البضاعة المزجاة في يوم شكر فاطمة … بقلم: سيد أحمد بتيك
لعل أجمل ما شدني في سيرة المرحومة فاطمة أحمد ابراهيم هو قدرتها على أن تعيش وفق ما تريد هي لا وفق ما يريده الأخرون، سواء كان الأخرون عشيرتها الأقربين أو رجال منطقتها أو زعماء قبيلتها أو قيادات حزبها أو بني وطنها. بل مضت أكثر من ذلك وهي تتفوق في عدة مجالات بقدرتها الفائقة على اعطاء كل ذي حق حقه، فللعادات السمحة حقها وللدين حقه وللقيادات والزاعمات حقها وللسياسة حقها وللمرأة حقها وللرجل أيضا حقه. فكان من الطبيعي أن تصيب قدرا كبيرا من النجاح في معية شئ من التعثر أحيانا وتلك سمة هذه الفانية، فمن من الناس تصفو مشاربه؟ على زعم بشار بن برد.
No comments.
