البحث العلمي في السودان … نظرة مستقبلية (7) .. بقلم: د. بشير سليمان
تقييم البحث العلمي
لأغراض التقييم تقسم المؤسسات التعليمية إلى جامعات و مراكز بحوث متخصصة سواء اكانت حكومية أو من القطاع الخاص. الجامعات قد تكون بحثية، جامعات حكومية تمولها الدولة أو جامعات خاصة تمولها افراد أو جماعات. وتقسم أيضا على حسب التخصص أو المجال العلمي الذي تعمل فيه هذه المؤسسات كعلوم الفيزياء، البيئة، أو العلوم الانسانية.
مناهج التقييم تنقسم إلى مناهج نوعية ومناهج كمية. التقييم النوعي يعتمد على ما يسمى بتقييم النظير peer review حيث يشترك الباحثين من نفس المجال الذي يعملون فيه، إما بشكل فردي من خلال مراجعة الوثائق المقدمة من المؤسسة البحثية التي يتم تقييمها، أو بشكل جماعي من خلال المشاركة في لجان التقييم. في الحالة الأخيرة، فإن هذه اللجان (سواء كانت مخصصة لمراجعة محددة أو انشئت لتقييم مجموعة كاملة من المؤسسات) لها نهج جماعي، تراعي بيئة وطبيعة المؤسسة التي يراد تقييمها. ولأنه عند مواجهة وجهات نظر المقيمين، و التي قد تكون متناقضة نوعا ما، يتم التقييم بإيجاد توافق في الآراء.
منهجية HCERES تعتمد على تقييم نظير peer review جماعي نوعي بناءً على معايير محددة، تأخذ في الاعتبار تنوع مهام المؤسسة. ويستند التقييم إلى حقائق يمكن ملاحظتها لكل معيار مما يؤدي في نهاية الأمر, إلى تقييم نوعي. وقد اختارت HCERES نموذج تقييم النظيرالذي يستخدم على نطاق واسع، ويتضمن تقييمًا مستقلًا وشفافًا بحيث تكون HCERES لجنة مؤقتة مخصصة لكل من مؤسسة بحثية تحتاج إلى التقييم، و يتم تشكيل هذه اللجان وفقًا للمجالات العلمية ومجالات التطبيق والمهام المحددة للكيانات البحثية. ثم يتم اختيار الخبراء من قبل “المختصين – Scientific Officers” في HCERES لكفاءاتهم المهنية المشهود بها. وتكون لهم القدرة على الحكم بحسب متطلبات الوظيفة، أي لهم القدرة عالى تحليل البيانات وإبداء الرأي، مع الالتزام بالقواعد الأخلاقية لـوحدة التقييم.
1).المعيار الأول: الإنتاج العلمي والجودة
2). المعيار الثاني: السمعة الأكاديمية والجاذبية
3). المعيار الثالث: التفاعلات مع البيئة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية
4).المعيار الرابع: تنظيم وحياة الوحدة البحثية
5).المعيار الخامس: المشاركة في التدريب من خلال البحث
6). المعيار السادس: الاستراتيجية ووجهات النظر البحثية للسنوات الخمس القادمة
No comments.
