باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان يواصل الهروب.. تحرير الأعوج ولعبة الاختفاء

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2024 1:12 مساءً
شارك

بقلم: لنا مهدي

قوات الدعم السريع تواصل في إحداث تحول نوعي في المشهد الميداني محققة انتصارات استراتيجية جديدة آخرها في منطقة الأعوج بولاية النيل الأبيض، فالسيطرة على هذه المنطقة لم تكن مجرد مكسب جغرافي عابر، بل صفعة جديدة تضاف إلى سجل هزائم جيش البرهان الذي بدأ وكأنه يهرول من منطقة لأخرى بحثاً عن ملاذ آمن؛ فالأعوج التي تعد شرياناً رئيسياً يربط بين الخرطوم وجنوب السودان أصبحت اليوم تحت قبضة الدعم السريع تاركة الجيش يتخبط في ارتجال خطط لا تصمد أمام التكتيكات المتطورة والهجمات المباغتة. جيش البرهان الذي طالما تباهى بشعارات القوة والهيمنة؛ وجد نفسه مجدداً خارج معادلة السيطرة متراجعاً إلى خطوط دفاعية مهترئة، بينما تضيق قوات الدعم السريع الخناق عليه. (الأعوج) لم تكن مجرد منطقة بل كانت اختباراً جديداً لقدرة الجيش على الصمود وهو اختبار فشل فيه بامتياز، وفي الوقت الذي ترفع فيه القوات المتقدمة رايات النصر؛ يبدو أن قيادة الجيش مشغولة بإعادة صياغة بيانات التبرير لتفسير خسائرها المتكررة، وهي بيانات لا يتغير مضمونها سوى بتغيير أسماء المناطق التي يفقدها كل يوم. الأهمية الاستراتيجية لـ (الأعوج) تكمن في قربها من مدينة الدويم التي باتت قاب قوسين أو أدنى من أن تكون التالية على لائحة الانتصارات، الدويم التي طالما وصفت بأنها معقل استراتيجي قد تجد نفسها قريباً تحت سيطرة الدعم السريع مما يعمق عزلة جيش البرهان الذي لم يعد يجيد سوى التراجع وإطلاق الاتهامات في كل الاتجاهات. في مشهد بات مألوفاً، تواصل قوات الدعم السريع سحقها لمليشيا البرهان وكتائب المؤتمر الوطني وتوسع رقعة سيطرتها من منطقة إلى أخرى ليثبت الدعم السريع عملياً أن البرهان وجيشه مجرد أوراق شجر في مهب الريح تتطاير أمام العواصف التي يصنعها خصم يتمتع برؤية واضحة واستراتيجية فعالة. اليوم ومع التقدم المستمر في (الأعوج) ومحيطها، يواجه جيش البرهان تحدياً وجودياً ليس فقط في الحفاظ على ما تبقى من مواقعه؛ بل في إيجاد رواية جديدة يقنع بها أنصاره الذين باتوا يشاهدون جيشهم يحاصر لا من العدو فقط بل من واقع الهزيمة الذي أصبح عنوانه الرئيسي. في الوقت الذي تزداد فيه انتصارات قوات الدعم السريع تتفاقم؛ عزلة جيش البرهان الذي يواصل محاولاته لإخفاء ضعفه المستشري عبر تصريحات وبيانات فارغة من أي محتوى حقيقي، فالواقع أصبح واضحاً للجميع فمع كل تقدم لقوات الدعم السريع وتحريرها لمواقع استراتيجية أصبح جيش البرهان أكثر عزلة وتورطاً في مستنقع الهزائم المتوالية، إن سيطرة الدعم السريع على هذه المنطقة لا تقتصر على تعزيز موقفه العسكري فحسب؛ بل تكشف أيضاً عن حجم التراجع الذي يعاني منه الجيش الذي يبدو أنه عاجز عن إيقاف زحف قوات الدعم السريع. ومع كل يوم يمر تزداد الصورة وضوحاً فالدعم السريع يثبت براعته العسكرية في المناورة والتخطيط بينما يظل الجيش في حالة من الضياع والارتباك؛ فسيطرة الدعم السريع على الأعوج تفتح الباب أمام مزيد من التوسع في مناطق أخرى ذات أهمية استراتيجية وإذا كان البرهان يأمل في وقف هذا التقدم فإن الواقع يقول عكس ذلك فكل خطوة يخطوها الجيش تكشف عن عمق الأزمة التي يواجهها من تراجع معنوي وجغرافي إلى ضعف لوجستي وإمدادي. البرهان حينما قرر إشعال الحرب في أبريل 2023، راهن على كتائب الحركة الإسلامية لحسم المعركة لصالحه وإعادة السلطة إلى النظام القديم، لكنه لم يجد سوى التراجع أمام قوات الدعم السريع التي فرضت نفسها بقوة على الأرض. (الأعوج) مثل غيرها من المناطق أصبحت السيطرة محكومة بعقلية استراتيجية تتفوق على الحسابات العسكرية القديمة التي انتهجها الجيش دون فاعلية، وكلما تقدم الدعم السريع خطوة إلى الأمام تراجع الجيش خطوة إلى الوراء في مشهد يعكس عجزه عن مواجهة المتغيرات الميدانية التي يفرضها الواقع العسكري الجديد. أصبح من الواضح أن جيش البرهان لا يتعامل مع حرب حقيقية، بل مع مسلسل من الهزائم المتواصلة، فإذا كانت الأعوج قد تحررت على يد الدعم السريع؛ فما الذي ينتظر الجيش في الدويم أو غيرها من المناطق الاستراتيجية التي طالما اعتقد البرهان أنها عصية على أن تحررها قوات الدعم السريع؟.

lanamahdi1st@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
معليش..اكتشاف متأخر!! بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
في ذكرى الشاعر عبد الرحيم أبو ذكرى .. بقلم: عبدالله الشقليني
ضد “تمليش” القبائل: قراءة عقلانية في خطورة التعميم
بيانات
حركة/ جيش تحرير السودان: قرارات المجلس القيادي الأعلي
منبر الرأي
أكثرنا صدقاً ، من قالوا: (لم تسقط بعد)!! .. بقلم: فضيلي جماع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النسوية في السودان وتدمير اسر كاملة .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانفصال لا يعنينا والجنوب في قلوبنا (2) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منشورات غير مصنفة

عن فساد البيئة وبيئة اللصوص .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
بيانات

يتقدمهم عركي وهاشم صديق: بيان من خريجي معهد الموسيقى والمسرح إلى الشعب السوداني.

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss