البهلواني عثمان ميرغني.. ياخي دبايوا .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
أحد اقربائي كان رجلاً شفيفاً لماحاً إلا انه يحب السوائل الشفافة ، اي انه يستشيفها إستشافاً. ومع تزايد مشاكله قرر بعض الكبار إرساله مع ( المجاهدين) الي الجنوب عسى ان تغشاه النفحات الإيمانية و هو يقاتل الآمنين في قراهم (بدعاوي الجهاد والاستشهاد حيث تنزل ملائكة الرحمن حاملة معها حبوب الكلوركوين لمرضى الملاريا ) كما روج لها اعلامهم الكذوب.
مكث الرجل زهاء نصف العام و رجع في جلباب عصام احمد البشير .
(٢)
(٣)
(٤)
د.حامد برقو عبدالرحمن
لا توجد تعليقات
