“البوبار” في تجنيس الأجانب .. بقلم: د. النور حمد
ومن أمثلة “فشخرتنا”، بلا قدرات، أيضًا، علو الصوت في دعم منظمة حماس الإخوانية الفلسطينية، وجعلنا بلادنا معبرًا للسلاح الإيراني، وغير الإيراني، المتجه إلى غزة. لندفع نحن الثمن، ونصبح فضاء مفتوحا لانتهاكات الطيران الإسرائيلي، وهدفا لسلسلةٍ من ضرباته، جعلتنا، من فرط بؤس قدراتنا على الدفاع، أضحوكةً، لدى القريب والبعيد. بل، وضعنا بتلك “الفشخرة” أنفسنا هدفا لإسرائيل، ولللوبي الصهيوني، وأصبحنا في مقدمة قائمة الدول المستهدفة بالإضعاف وبالتفتيت.
لا توجد تعليقات
