على مقدرة فائقة على امتصاص الدم والنموء بسرعة ، والبقاء في الشقوق والاثات بدون طعام لمده اكثر من سنة ويخرج عندما يحث بنفس الانسان . مثل الناموس الذي يجذبه تنفس الانسان وثاني اكسيد الكربون . لا يمكن اليوم الهرب من الامراض في جزر معزولة من المجتمع .
لقد قالوا في البداية ان مرض نقص المناعة يصيب الفقراء والشواذ الخ .ولكن وضح انه يصيب الاثرياء نجوم الرياضة وممثلى هوليوود الخ . والآن المرض في انحسا ر بعد الاعتراف به ومصادمته وتوعية الناس . والى الآن لا تناقش الانقاذ مرض نقص المناعة او الايدز بوضوح ولا تصدر الاحصائيات الصاقة عن المرض .
الانقاذ يا اهلى تريد ان تخرج السودان من الوجود . وقف البشير الذي اشتهر منذ طفولته بعمر الكذاب ولثلاثة عقود انكر النهب والفساد . والآن يطالب بمطاردة ما انكره ل 30 سنة . اليس هذا من الاشياء التي تمخول .
المجاعة تفتك بالسودانيين والانقاذ يكل صلف وعناد تنفي وجود مجاعة ويقولون انها فجوة غذائية , ويطمئن اهل المنظمات الدولية ,يصدقون الحكومة السودانية . فالعادة ان يصرخ الناس ، ومن لدغته نحلة يقول انها عقرب لكي يجد الاهتمام والعلاج .ومنظمات الاغاثة ليست متعودة ان ينكر من يحتاج للمساعدة حاجته للمساعدة بل العكس ومن يحتاج لخيمة واحدة بزعم انه يحتاج لعشرة . ماذا هو التفسير العقلاني لهذا التصرف الغريب .
يبدوا ان سياسة الانقاذ فلنقم باطفاء النور حتى نرتكب كل الجرائم التي نريدها . وسنذل هذا الشعب ونسرقه ونهينه ليكون طوع بناننا . وينسون ان المريض ينتج اقل والميت لا ينتج اى شئ . ولهذا فالاقتصاد قد انهار والديون التي نهبوها خلفها مطالبين . وسيتوقفون عن اقراضهم . وستكون سمعة السودان المالية في المستقبل القريب تحت الصفر لانها اليوم صفر .
اذا كان السودان من الدول السياحية الكبيرة ، لكان من الممكن تفسير الكذب لحد ما . ولكن السودان بلد لا يذهب اليه حتى اهله . وكما اعرف فان السودانيين القادرين قد ارتحلوا الى مصر . والغتربون يشترون شققا خارج السودان والمهاجرون لا يشترون منازلا في السودان لأن اسعار العقار قد انهارت . والدولة لا تتوقف من الحلب وتفرض كل يوم ضائب ومكوث جديدة ، ورأس المال السوداني يهرب لاثيوبيا ، يوغندة الخ . والكيزان لا يضعون اسلابهم وما سرقوا في بنوك السودان لانهم نهبوها من البنوك السودانية والشعب السوداني . وماليزيا ، لا من سمع او من شاهد . ولأول مرة في التاريخ تقوم الدولة التي يدفع لها الناس الضرائي لتحميهم ، تقوم بمصاردة حر مالهم وبدون خجل . وتركيا تبيع الجواز التركي بنصف المبلغ الذي كانوا يطلبونه قديما وصار المبلغ مليون دولا فقط. وهذا المبلغ لا تسرقه الدولة ولكن يوضع في حساب المشتري لمدة 3 سنوات . وربما هنالك تخفيض للكيزان !!! ولم نصدق ان الجواز السوداني يباع في الملجة الى ان شاهدناه قبل 3 سنوات في ايدي السوريين في السويد .
لقد كنا مثالا يحتذى . كما كنا موضع حسد الكثيرين . البارحة ذهب معنا الرجل الرائع والشاعر الذي وصفه محجوب شريف لى اكثر من مرة بأنه احسن شاعر سوداني الى مدينة لوند الجامعية . واخذناه لشارع داق همرشولد سكرتير الامم المتحدة الذي اغتالوه في الكونقو.داق همرشولد اندهش عندما شاهد الانضباط ،التعليم المجاني ، العلاج المجاني المدارس المعاهد ،الخطوط الجوية السيودانية القطارت والسكك الحديدية التي هى الاطول في افريقيا، النقل النهري ، مشروع الجزبرة اكبر مزرعة في العالم تحت ادارة واحدة . قال…. ان السودان هو القاطرة التي ستدفع بالتطور الافريقي . ووقتها لم تكن الدول الافريقية قد استقلت . ماذا سيقول داق همرشولد اليوم ؟

shawgibadri@hotmail.com

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخلاف القديم الجديد في الحركة الشعبية …. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
الأخبار
الآلية الثلاثية في السودان: نقترب من تسوية مرضية للأزمة السياسية
الرياضة
الإفريقي يهزم الهلال بثلاثية في دوري الأبطال
10 سنوات على رحيل الامبراطور، وردى ولازال الفراغ عريضا!! (2) .. بقلم: بقلم: أمير شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بداية مبشرة أن ينزل الكبار الي الشارع ويختلطوا بالبسطاء بصدق ودون تكلف !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أشواق العودة الى المنبع … بقلم: د.عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

إضاءة حول الأحزمة الخمسة للدكتور حمدوك (2+3): الثروة الحيوانية: كنز أهل السودان الموجود المفقود .. بقلم: د. بابكر عباس محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السماني يشعل نفسه ضد حل الشيوعي (1965): بشرنا بالنصر ثم انتحر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss