باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البرهان .. انك ميت وأنهم ميتون .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

(1)
هناك أوقات يجب عليك أن تغلق فيها فمك(بالطبلة والمفتاح)وذلك عند الغضب.وعند السباحة. وعند الثناء على انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر.اى انقلاب البرهان وثلته.فانك ترى كثير من الانقلابات تتغذى وتعيش على مال الشعب وعلى الثناء الكاذب.وأفضل هدية تقدمها لشعبك.ان تكون قدوة حسنة لهم فإن لم تستطع.فعليك تقديم استقالتك.وهو مالم يفعله اى ديكتاتور.او طاغية.لان نفس جينات التكبر والغرور والعناد.التى كانت متوفرة.لدى الطغاة والديكتاتورين الذين حدثنا عنهم التاريخ.منذ الاب أو الجد الروحى لهم.النمرود.مرورا بفرعون وطغاة الجاهلية.وبالسلامة وصلت تلك الجينات الى طغاة العصر الحديث.
(2)
فكل هولاء الطغاة.يتجاهلون إرادة الله.ثم إرادة الشعب.فارادة الله.خلقت الموت قبل الحياة.(الذى خلق الموت والحياة) فهم يظنون أنهم خالدين مخلدين فى المنصب.يظنون أنهم مقيمون ما أقام عسيب(كما قال المتنبي عندما أدركه الموت بجبل عسبب),ولكن هيهات مافى الناس من خالد.
(3)
وقال الله تعالى مخاطبا الرسول صلى الله عليه (انك ميت وأنهم ميتون)فاليوم يابرهان وانت تحكم الشعب الابى. بالحديد والنار.وبالقتل والسجن والاعتقال.وذلك بسبب ما تحمله من رتبة رفيعة على اكتافك.وغدا ستحمل على اكتافك.دم كل امرئ سودانى مسلم.قتل دون ذنب.(او جرح مع سبق الاصرار).لا لشئ سواء أنه خرج مطالبا بحقه فى الحياة الكريمة والعزيزة.وخرج ليقول كلمة حق فى وجه سلطان جائر.ويبدو انك لا تتذكر هذه الآية (انك ميت وأنهم ميتون)وتتذكر فقط رتبتك.ومنصبك.ولكن عليك أن تعلم أنه كلما زادت رتبتك.كلما
زادات ذنوبك.فانت الراعى الرسمى لهذا الانقلاب.وعليك يقع وزر كل الجرائم التى ارتكبت باسمه وبسببه.
(4)
قالت لى أمى:إذا أصبحت جنديا.فستصل الى رتبة الجنرال.واذا أصبحت معلما.فستصل إلى مرتبة وزير التربية والتعليم..ولكنى أصبحت رساما.وأصبح أسمى بابلو بيكاسو!!هكذا تحدث الرسام الاسباني بيكاسو.ومايستفاد من هذه الطرفة. (لا تصدق ان كل ما يتمناه ويحلم به والديك.يجب تنفيذه.)والحمد لله.ان والد بيكاسو كان غائبا.لظروف خاصة.والا لقال لولده.وبعد أن تصبح جنرالا.فستصبح رئيسا لأسبانيا!! بمناسبة الام.اقسم لكم أن أمى(النعمة) رحمة الله عليها.كانت أكثر تدينا من علماء السلطان.السابق أو الحالى أو اللاحق!!.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
منبر الرأي
نموذجان لدور الفرد في التاريخ: الدكتور قرنق.. والسلطان قابوس .. بقلم: إبراهيم الكرسني
منبر الرأي
عثمان دقنة: تأليف: هنري سيسل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي … تقديم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
اغنية سودانية لملكة جمال العالم 2016!!! .. بقلم: فيصل الدابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بروفيسور مصطفى عبد الله محمد صالح: وجه مشرق للطب السوداني المعاصر .. بقلم: بروفيسور عوض محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. حمدوك والرقص على إيقاع ق ح ت .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

من جديد: خليل وديبي. . . لقاء فوق العادة … تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

الحيطة العالية (٧) .. بقلم: شـــهاب طه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss