باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

التجارب الكربونية في القهر التربوي .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 21 أبريل, 2018 12:55 مساءً
شارك

 

noradin@msn.com

 

*الفيديو التربوي الذي أنتجه استديو ترتار يقدم لنا درساً مهماً بطريقة رمزية مبسطة، وهو يحكي لنا قصة حياة عزة منذ ان كانت طفلة وهي تنشد أنشودة الأطفال الشهيرة : لما كنت صغيرة بلعب بالشراب

.. ماما لبستني الجزمة والشراب، حتى أصبحت ربة منزل وأسرة.
*عزة كانت تردد هذه الأنشودة بفرح طفولي وهي تحاول لفت إنتباه أمها لها وللعبة التي كانت تحملها، وكانت الأم مشغولة في المطبخ، لم تهتم بابنتها وقالت لها دون ان تلتفت لها : عزة .. العرس العرس.
*تكرر هذا المشهد المحبط لعزة وهي تحاول إطلاع أمها على نجاحها في المدرسة وعلى حصولها على الشهادة، وتميزها وتفوقها الدراسي ، والجوائز التي حصلت عليها .. وأمها كانت مهمومة فقط بالعرس لعزة !!.
*ينتقل الفيديو إلى مرحلة اخرى في حياة عزة، وفي هذه المرحلة تتحول الأغنية المصاحبة لتكون : العديل والزين أنا مناي ليه .. قالو الحسن وحسين فرشو شدو ليه، ويستمر مسلسل الإحباط لعزة.
*تتزوج عزة وتحضر إلى منزل أمها وهي تلعن بصورة درامية : خش تخش فيك حيطة، ويدخل زوجها وهو يقول لأمها : كيفك ياحاجة؟ وتجيب الأم موجهة حديثها لإبنتها : عزة .. الولادة الولادة.
* بعد فترة تجئ عزة لبيت أمها و تدخل قائلة : أمي أنا جيت .. الله يسلمك .. الله يبارك فيك .. والأم تسأل وين الأولاد وتجيب عزة : هديل جايين وراي، ويدخل الصغار بضجيجهم المعهود في بيت الحبوبة.. ليبدأ من جديد مسلسل عزة والعرس، لكن هذه المرة مع عزة وبنتها التي كانت تردد ذات الأنشودة التي كانت عزة ترددها : لما كنت صغيرة بلعب في التراب.
*هذا الفيديو الرمزي يعالج مسألة تربوية طرقها الأدباء والكتاب في أنماط مختلفة من كتاباتهم وهم يرمزون للقول الذي إستنكره الرحمن الرحيم في محكم تنزيله على الذين كانوا يبررون إستمرارهم في ضلالهم القديم قائلين : هكذا وجدنا أباءنا، أو بعض الأباء والأمهات وأولياء الامور وهم يضربون الصغار ويعنفوهم/ن ويقهروهم/ن وهم يقولون : “نحن ربونا كده.”. دون أن يدركوا الاثار السالبة لهذا الأسلوب التربوي الذي قد يطمس شخصية الصغار ويسبط هممهم/ن ويضيق عليهم/ن مساحات الإجتهاد والإبتكار والتميز.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
مهنة المحاماة: المزايا والعيوب .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين /قاض سابق
منبر الرأي
بين يدي التغيير (2): العقل السياسي السوداني .. معنى الدولة وأدوارها؟! .. بقلم: غسان علي عثمان
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
لا حاجة للتأكيد أمام القضاء الطبيعي أن البرهان وحميدتي هما القتلة الحقيقيون.. بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاسلام ما بين الوارثين والباحثين(1) .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

ابتذال السياسة في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الماركسية وأثر الثقافة والهويّة في التغيير .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

عودة قوش .. من أضغاث أحلام الكيزان .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss