Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

التدين الآمن الذي يخدعنا .. بقلم: علاء الأسواني

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

نقلا عن DW

الدكتور عبد الخالق فاروق مفكر اقتصادى كبير له دراسات في غاية الاهمية عن الاقتصاد المصري. لو كانت مصر دولة ديمقراطية لكانت استفادت من علمه الغزيز لكن نظام السيسي، مثل كل الأنظمة المستبدة، يقدم الولاء على الكفاءة وبالتالي يمنح المناصب للمنافقين حتى لو كانوا بلا كفاءة ويحجبها عن الأكفاء وأصحاب العلم.

منذ أسابيع أصدر عبد الخالق فاروق كتابا بعنوان “هل مصر بلد فقير فعلا ؟” أثبت فيه ان مصر تتمتع بموارد هائلة لكن سوء الادارة هو الذي يفقرها، وضرب أمثلة عديدة على الفساد الحكومي واهدار المال العام الذي يستنزف مليارات الجنيهات سنويا. قامت مباحث أمن الدولة بمصادرة الكتاب وتم القبض على عبد الخالق فاروق (أطلق سراحه الثلاثاء) ووجهت له النيابة تهمة نشر أخبار كاذبة والحض على كراهية الدولة إلى آخر هذه التهم الوهمية المطاطة المعتادة. بدلا من الاستفادة من علم عبد الخالق فاروق تحولت أبحاثه العلمية إلى جريمة.

القبض على الناس بهذه التهم الوهمية تجعلهم في حكم القانون معتقلين حتى لو تمت محاكمتهم. هناك معتقلون كثيرون مرضى: عبد المنعم أبو الفتوح ووائل عباس ومعصوم مرزوق وأحمد دومة وهشام جعفر وهشام جنينه وغيرهم كثيرون يحتاجون إلى رعاية طبية لكن نظام السيسي يمنعها عنهم وكأنه يريدهم أن يموتوا في السجن. أضف إلى ذلك المختفين قسريا وآخرهم الدكتور مصطفى النجار عضو محلس الشعب السابق، في مصر عشرات الألوف من معتقلي الرأي وشباب الثورة قابعون الآن ظلما في السجون.

هكذا يمارس نظام السيسي سياسة قمعية هي بلا شك الأسوأ في تاريخ مصر. هؤلاء المعتقلون لم يقتلوا ولم يسرقوا. جريمتهم انهم عارضوا ما يفعله السيسي ودافعوا عن حقوقنا. كانوا يريدون أن تكون مصر بلدا محترما يتمتع فيه المواطنون جميعا بالمساواة والحرية والكرامة. كتبت كثيرا عن معتقلى الرأي على تويتر وفيسبوك وشعرت دائما أن تضامن المصريين معهم أقل مما يجب بكثير.

منذ أيام كتبت على تويتر أن من حق الدولة أن تمنع النقاب في أماكن العمل لأن من حق الانسان أن يرى وجه من يتعامل معه. فوجئت بآلاف التعليقات الغاضبة دفاعا عن النقاب. معظم التعليقات كان عبارة عن سباب فاحش بذىء من العجيب أن يصدر من المتدينين. الغريب ان غضب هؤلاء المتدينين دفاعا عن النقاب أكثر بكثير من غضبهم لاعتقال آلاف الناس ظلما وتعذيبهم وحرمانهم من الدواء وقتلهم ببطء في السجون. كيف لا يتخذ الانسان موقفا ضد الظلم والاعتقال وتزوير الانتخابات وتبديد موارد الدولة ومنح جزيرتي تيران وصنافير المصريتين للسعودية لكنه في نفس الوقت يثور بشدة اذا انتقد شخص الحجاب أو النقاب..؟

هذا التناقض يعود إلى طبيعة الفكر الوهابي الذي وفد الينا من الخليج وانتشر في مصر على مدى أربعين عاما مدعوما بأموال النفط. انه نوع من التدين الآمن لا يستوجب أي موقف للدفاع عن الحق أو مواجهة الظلم وبالتالي لا يكلف المسلم أي تضحية. التدين الآمن يحرم الخروج على الحاكم المسلم من الأساس ولا يعترف بالعمل العام ويجعل المتدين أسيرا لعالمه الصغير المحدود: عمله وأسرته فيكون كل همه أكل العيش وتربية العيال.

