التحرش الجنسي (عادي.. عادي.. عادي جداً! ) .. بقلم: عثمان محمد حسن
كل الموبقات التي كان يترفع عنها المجتمع السوداني، في الزمن الجميل،
قاضٍ يخرج عضوه الذكري لمحامية في مكتبه المغلق.. تزجره بعنف و تخرج دون
عمل نظام الانقاذ، الموبوء منذ طفولة منتسبيه بالأخلاقيات غير السوية و
و أَرجع بالذاكرة إلى ما قصة حكاها لي أحد الأصدقاء في مدني الجميلة في
تخيل ابنتك أو أختك.. أو إحدى قريباتك أو معارفك، وقعت في مصيدة التحرش
الزمن يتمدد و العطالى يملأون الدروب.. و عادي جداً أن تعلم أن خريجة قضت
قالت لي المحامية المرموقة، و أنا أثق في قولها، أن شركة للهواتف (
السيدة ( س) من سيدات الأعمال السودانيات اتصلت بقريبها المسئول بنفس
و مأساة بالنسبة إلى كل ( مناضل) أن ثمة ( رفيق) كان متورطاً في استغلال
و تتداول الصحف الورقية و وسائل التواصل الاجتماعي موضوع التحرش الجنسي
و يتحدث الدكتور عن تفشي ظاهرة سوق الامتحانات بما يعني كشفها بمقابل ..
يدخل الطالب/ الطالبة قاعة الامتحانات بثقة، و يتفوقون دون بذل جهد فبذل
ظللت أتابع الأمر عن كثب.. و أحس كل مرة بالعجز.. و هناك طالبة اشترت
محن سودانية يا شوقي! .. محن سودانية صارت في زمن التافهين ” عادي..
لا توجد تعليقات
