باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

البندقية لا تصنع إلا سلاماً مشوهاً وكذا العسكر .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

لا يصلح العسكر في الحكم والسياسة أبداً وهم أس البلاء الذي حدث ولا يزال يحدث في السودان ، إذ ليس للعسكر علاقة بالسياسة فأسلوب حياتهم وتعاملهم لا يناسب حتى أسرهم وأقاربهم ناهيك عن دولة تصارع لتصبح مدنية لأكثر من نصف قرن ويحول العسكر بينها وبين ذلك ، وفي نفس الوقت لا يستطيعون عسكرة كل مواطني الدولة حتى يتساوى الجميع في حمل السلاح واستخدام كافة أنواعه مما يُوجِد توازن في القوى ! وهم بذلك يريدون السيطرة على مقدرات الدولة بجعل المدنيين يعملون بأمرتهم بقوة السلاح بعكس الحكم المدني الذي يستند على الحقوق المكفولة بالدستور والقانون والتشريعات وإجراءات العدالة في التقاضي وكل ما من شأنه أن يبسط الحرية ويأتي بالسلام بطرق السلام وليس عن طريق البندقية والأحقاد والأحقاد المضادة وقانون الغاب ، العسكر وكل الأجهزة الأمنية والشرطية الأخرى موظفون يتقاضون مرتباً نظير عملهم كبقية موظفي الدولة وواجبهم مقدس تجاهها ولكن ليس لهم فضل أكثر من الآخرين في المجالات الأخرى وإن كانت الإنقاذ قد زرعت أو تعمدت تمرير ذلك وفرضته قسراً فالواجب إذاً يقول بإعادة هيكلة كل العقائد لدى العسكر ما بعد الثورة وتذكيرهم بواجبهم في تحرير الأرض وحماية الحدود وتوفير الأمن للمواطنين وافتدائهم بالروح إن دعت الضرورة وليس العكس ، يجب الإلتزام بما جاء في الوثيقة الدستورية من تشريعات تمنع منعاً باتاً أي انقلاب عسكري على نظام الحكم المدني الذي اختاره الشعب واحترام ذلك القرار .
ليس سهلاً أبداً حكم الدول وإدارتها بنجاح وليس كل من وجد نفسه عن طريق الصدفة المحضة أو أتت به رياح الظروف في سدة الحكم أنه صالح لتلك الوظيفة أو ذاك الموقع وإن صلح فلن يكون من الناجحين وإن نجح فلن يكون من المبدعين المطورين الأذكياء الذين ينقلون المجتمع والدولة نقلة نوعية حضارية علمية فنية سياسية فلسفية دون انحراف أو اعوجاج ، والدول لا تُبنى بالصدف والحظوظ والتسول ، هناك تخطيط وإرادة واستراتيجيات وصبر وعمل وإخلاص ونكران ذات وصدق وأمانة وتجرد وشفافية وحب .
الكل يعرف أن السودان واحد من الدول الغنية في القارة الأفريقية بمعنى أنه صحيح بدنياً ( إن صح التعبير ) ولم يمرض قط إلى هذه اللحظة ونسأل الله أن تدوم عافيته ولكن تكمن العلة في الذين يتقافزون على السلطة فيه ويحيكون المؤامرات والدسائس ليلاً ونهارا لا يفترون أبداً ولا يرعوون ، فكم اجهضوا من ثورات وكم وأدوا من أفكار وإصلاحات وكم أظلموا من طرقات كم وكم وكم …
هؤلاء هم البلاء العظيم الآخر الذي ابتلي به هذا الوطن ، لقد جربوا كل شيء ليظلوا حكاماً أو قريبون من الحكم بالرغم من الحضيض الذي اوصلونا اليه ، ولا زالوا يتحورون ويتبدلون ويتلونون بأشكال وأرقام ومحطات واوزان ٍ في كل مرة ليعودوا بثوب ٍ وطلاءٍ وزخارف ٍ جديدة ويعيدوننا دائماً لنقطة البداية في كل مرة ويضعوننا أمام خيارين إما أن يحمكوننا ويستبيحون كل شيء أو يعكرون حياتنا ويسممونها بدسائسهم وسوء مكرهم وخبثهم ليستلمها العسكر أو يسلمونها له كيداً في الآخرين وهم مغتبطون ، لا يستسلمون أبداً وأصبحت لديهم سلالات جديدة لا تحس ولا تشعر وليس في وجهها دم ، تفعل كل شيء في أي وقت وأمام الجميع دون حياءٍ أو استحياء .
مع أنهم يثيرون الغضب من أفعالهم تلك إلا أنهم مرضى في النهاية ولن يجني السودان وشعبه من ورائهم إلا التخلف والجهل والتردي والخواء ولن تقوم للسودان قائمة إذا لم يتم تنظيف إدارة الحكم فيه من جذور هؤلاء فأكثريتهم كيزان وليسو فلولهم ويأتي بعدهم ضحايا الكيزان ثم الأحزاب والحركات المسلحة والغير مسلحة والمنتفعين من الأوضاع الغير مستقرة والهشة المائعة وتجار الفرصة وسماسرة الأزمات .
