باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التحدي الحقيقي للاتفاق الإطاري.. وشكوك قحت حول تسليم العسكريين للسلطة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2022 12:03 مساءً
شارك

* أكد أحد قادة قحت المحترمين، أن “الشكوك حول تسليم العسكريين للسلطة فيها وجاهة”، وأكد أن السودانيين دفعوا فاتورة كبيرة طوال (14) شهرًا من مقاومة الانقلاب (أكثر من خمسة آلاف شخص في المدن إلى جانب الصراعات القبلية) لإنهاء الانقلاب.. وأنهم في قحت يسيرون في الاتجاه الصحيح، بالسير في طريق التسوية..
* هذا ما يراه العضو المحترم، وما يمكن استنتاجه من هذا الرأي، في اعتقادي، هو أن سياسة الجنرالات في القتل والسحل والإعاقات الجسدية الممنهجة سوف تؤتي أكلها بإنهاء الانقلاب شكلاً، وليس إسقاطه تماماً..
* وتتجلى “الشكوك حول تسليم العسكريين للسلطة وفي عدم تحقيق بنود الإتفاق الإطاري حين يقول الأستاذ محمد الفكي، و هو من القلة المحترمة في قحت:– ” التحدي الحقيقي للاتفاق الإطاري هو كيفيه تحقيق بنوده، وهو عمل يتطلب وحدة وعمل مضني من الجميع وهذا هو النضال الحقيقي.”!
* من هم (الجميع) الذين يشير إليهم الأستاذ المحترم؟!
* ظل أمل التسووبين كبيراً في تشكيل جبهة عريضة لمواجهة جبروت الجنرالات العسكرية بقوى الثورة والتغيير ومحاصرتهم سياسياً وإعلامياً وفي الشارع العام..
* ويبدو أن الأمل قد تضاءل بعد مرور أربعة أسابيع منذ التوقيع على الإتفاق الإطاري. .كما يبدو أن الشارع الثائر يشتط نأياً عن قحت التي اشتطت نأياً عن أهداف الثورة.. ويعكس ذاك النأي فشلها في قبول لجان المقاومة (الحية) حتى مجرد الجلوس معها للتحاور..
* فالحقيقة الثابتة هي أن مناخ تفكير مركزية قحت بعيد عن مناخات لجان المقاومة (الحية)، فمركزية قحت تسعى إلى التحاور مع اللجان خارج دائرة ما هو ثابت في أجندة اللجان التي تنص على ألا التفاوض البتة، وعلى إسقاط الانقلاب، وليس إنهاءه بما يفتح الطريق لشراكة جديدة مع الجنرالات تحت مسميات مختلفة عن مسمى الشراكة البائنة..
* قحت ترى في التسوية إيقافاً للفاتورة الكبيرة (أكثر من خمسة آلاف شخص في المدن إلى جانب الصراعات القبلية) لإنهاء الانقلاب.. واللجان ترى غير ما تراه قحت.. فرغم التوقيع على الإتفاق الإطاري، إلا أن الجنرالات ما يزالون يمارسون ما جبلوا عليه من قتل وإلحاق الأذى الجسيم بالثوار، دون اكتراث لما بينهم وبين قحت من هدنة معلنة
* لم تؤت تحركات قحت اللولوية بين بعض كيانات الثورة أكلها، لأن مجموعة التغيير الجذري، مثلها مثل لجان المقاومة (الحية)، ترفض مجرد الجلوس مع قحت للتفاوض حول الإتفاق الإطاري.، وحزب البعث نآى بنفسه عن مركزية قحت، وأعلن عن استحالة قبوله التفاوض معها حول التسوية، بل ويؤكد حزب البعث أنه لم يخرج من قحت إنما الخوارج هم الذين خرجوا من الأهداف التي تأسست عليها قحت..
* وقحت تبحث عن كيانات ثورية تدعمها، وترفض مشاركة الكتلة الديمقراطية، خشية إغراق الإتفاق بجماعة ( يا برهان دايرين بيان!)، بما يجعل كلمة الإنقلابيين هي العليا قبل التوقيع على الإتفاق النهائي. .
* مهما يكن الأمر، فالاتفاق الإطاري سوف يظل اتفاقاً إطارياً، في تقديري، والشكوك حول تسليم العسكريين للسلطة شكوك فيها أكثر من وجاهة.. أكثر بكثير!
* وتأمل قوى الثورة الحية في عودة القلة المحترمة من مركزية قحت إلى ثورة ديسمبر المجيدة سالمة لم يمسسها سوء..

osmanabuasad@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دفن الموتى في السودان.. وهل تكون الجنازة كتفاً للمتسلقين؟!
المشروع الوطنى لليوم التالى: البرنامج الإسعافي لإعادة الإعمار والإنتقال النهضوى
الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية- تحويل السودان إلى ملف “مكافحة إرهاب”
البرهان “بطل قومي”
منبر الرأي
من قاع الذاكرة اكتوبر في ” مدني” .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

الأخبار

الدرديري: حلايب لن تكون سبباً في التوتر مع مصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنا رئيس الحوار!! .. بقلم: بدوي تاجو

طارق الجزولي
الأخبار

حملة خشي اللجنة: مذكرة عن انتشار العنف الجنسي الممنهج في السودان

طارق الجزولي

تسارع الضغوط لوقف الحرب والتسوية

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss