Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

“البنقو” وين … !! .. بقلم الطيب رحمه قريمان

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

In the name of God, mercy.
Greymanians.

15/10/2015

geiger31@hotmail.com

في صباح ذلك اليوم الخريفي الجميل و درجات حرارة كانت تميل الى البرود قليلا بالرغم من اننا ما كنا نعبأ بسخونة الجو او اعتداله.. ذهبت الى ذلك الشاطئ الذى لا يبعد كثيرا من سوق السمك في مدينة كوستي العامرة آنذاك .. حيث كانت تلك البواخر النيلية القديمة ” الصنادل” ترسوا على جنبات من ميناء كوستي النهري .. مع اخوة لي لا زلت اذكر ملامح وجوهم الكالحة البريئة جيدا بالرغم من طول الفترة التي افترقنا خلالها و لم نلتقى الى يومنا هذا و لكن لا زالت صور وجههم في ذهني كأنما افترقنا ليلة البارحة .. جلسنا حول انفسنا محتفيين بأنفسنا بعد الانتهاء من الامتحانات النهائية للمرحلة المتوسطة .. جلسنا على الشاطئ النيل الابيض و انظارنا متجهة نحو الشرق ذلك و النيل الدفاق الذى يندفع بجبروت نحو الشمال يحمل كميات من المياه العذبة و من وقت لأخر تأتى قطع كبيرة و متوسطة من جزر النيل قد جرفها التيار و الحشائش النيلية كثيفة فيها بطول الاسنان او اطول قليلا ” البوص” و غيره.. و ما كنا ان ندرك للنيل اهمية غير انه يصب نحو الشمال .. و تعلمنا في المدرسة انه لولا النيل لما قامت حضارات في وادى النيل … !!

قررنا التوقف و من ثم الجلوس القرفصاء على الارض و بعد لحظات قررنا الدخول الى تلك الصنادل “البواخر النيلية” من باب الفضول و الاكتشاف خاصة و لقد وجهت الدعوة لأصدقائي لأنى كنت اعرف احد تلك الصنادل خاصة ذلك الذى كانت تستغله و تستخدمه فرقة الكشافة البحرية بكوستي لممارسة نشاطها الأسبوعي و قد كنت عضوا منتظما و نشطا في الكشافة آنذاك … !!

كنا في منتهى المتعة و الانبساط و قد التف حولنا الفرح لأننا قد انتهينا من الامتحانات و بينما نحن كذلك اثار انتباهنا العدد الكبير من الاسماك الذى ظل يقفز الى ما فوق سطح الماء لحظة تلو الاخرى كأنما كانت ترقص طربا و سرعان ما تعود ادراجها الى المياه تاركة على سطح الماء دوائر سرعان ما تنداح و لكن يبقى الفرح و الامل في انفسنا و نحن في ابتسام دائم .. نفرح مع تلك الاسماك و قلوبنا كانت عامرة بالمحبة و كانت نقية لا يشوبها كدر و لا غبن و لا حسد و كنا في براءة الاطفال .. و من وقت لأخر نرى عدد من المراكب الشراعية الصغير التي تسمى ” الشروق ” في وسط النهر و في كل واحدة منها شخصان يدفان بأيديهما .. و هناك جمع من الناس في انتظار تلك المراكب لتصل اليهم بالقرب من “بنطون” الجزيرة ابا .. تلك المراكب كانت ملئ باسماك من انواع شتى قد تم اصطيادها من قلب النيل البيض و الجسور “جمع جاسر” و جزره المتفرقة جنوب كوستي و لا يزال البعض من تلك الاسماك حي .. تم اصطياد تلك الاسماك اثناء الليل .. فما اعظم اؤلئك الذين يقضون الليل يصطادون الاسماك ليكسبوا رزقا حلال و ليطعمونا سمكا طازجا حلالا …!!

بينما نحن في هذه الاجواء اللطيفة و البراءة المنقطة النظير و بعد ان غادرنا الصندل و بدانا نسير نحو “المشرع” المكان الذى تسروا عليه المراكب .. فاذا بأشخاص قد هجموا علينا كأنما نحن العدو المبين و قد اشهروا في وجوهنا بطاقتهم “كارنى” و قد احدهم قد اشهر مسدسا و قالوا بصوت عالي انهم رجال امن و من ثم تقدموا نحونا طالبين منا ان نرفع ايدينا .. الغريب اننا لم نخاف منهم و لم نرتعب بالرغم من عنصر المفاجأة الذى كان كبيرا و اذكر انى كنت واضعا كلتا يدى في جيوب البنطلون فطلبوا من اخراج يدى فرفضت اخراج يداي .. و لكنهم اصروا اصرارا و في الاخير قد اجبروني على فعل ذلك .. ظنا منهم ان بداخل جيبي شيئا اخفيه عنهم .. و لما لم يجدوا شيئا قد اصابهم الحرج .. فما كان منا الا و ان أخرجنا لهم بطاقاتنا الطلابية ليزدادوا حرجا على حرجهم … !!

و سألنا احدهم .. طيب .. “البنقو” وين … ؟

فضحكنا عليهم بالرغم من عدم خبرتنا في المراوغة و اللف و الدوران و لكن لأننا كنا على ثقة من اننا لا نعرف حتى السجائر العادية ناهيك عن البنقو أو غيره من المصائب … !!

يا للمفارقة الآن اصبح البنقو على قفا من يشيل .. اصبح البنقو في عهد الانقاذ يباع في كل ركن من السودان و لا رقيب و لا حسيب … !! دوما ما تكون الفارغة و المقدودة .. هي مهمة رجل الامن… !!

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

تفاقم أزمة النظام الرأسمالي .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Opinion

وصول جثمان الشاعر الثورى زرياب أزهرى محمد على السودان فجر الخميس

Tariq Al-Zul
Opinion

الضحية والجلاد في تاريخ الأستاذ أحمد سليمان المحامي .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
Opinion

الوثيقة زي الكاش بتبطل اللجاج: الحزب الشيوعي واتفاقية مياه النيل 1959 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss