باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

التشكيل الحكومي القادم … ليس من ضمن إهتمامات الجماهير .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 4 مايو, 2015 1:06 مساءً
شارك

• لاتزال كل الساحة السياسية في بلادنا تشغل نفسها بقضايا التشكيل الوزاري والتنفيذي القادم ، بعد ان رشح من خلال الميديا أن لكل حزب مشارك طلباته وطموحاته في كيكة السلطة ، بل وتعتبرها بعض الكيانات الوضيعة المشاركة حالياً بأنها طلبات مستحقة التنفيذ ، سواء كان ذلك حزبا قويا منافساً للمؤتمر الوطني       ( وهو ما لم يتوفر منذ 26 سنة ) ، أو حزبا وضيعا تشقق وتفرق ايدي سبأ من حزبه الأم إن لم نقل حزبه الأصل . بل وحتي الاتحادي الأصل والذي كان ملك ملوك الإنتخابات الليبرالية كاملة الدسم في تاريخ السودان الحديث ، هو وصنوه التاريخي حزب الامة ،  قد تم القضاء عليه تماما من الناحية الهيكلية الإجرائية ولن تقم له قائمة إلا بجهد كبير يتطلب أستراتيجيات عملية وتنظيمية محددة ، ويقال ان الخطوات جارية فيها بكل هدوء وبلا إستعجال .
• ولكن … المراقب الحصيف وبإنتباه تام لحركة المجتمع والشارع والناس والأشياء ، لا بد أن يكون قد لاحظ أن ثمة برود تام يعتري المجتمع السوداني تجاه الاحاديث الرسمية ذات الضجيج العالي من مختلف ما تبقي من القوي السياسية الكسيحة ، حيث لم تصبح من ضمن إهتمامات الجماهير متابعة تشكيل الحكومة القادمة بكافة تفرعاتها التنفيذية بالمركز والولايات ، بالرغم من ان السلطة والقوي المشاركة معها تصنع من الضجيج الاعلامي حول الحكومة القادمة ما ظلت تعتقده بأن كافة جماهير الشعب السوداني تتابع هذا الامر معها ، وهي في ذلك تمشي عمياء وتتوكأ علي     ( عكازة ) مهترأة القوام … ذلك أن إهتمامات المواطن السوداني قد تغيرت عن هذا المسار إلي مسارات أخري منذ عدة سنوات باتت تشغل بالهم وتكاد تشل تفكيرهم .
• المواطن السوداني الآن ، واقصد به الرجل والمرأة والطالب والطالبة ومجاميع العطالة ، ظل أمر المعيشة وترتيب مسارات الحياة هي التي تشغل بالهم ، ذلك أن كل شيء يحتاج جهداً في هذا الزمان الذي يغطيه الضغط الإقتصادي عالي الوتيرة والذي ينهك الاجساد ويحدث خمولاً في التفكير وبلا رحمة .
• لذلك فقد اصبح الإهتمام بتشكيل انشطة الحكم القادم وركائزه يتم تداوله فقط وسط النخبة المرفهة الحاكمة والمعارضة والمشاركة من اهل السودان وهي نخبة لا تتجاوز نسبتها واحد في الألف من تعداد سكان السودان البالغ خمس وثلاثين مليون نسمة . اي ان حوالي 35 الف نسمة هم المتابعون والمهتمون والمجتهدون لمتابعة مليء وظائف الحكم القادم ، ومن ضمن هؤلاء ال 35 الف نسمة فإن الصراع يدور حول 350 وظيفة دستورية وتنفيذية عالية فقط تتشكل منها كيكة السلطة في كل ولايات السودان ، وهذه المناصب هي مصدر الصراع الإعلامي منذ الآن وليست مصدر الصراع الجماهيري العريض ، برغم ان الضجيج الإعلامي حول الأمر يأخذ جهدا يتمثل في 3500 كادر صحفي وإعلامي وناشطين حزبيين كي يكملوا زينة أخبار الثلاثمائة وخمسين وظيفة عالية بالدولة في انتظار التوزيع . ولكن كل ذلك بات لايشغل بال مجمل اهل السودان ، سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه .
• إذن لابد لنا أن نشير بأن هذه الجموع السودانية غير المتابعة إن لم يتم الإهتمام بتحقيق مطلوباتها العاجلة والملحة والمتمثلة في نهضة مشروعات التنمية الإستراتيجية المعطلة لحين إشعار آخر ، كالمشاريع الزراعية المروية والنقل البحري والجوي وتوفير اكبر مظلة من الخدمات الصحية والتعليمية ، والعمل علي خفض تكلفة المعيشة بأي نوع من الإجراءات التي تتطلب وجود رجال خدمة مدنية اقوياء واشداء يخططون لها ويتابعون تنفيذيها ، فإن هذه الجموع الصامتة والكاظمة لغيظها سيكون لتصرفاتها شأن آخر يحرج الحكومة والمعارضة معاً سواء المسلحة منها أم المسالمة ….
• لذلك نختم بالقول ( إنتبهوا ايها السادة ) ولا نقول ( أصحي يا بريش ) من غضبة الجماهير التي ربما تحدث فوضي تضارع ما حدث في رواندا وبعض دول الجوار …. وللحديث بقية ،،،،

bashco1950@gmail.com
//////////
/////////////

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

على طريق الانعتاق من الهيمنة المصرية (19 – 20)
وثائق
وثائق امريكية عن الازهري (21): عبد الناصر
الديمقراطية والبلوك .. بقلم: رشا عوض
منبر الرأي
محاولة إلقاء الضوء علي (مشلهت والضياع الكبير): للدكتور محمد عبد الله الريح. بقلم: صلاح محمد احمد
ضياع الشعب السوداني بين قصر الشرق وقصر الشوق!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى هيئة علماء المسلمين الموقرة .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

وجاء صديقي فيصل يحمل أغصان الزيتون .. كتب صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

السيدة امبر باسكيت نائبة رئيس القائم بالاعمال الامريكي في السودان والترويج للتعايش مع انقلاب ٢٥ اكتوبر .. بقلم: عباس مختار محمد /الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

يقطع الانفصال وسنينه! .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss