التحية لموسى بشير .. والتحية لوزير داخلية العراق قاسم الأعرجي .. بقلم: الطيب الزين
وهذا ما جسده موسى بشير، بشجاعته وثابته وصلابته وهو مصاب في احدى رجليه، ظل ثابتاً امام رجال الشرطة العراقية، وهم يعذبونه بحرق شعر رأسه وذقنه. انها جريمة بشعة ضد انسان بسيط، دفعته ظروف الحياة لمغادرة وطنه، والعيش في العراق مدة تجازوت العشرين عاماً، وخلال هذه الفترة تقاسم معهم الحلوة والمرة مع، خلال الحرب والحصار الذي انتهى باحتلال العراق في 2003.
No comments.
