باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

البشير ومخرجات الوثبة وحكاية طبظة وظبطة .. رصد: د. عصام محجوب الماحي

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2016 6:54 مساءً
شارك

يفرقنا انقلاب.. يجمعنا واتساب:
رصد: د. عصام محجوب الماحي
isammahgoub@gmail.com
البشير ومخرجات الوثبة وحكاية طبظة وظبطة

في قروب (الصحافة والسياسة) بتطبيق (واتساب) تبادل الأستاذ مبارك الكوده وصاحب هذا الرصد المداخلتين التاليتين:

– مبارك الكوده:
اذكر في نهاية الستينات وقبل انشاء كبري حنتوب ثم طريق مدني القضارف كسلا كان السفر من الخرطوم الي كسلا عن طريق البطانة، ويبدأ خط السير من الخرطوم الي الخرطوم بحري ثم ابودليق وريرة والصفية والصباغ ثم حلفا الجديدة وعن طريق الساسريب عبر نهر عطبرة الي مدينة كسلا.
في وسط البطانة تُوْجَد قهوة ومطعم يسمي (قهوة طبظة) والاسم هذا مرده الي ان صاحب المقهى والمطعم لديه حَلَّة كبيرة عبارة عن (دمعة) وهي لحمة بالبصل والطماطم تُصنع علي طريقة (القطر قام) ويعني ذلك ان كل متطلبات الحَلَّة توضع في وقت واحد دون مراحل فتُختذل مراحل النضج المعلومة فتستوي الحلة علي هذا النظام ويبدأ طبظة في استقبال زبائنه منذ الصباح الباكر حتي المساء وتظل الطبخة علي النار وكلما سمع العم طبظة صوت متقطع لعربة من بعيد في وحل البطانة وتعرجاتها ينادي ابنه قائلاً: يا ولد أطبظها، ويعني ذلك لابنه ان يضع الابن عدداً من أكواب الماء علي الحَلَّة لمقابلة متطلبات المجموعة القادمة، وهكذا تظل الحَلَّة في زيادة مستمرة لتستوعب كل القادمين الي المطعم من كل الجهات ومن هنا جاء الاسم (طبظة).
في ساعات الذروة، وهي وجبة الإفطار ووجبة الغذاء، يزدحم المسافرون على طاولة طبظة وكل ينادي لحاجته، فكنا صغاراً نناديه (يا عّم طبظة) والذين يكبروننا ينادونه بـ (طبظة) هكذا دون رتوش ولم يَك يرى العم طبظة في هذا الاسم حرجاً ومنقصة له البتة فهو صاحب عين قوية وحق مشروع بوضع اليد و”الما عاجبه يلحس كوعه”، ولم نك نرى نحن اصحاب الحاجة ظلماً لنا من سلوكه هذا، فهو امر واقع ولا فكاك عنه ودون ذلك الجوع الكافر.
منهج طبظة هذا هو ذات منهج حكومة الإنقاذ الوطني فهي ايضاً صاحبة مغنم ومطعم. وحَلَّة كبيرة ومن حولها اصحاب الحاجات على طريقة القطر قام.
واوجه الشبه والمقارنة كثيرة ولا تحتاج مني الي تسليط الضوء، وصاحب العقل يقارن، ويبدو لي ان الإنقاذ نادت لطبظة جديدة لمقابلة القادمين الجدد للمجلس الوطني وهنالك مزيد من الطبظات قادمة و”إنتو في” و”أنا ان شاء الله في”.
ولكننا بصدق نرفع أيدينا وندعو الله ان يلم الشمل ويكفينا شر المحن والفتن ما ظهر منها وما بطن. مبارك الكوده- 23/ أكتوبر/ 2016

* عصام محجوب الماحي:
غايتو يا حبيبنا الكوده قصة طبظة ووضعها خلفية لنفهم ما تفعله الانقاذ هذه الايام، قلبت فيها “هوبة عديييل” واوضحت لنا الصورة تماما لنستوعبها من كل ابعادها.
اتصور، بل وكما قلت انت، ان القادمين في الطريق حينها على ظهر اللواري التي عدلت واصبحت باصات، ما ان يقتربون لمحل طبظة حتى يشتد الجوع بهم. وجماعة “الحركات بتاعة الحركات” ومن ركب معهم في لوري الانقاذ المعدل ماركة “الوثبة” مثلكم جماعة الطريق حينها، اقتربوا بحوارهم لمحل مشابه ويعلمون ان صاحبه طبظة -لتقرا البشير-ارخى السمع للمخرجات القادمة فصرخ في من يظبط له الحلة – لِتُقْرَأ الدستور- فالجماعة جوعى وسيعمل على اسكات جوعهم ولو الى حين.
ومع ذلك ولحين ان تستوي الطبظة سريعا التي ستقوم بظبطها بنت “عم طبظة” في المطبخ -لِتُقْرَأ المجلس الوطني- أظنهم يحتاجون ايضا الى تصبيرة.
بعد ان قارب لنا شيخ الكوده حالة البشير مع جماعة “الوثبة” بقصة “عم طبظة” ادعو من يسرد لنا، والقادمون جوعى، حكاية “عم تصبيره” أو “واحد وَصْلَه” أو حتى “معاك هنا إنسانية يااااا”، وقد يكون حبيبنا الكوده نفسه مُلِما بها.
ولحين ذلك دعنا نقول للقادمين على طريق الانقاذ راكبين “الوثبة” هنيئا لهم بِحَلَّة طبظة وما ستظبطه من دستوريين جدد.. محل ما يسري “ي….ري”.

الكاتب
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا قال الاستاذ محمود محمد طه عن (السودان) وعن (الكيزان) ؟ .. بقلم: عصام جزولي
الأخبار
الأمم المتحدة: 76% من نساء السودان يشعرن بعدم الأمان وسط تصاعد العنف ونقص التمويل
أغنية الفنانة الروبوتية: تعيش الكرة الأرضية اللامة العواطلية!!
الأخبار
البرهان يصل المنامة
منبر الرأي
قولاً واحد: فصل السلاح عن السياسة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عَوْدَةُ الجِّدَّةِ وَرْدَة! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

يا مجلسَنا العسكري.. دورُك أن تكون (مُنحازاً) لا (حجَّازاً) فقط كما تظُن !!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

حلايب والكويت غزو وإحتلال أم سبي؟ .. بقلم: د. حسن عـابـديــن

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

الحكمة .. الفريضة الغائبة .. بقلم: احمد مجذوب البشير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss