التحريف في الرسالة المحمدية: الإدمان مرض وليس جريمة أو حرام (1) .. بقلم: خالد أحمد
تسبب النظام البائد بإغلاقه لأبواب التوظيف للشباب وتركهم في حالة عطالة مبهمة وكذلك صعوبة الزواج والاستقرار وتكوين الأسرة وعيش حياة طبيعية، بالإضافة إلى الافتقاد لمناطق الترفيه والتعدي على الساحات، وكذلك ضخ مفهوم التحريم بكثافة حتى أصبحت الفنون واغلب ضروب قيم الثقافة السودانية وحتى طريقتهم في الحياة تدخل في دائرة المحرمات، كل ذلك جعل حتى من الذين يمارسون نوع من أنواع الفنون أو الرياضة مضطربين بين الحلال والحرام ولا تؤدي ممارستهم تلك لما يفترض ان يوازيها من إحساس بالإبداع والإضافة للمجتمع والإنسانية. وتسبب كل ذلك بوجود ظواهر سالبة في المجتمع ومنها ظاهرة الإدمان وهي في حالة انتشار بين الشباب ورأيناها بوضوح في فترة الاعتصام وتحديدا في منطقة كولمبيا، وهم شباب نعول عليهم كثيرا في بناء السودان الجديد ما بعد الثورة، لذلك يجب تشخيص هذه الظاهرة من كل جوانبها.
No comments.
