التسوي كريت في القرض!. بقلم: حسن الجزولي
لعل الدنيا “دوارة” كما يقولون لتذيق الذين ظلموا في الأرض ما أذاقوه لبني جلدتهم، وها هي غضبة السماء تنزل لعنتها من رب عادل يبرهن عياناً بياناً للذين مشوا وطغوا وتكبروا وتجبروا على الأرض كيف أنه يمهل ولا يهمل، كما أن “التسوي كريت في القرض تلقاهو في جلدا”!.
لا توجد تعليقات
