باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

البشير وفصل المؤتمر عن الدولة .. بقلم: عمـر العمـر

اخر تحديث: 28 فبراير, 2019 8:54 صباحًا
شارك

 

بغض النظر عن الإتفاق أو الإختلاف مع صلاح غوش فالثابت قناعة الجنرال بنجاعة الوصفة المسرّبة على لسانه في معالجة حمى الحراك. تلك فرضية تستند إلى مبادرة رئيس جهاز الأمن لكشف أبرز مرتكزات خطاب رئيس الدولة قبل سويعات من إلقائه. من غير المألوف إستباق الرؤساء بالخوض في خطاباتهم المرتقبة. فما بالك إذ الخطاب يراه الجميع ضمن سياقه الحدثي خطاباً مفصلياً. خطوة رئيس جهاز الأمن أثارت علامات إستفهام كبرى خاصة في ضوء الفوارق المفصلية بين النصّين.علامات الإستفهام تطارد البشير، غوش كما تلاحق الوصفة المسرّبة والخطاب المعلن.

البحث في الإجابات على الأسئلة العالقة تستوجب إبانة أبرز الفوارق بين الوصفة المسرّبة والخطاب الرئاسي المعلن. غوش أبلغ الصحافيين ولوج البلد مرحلة إنتقالية بموجب إعلان الرئيس حل البرلمان والحكومات، تفويض البشير رئاسة الدولة إلى مجلس دستوري إبان المرحلة الإنتقالية بالإضافة إلى تخليه عن زعامة الحزب الحاكم وإلغاء فكرة خوض إنتخابات رئاسية مجدداَ.

من الجلي للعيان إدراك رئيس جهاز المخابرات طبيعة إجتماع قيادة الحزب الحاكم المقرر قبيل مخاطبة البشيرالشعب. غوش على يقين بنهوض رفض شرس لتلك المرتكزات الجاهزة للإعلان داخل الإجتماع. هوعليم كذلك بعدم قدرة الرئيس على الصمود أمام ضغوط الرفض الجماعي. ذلك ما دفع رئيس الأمن إلى كسر الأعراف والتقاليد وتسريب خطاب الرئيس بنفسه قبيل السويعات محاولاً بذلك إفشال مخطط إجهاض المشروع داخل مجلس لا يملك هو حق المشاركة فيه. إحدى معايب غوش نزوعه إلى لعب أوراقه السياسية في لجة الأضواء. هما مساحتان يحرص رجال الأمن عدم الركون إليهما؛ الإعلام واللعب المكشوف.

طموح غوش يغالب طبع مهنته. عودة الجنرال إلى منصبه لم تكن إستجابة خالصة لرغبة الرئيس بناء على توصية من أحد خلّصه.ربما وجد غوش في إستعادة موقعه فرصة لإسترداد كرامته السياسية المهدرة، تصفية حسابات قديمة لكن من ذلك الأهم فتح أفق الطموح الذاتي. عودة غوش لم تكن بغية خدمة الرئيس إلا بما يخدم مشروع الجنرال العائد المتمثل في بلوغ قصر الرئاسة. بغض النظر عما إذا كانت وصفة المرحلة الإنتقالية مخطط خارجي أو طبخة محلية صرفة فمما لاشك يشوبه وجود باع غوش فيها. كلاهما؛ تأمين إعلان الوصفة وتسويق المرحلة الإنتقالية تعززان فرص غوش – وفق حساباته – لجهة هندسة ما بعد البشير.

لكن قيادة المؤتمر أجهضت بعد سويعات فقط أحلام الساعة الأخيرة. إكفهرار الرئيس ووجوم الكومبارس في حديقة القصر كشفا عمق أزمة النظام المستحكمة؛ ذلك جمع جفّت في عروقه الحيوية وخلت قسماته من البشاشة والإرتياح. كلٌّ نام ليلتهاعلى جنب غير مريح. كل ذلك الجهد المحموم ليس فيه مثقال خردل من جهود تفكيك أزمة الوطن. هي لعبة الصراع على السلطة وحماية المكتسبات. يا للمفارقة بل يا للصدمة الرئيس لم يتخل عن رئاسة السلطة أو رئاسة الحزب الحاكم. أكثر من ذلك بدأ البشير خطوات مركزة السلطة في قبضته منفرداً. عسكرة مناصب الولاة ثم تفويضهم تشكيل حكومات بناء على معايير الكفاءة لا الولاء أو المحاصصة لا يعني سوى بداية البشيرالتوجه نحو فصل حزب المؤتمر عن الدولة. الأيام التالية تكشف حتماً إلى أي مدى قدرة الرئيس قي الذهاب بعيداً على هذا الطريق.

كعادته يريد البشير بالنأي عن المؤتمر تحميل قياداته إخفاق العقود الثلاثة الماحقة. تصعيد إيلا إلى رئاسة الحكومة ثم هارون إلى مؤسسة رئاسة الجمهورية والمؤتمر يفضحان إلى جانب عزمه إحتكار سلطة القرار المطلقة إنكفاء البشير داخل دائرة أضيق؛ هرباً من ضغوط الحزب إلى أهواء الذات. إيلا مثل أخيه هارون لا شيء يميزهما عن الآخرين سوى إستمزاج البشير. بالطبع لن تصمت قيادة المؤتمر أزاء انقلاب الرجل الفرد على سلطة الحزب. هكذا يفتح البشير جبهة عداء جديدة ساخنة على نفسه.

غوش ينزلق إلى جرف هار وحل. لن يعود ظهر الحراك وحده عرضة للعنف الوحشي الباطش من قبل زبانيته. ثمة رافد غضب جديد يتململ بغية ولوج حلبة المواجهة. ظهر النظام ذاك من يمسي مكشوفاً في الشارع. لعبة الشطرنج الممارسة بالإنتقال من حاضنة الحزب إلى التكنة العسكرية ليست سوى نقلة قصيرة البصر. مع احتدام المواجهة لن تجرؤ المؤسسة العسكرية بكامل قوتها وعقلها على ارتكاب جريمة الإنحياز ضد الشعب. منذ تلك الليلة فقد الرئيس منسأته المنخورة من قبل دابة الحزب. قادة المؤتمر سيسعون حتماً إلى إبقاء مفاتيح اللعبة بين أيديهم. محاولة البشير إستمالة المؤسسة العسكرية لن تقنع المؤتمر بفقدان الأمل في إنقلاب مضاد. إذا ما أفلحوا في استرداد سلطة القرار فسيصبح البشير حتماً كبش فداء. كل ذلك ليس سوى المشهد الأخير من الملهاة.

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
منبر الرأي
يحرسونهم ممن؟!
منبر الرأي
«سجون المهد»كتاب- حين يتحول السجن من جدارٍ سياسي إلى بنية كاملة للوعي السوداني
منبر الرأي
رحل عنا ليلة الجمعة
منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قرنق والذين غدروا به: د. منصور, خالد وأشياء أخرى (2)  .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في خطاب البرهان بمناسبة الذكرى ٦٦ لاستقلال السودان.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلمانية والعصيدة .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيدى عرمان: انهم يحبونك .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss