الترابي بين اضطرار الحكومة وضعف المعارضة .. بقلم: إمام محمد إمام
لم يكن مُستغرباً أن يتدافع الكثيرون لشهود ندوة “التعديلات الدستورية المرتقبة في الميزان”، التي نظمتها نقابة المحامين السودانيين أول من أمس (الأحد)، لأن أحد أعمدة المتحدثين في تلكم الندوة، كان الدكتور حسن عبد الله الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي، لا سيما أنه قد استطال في استخدام فقه سيدنا زكريا في الصمت، وعدم التكلم مع الناس، إذ أنه قرر ألا يكلم إنسياً فوق ثلاثة أيام، تنزيلاً لقول الله تعالى: ” قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ”، بينما الدكتور حسن الترابي زاد في صمته على أيام صمت سيدنا زكريا ببضعة أشهر. فلا غَرْوَ أن يكون هذا التدافع والحشد الذي ولج دار المحامين – زُمراً وفرادى – لسماع الدكتور حسن الترابي كفاحاً.
No comments.