السودان ما بعد الثورة لن ينفع فيمن يقوده أي شخص حمل سلاحاً ضد الشعب وأمعن فيهم قتلاً وتنكيلاً وتهجيراً داخل الوطن وخارجه أو عذبهم داخل السجون أو ظلمهم وأخذ حقوقهم واملاكهم بسبب أنه استولى على السلطة بقوة السلاح أو ساعد على ذلك ، لا يصلح هؤلاء في إدارة الدولة لا من قريب أو بعيد لأنهم مرضى في المقام الأول ويحتاجون لعلاج لما قاموا به من أعمال مجبرين كانوا أم طائعين أو متطوعين ، وكذلك لا ينفع الضحايا الذين مارس معهم النظام القمعي البائد كل الشرور للحكم بعد الثورة لأنهم أيضاً مرضى لما وقع عليهم ولذويهم من أحداث جسام تم إجبارهم بموجبها على حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم إذاً لا يصلح كل حملة السلاح لممارسة الحكم بعد الثورة لأن التأثير النفسي للحرب والمقاومة لا يزال هو الفاعل في عقول حملة السلاح الظاهرة والباطنة ولا زالت أصداء المعارك الناجحة والفاشلة تدور في عقولهم ولا زالوا متأهبين للقتال والدماء في أي لحظة وأي مكان وإذا لم يجدوا عدواً يحاربهم سيختلقون عداوة مع الشعب او الحكومة أياً كانت لتفريغ تلك الأمراض والعلل والشحنات السالبة التي تعرضوا لها طوال هذه السنوات ، عليه فكل هؤلاء يحتاجون لعيادات تأهيلية نفسياً وعصبياً وجسدياً لإعادتهم ودمجهم في المجتمع بأمان .
فهؤلاء الجنود قد يكونون خطراً حقيقياً حتى على أنفسهم وأسرهم وعوائلهم فما بالك ببقية الناس من حولهم ، ولا يصلح للحكم أيضاً سودانيو المنافي فهم يحتاجون لإعادة تأهيل لما بعد الثورة للإندماج في المجتمع المدني دون مؤثرات نفسية وذهنية وجسدية ولما مروا به من أهوال وتجارب مروعة وتشرد وهوان وهم مكتنزون بالحسرة والاكتئاب والضجر وكل منغصات الحياة ومهما ادعوا من كفاءة حقيقية أو غير ذلك فإنهم لا يستطيعون أن يؤسسوا لأدب السلام الحقيقي لما بعد الثورة أو إدارة البلد بعيداً عن التجارب المريرة التي استوطنت في دواخلهم وربما ورثوها لأبنائهم .
فلا حمدوك ولا عبدالباري وجبريل ووزير التفكيك وجدي صالح ولا وزيرة التربية ولا مريم المهدي ولا وزير الطاقة والتعدين ولا عرمان ولا عقار ولا عبدالواحد أو مناوي ولا الحلو ولا حلوم تبلدي وتلفون كوكو وكل حملة السلاح شرقاً وغرباً ، وكما لم تفلح أو تصلح الوزيرة المكلفة السابقة للمالية هبة محمد علي وهي خير مثال لما يعتمل في عقلها الباطن عندما قالت بالفترة الإنتقامية عوضاً عن الإنتقالية ، لن يصلح جبريل الذي يبحث عن نافورة أموال لتمويل حزبه .
فترة ما بعد الثورة تحتاج لنفس الشباب الذين قادوا الثورة السلمية النقية التي آمنوا بها ووقفوا أمام آلة البطش الدموية المتوحشة للكيزان وواجهوها بصدورهم ودفعوا حياتهم ثمناً لهذه الحرية فهم الأولى بإدارة هذا الوطن لإكمال المسيرة وبنفس المعادلة وذات الشعارات لأنهم بعيدين عن أي تأثير جانبي عن الهدف الرئيس وهو رفعة هذا الوطن وللجميع دون استثناء .
بالفعل البندقية لا تصنع إلا سلاماً مشوهاً والعسكر لا ينتجون إلا مجتمعاً ودولة ممزقة ومتشرذمة ومتناطحة ومتعادية وخاسرة.

عبدالماجد موسى/ لندن
2021/9/11
seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
فولكر يدحض شائعة مطالبته بحل الحكومة السودانية
الأخبار
بيان من مجمع الفقه الإسلامي عن سد النهضة الإثيوبي: سد النقص في الطاقة لا يحتاج لسد بهذه الضخامة مما يدلل على أن هناك هدفاً آخر خفياً قد يلحق الضر بالإنسان السوداني
منبر الرأي
البحث عن الحقيقة في معسكرات النازحين في دارفور .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أثر أحمد بن إدريس الفاسي على السودان وجواره الجغرافي .. بقلم: الدكتور الخضر هارون
ذكرى 6 أبريل ومواصلة الثورة حتى النصر .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لكم أفخَرُ بأنِّي مِنْكَ وفيكْ! .. بقلم: فضيلي جمّاع/ لندن

فضيلي جماع
منبر الرأي

سيدة امريكا الاولي والخوف من الحرب النووية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

في ذكرى انفصال جنوب السودان عن الارض الأم: مهداة إلى: الوحدوي جون قرنق في عليائه .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقاذ السودان يمر عبر الخرطوم وليس اسرائيل اوعراق الخمينيين .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss