باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر عباس الامين عرض كل المقالات

البشير يحمل الأحزاب مسؤولية تعطيل التحول الديمقراطي عشرين عاما .. بقلم: بابكر عباس الأمين

اخر تحديث: 13 مارس, 2010 6:16 صباحًا
شارك

abass_a2002@yahoo.com

 

ذكر الرئيس عمر البشير بأن الأحزاب السياسية هي السبب في تعطيل الديمقراطية لعقدين, عندما قال مشيراً لقادة الأحزاب: “هؤلاء عطلوا التحول الديمقراطي عشرين عاما.” وأضاف سيادته بأنه حينما إنقلب علي النظام الديمقراطي كان يهدف لإدارة حوار شامل مع القوي السياسية في البلاد يفضي إلي نظام جديد يقوم علي التعددية السياسية. وهذا تبرير طريف جداً إذ يحمِّل الأحزاب السياسية تعطيل الديمقراطية لمدة عقدين كاملين, كأنما تلك الأحزاب قد أمرت الدبابات بإحتلال الجسور والإذاعة وإذاعة بيانها الأول وتعطيل الدستور.

 

ومبعث الطرافة في أنه كأنما يفترض أن النظام الذي سبقه لم يكن تعددياً, أو أنه لا يعترف بتلك التعددية, علماً بأن الحركة الإسلامية (سابقاً) قد عملت خلال النظام الديمقراطي وإستغلته واستفادت منه. الطرافة أيضاً في أن سيادته يفترض أن (الحوار الشامل مع القوي السياسية) يتم معها بعد الإنقضاض علي النظام الذي كانت تعمل من خلاله, وبعد أن تسيطر “الحركة الإسلامية” علي الجيش وتسرِّح عشرات الآلآف من كوادرها من الخدمة المدنية والعسكرية وتنشيء جهاز أمن بسيرته المعروفة. أو كأنما سيادته يفرض أن (الحوار الشامل) كان ممنوع خلال النظام الديمقراطي.

 

إن هذا المنطق كمنطق من يلقي بشخص برئ في غياهب السجن بدعوي الحوار معه لتحسين سلوكه. إن الحوار الذي إقترحه سيادته فشلت فيه هذه الحكومة حتي مع الحركة الشعبية, رغم أنها شريك في الحكم ورغم الإتفاقية, بحيث لجأت إلي مصر لحل الخلافات. وهذه الحكومة الأولي في العالم التي تسعي لحل خلافاتها الداخلية عند دولة أجنبية. كما رفض مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة أن يكون السبب وراء إصراره علي إجراء الإنتخابات في موعدها ورفض تأجيلها هو بحثه عن شرعية في مواجهة الإتهام الموجه إليه من المحكمة الجنائية بشأن دارفور. هذا صحيح ولكن السبب هو بحث المؤتمر الوطني عن شرعية لعلها تغفر له خطيئة الإنقلاب, ثم يردد قادته, إن فازوا أنهم جاءوا عن طريق الشرعية. 

 

صحيح كانت هناك مماراسات سلبية أضعفت النظام الديمقراطي وقد أسهبنا في نقده. إلا أن النظام التعددي لا يمكن مقارنته بنظام “حزب واحد” خاصة في قطر بالتنوع السوداني. ولا يمكن أن يكون علاج سلبيات الديمقراطية بإنقلاب عسكري, ترفض حكومته لمرشح رئاسي بإذاعة برنامجه من خلال الإذاعة. أو تمنع تسيير مظاهرة سلمية للمعارضة وتعتقل قياداتها الحزبية ويعتدي أفراد أمنها علي المتظاهرين جسدياً.

 

يكاد أن يكون السبب الرئيسي في عدم رسوخ الديمقراطية في السودان هو عدم إكمال أي برلمان لدورته, مما يمنح الناخب فرصة لتغيير حكومته. إن الذين يروجون, ومن بينهم مثقفين, لأن السودان لا تناسبه الديمقراطية الليبرالية الغربية هو قول مردود. وذلك لأن ديمقراطية بريطانيا قد نضجت بعد قرون, كما أن هذه الديمقراطية رسخت وتعمل جيداً في دول نامية كالهند وتركيا وماليزيا.

 

والحقيقة أن الإنقلاب لم يكن لثورة تغيير أو إنقاذ البلاد أو تطبيق شريعة إنما كان للحكم من أجل الحكم. الثورات التي قامت بها قيادات جادة لرفعة بلادها في إيران والصين وروسيا, لم تتخطَ الثلاثين عاما في إنجاز مشروعها النهضوي والتغيير. في ثلاثين عاما نقلت الثورة البلشفية روسيا من الإقطاع إلي دولة نافست أمريكا علي العالم وفجرت الذرة. وأنجزت الثورة الصينية النهضة وفجرت الذرة في أقل من ذلك. وها هي إيران قد أصبحت قوة لها وزنها ولها منظومة صواريخ يصل مداها أوربا وعلي وشك تفجير الذرة في ثلاثة عقود أيضاً. كما أصبحت الهند القوة الصناعية الثامنة في العالم وتمكنت من بناء مشروعها النووي في ثلايين عاما, رغم الفقر وعدد السكان.

 

أما حالنا في هذين العقدين, فقد تناقص السودان من أطرافه وتآكل مجتمعه من داخله بأمراض إجتماعية دخيلة. كما أضحت البلاد في أضعف حالاتها بحيث أن دولة إستقلت عام 1956 ونظمت أنجح مؤتمر قمة عربي, وفي أحلك الظروف, تلجأ للوساطة لحل خلافاتها الداخلية لقطر, دولة تبلغ مساحتها ولاية الخرطوم ونالت إستقلالها عام 1971. 

الكاتب

بابكر عباس الامين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لهذا السبب ترفض إبنتي السفر للسودان !! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

رحيل خليل وأزمة السياسة السودانية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

تعيين الدكتور جمعة كندة كومي مستشارا لشؤون السلام في مكتب حمدوك ضحك على الذقون!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

أمسية بمركز رعاية الثدي في الديوان .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss