البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء الأول .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا
فتوقّفت عن الكتابة في ذاك الأمر، لأن الخلاف أساساً في القناعة بالبيّنة، وماهي. ولكن الآن أكثر من ذي قبل تجد سوداننا يعلن ضلال من يهدونه “ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً”، من أقوى ما يسمى بالحركات الإسلامية، وإلقائه في الخسران من الأرواح والأرض والأهم من ذلك من الضلال والفساد، وتجلّى من حولنا أيضاً تخثّر الحركات الإسلامية الباقية وأولاها في السعودية ثم في أفغانستان وفي عار حركة داعش وبوكو حرام، وكيف مكّن ذاك التخثّر من قوى الشر التي انبثقت من المثيل المضاد من حركات العقائد المحرفة من صهيونية وتعصبية انجيلية، كلهم كما الحركات الإسلامية خارج الدعوة الحقيقية الواحدة لله تعالى، ونشأ لها جيش جرار من اليمينيين والذين اختار الإخوان المسلمون حين انشقوا من تكوينهم الخيري والوطني في عهد المرشد الشيخ الهضيبي، إلى شقٍّ ثاني في حركة تطرفية سياسية بقيادة سيّد قطب، ووضعوا مكانهم في الخارطة السياسية كوطنيين، ولكن سياسياً كيمينيين مثل الذي انتمى إليه العنصريون والصليبيون من ملوكٍ وإقطاعيين، (باعتبار اليسار للفقراء والعمال – وكانت به الشيوعية) مؤشراً ضدهم. فتجمع شمل اليمينيين في العالم ضد النظام العالمي الذي هو نكران لظلم الإنسان للإنسان في عهد القوميات والأوطان، إلى تأكيد حقوقه والعدالة الاجتماعية وتغليب المصلحة العامة، تماماً كما نادت بها الأديان الحقيقية غير المحرفة، وأوردها القرآن الكريم بالبينة، وهي أقوى البينات وأبقاها.
(3) سورة الأعراف – سورة 7 – آية 53
لا توجد تعليقات