ينحصر التدين الآمن في مجموعة اجراءات: صلاة وصيام وزكاة وحجاب ونقاب. لا مناصرة للمظلومين ولا مقاومة للظلم ولا دفاع عن الحق ولا يحزنون، التدين الآمن أيضا يمنح أصحابه احساسا بالتميز عن الآخرين فالمنقبة تحس أنها أفضل من المحجبة التي تشعر بدورها انها أفضل من غير المحجبة. أصحاب التدين الآمن يؤمنون انهم وحدهم يمثلون الدين ويحتكرون الحقيقة وبالتالي من حقهم أن يهينوا المختلفين معهم ويشتموهم ببذاءة لأنهم وقد تجسد الدين فيهم لهم كل الحقوق أما المعارضون لهم فهم كفار وفاسقون وأعداء الاسلام. أصحاب التدين الآمن يبحثون دائما عن معارك بديلة سهلة تلفت اليهم الأنظار وتشعرهم بدفاعهم المزعوم عن الدين وفي نفس الوقت لا تكلفهم أي تضحية. انهم يسبون ويلعنون ويقيمون الدنيا ويقعدونها لأن شخصا قال رأيا ضد النقاب أو لأن مشهدا في فيلم سينمائي ظهرت فيها البطلة عارية وهم في أماكن عملهم يحرصون عادة على عمل زوايا للصلاة في كل مكان ولابد أن يؤذنوا للصلاة بأصواتهم حتى لو كانت قبيحة ومؤذية. ان الدين عندهم يتحقق فقط باعلانهم لتدينهم وكثيرا ما تكون معاملاتهم الانسانية سيئة مع الآخرين ومعاملاتهم المالية غير مستقيمة تنم عن كذب وجشع. ان مظاهر الدين عندهم هي الدين ذاته.

انتشار التدين الآمن في مصر سبب رئيسي في خضوع المصريين للظلم، عندما يعيش الانسان مقهورا ذليلا في ظل سلطة قمعية تسرقه وتحرمه من حقوقه الانسانية وتعتقله وتعذبه وقد تقتله في أي لحظة، وبعد ذلك لايجد المؤمن في كل هذه المظالم ما يستحق اعتراضه ثم يغضب بشدة دفاعا عن النقاب أو بسبب مشهد سينمائي فلابد انه يكذب على نفسه وعلى الناس وهو برغم تدينه المعلن أبعد ما يكون عن الدين. الدين الحقيقي يأمرنا بالدفاع عن الحق والعدل ومقاومة الظلم والدفاع عن حقوق المستضعفين، هذا جوهر الدين وكل ماعدا ذلك أقل أهمية. الدفاع عن معتقلي الرأي أهم بكثير من الدفاع عن النقاب والحجاب. ان حرية الانسان وكرامته أهم بكثير من الثياب التي يرتديها. التدين الآمن يخدعنا ويخدر مشاعرنا الدينية بمعارك فارغة بعيدا عن الصراع الأهم بين الحق والباطل، أما الدين الصحيح فيأمرنا بالثورة دفاعا عن حريتنا وانسانيتنا.

الديمقراطية هي الحل

draswany57@yahoo.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

محاولة إلقاء الضوء علي (مشلهت والضياع الكبير): للدكتور محمد عبد الله الريح. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
Opinion

اعادة ترتيب الخطط الانتخابية … هل يخسر الرئيس البشير الانتخابات القادمة؟ .. بقلم: ابوذر على الأمين

Abudhur, Secretary Yasin.
Opinion

جائزة الشيخ حمد للترجمة الفرز الأولي للموسم الخامس، 2019م: السودان ضمن ٣٤ دولة عربية واجنبية و الجوائز مليوني دولار امريكي

Tariq Al-Zul
Opinion

كلمة المحامي عمر زين الامين العام السابق لاتحاد المحامين العرب في الذكرى السنوية الاولى للراحل الكبير فاروق ابو عيسى

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss