Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

التطبيع مع إسرائيل قضية الساعة .. بقلم: د. صلاح حمزة

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

?️ايماءاُ الي ما رشح في الوسائط المختلفة منسوباً الي وزير اسرائيلي أن الإتصالات بين السودان وإسرائيل متواصلة وقريبا يتم تطبيع العلاقات رسمياً. ف️اذا كان الخبر صحيحاً ، هل بدأ السودان يبحث عن مصالحه الحقيقية و مصالح شعوبه الممتدة و المتعددة ؟!.

?️يجب أن ندرس ماذا حدث لأرضنا، لأهلنا ، عشرات السنين بفضل سياسات و اتباعات معينة ، لا ندعو للخروج من ما تسمي بالجامعة العربية أو المؤتمر الإسلامي لكن يجب وضع شروط لهاتين المنظمتين أو العمل علي دراسة وضع بلادنا و اهلنا و بعد ذلك اتخاذ ما يلزم و ما يقتضيه ظرف العيش و البقاء . يجب أن نبحث عن رؤوس الأموال و التكنولوجيا في المجالات المختلفة لاستثمار و استخراج مكنونات اراضينا الغنية و التي أمرنا الله سبحانه وتعالي باستغلالها باي الطرق.
?️لماذا نتجه شرقا و شمالا متسولين اعطونا أو منعونا و احيانا ابتذاذا “أما كذا أو كذا” ، و نحن لدينا أوسع و أخصب الأراضي تحتاج إلي رؤوس الأموال و التكنولوجيا الحديثة ، و لدينا العقول البشرية التي تحتاج إلي التحريك .
?️قام اليهود باغتصاب الارض الفلسطينية و حرموا اهلها من ممارسة حياتهم الطبيعية من عيش و تعليم و عبادة و خدمات مختلفة ، و هي قضية وجود و بقاء في هذه الدنيا ، لذلك قامت الشعوب العربية و من ضمنها الشعب السوداني بالوقوف معهم من أجل استرداد ما سلب منهم .
?️نحن الان في السودان لنا قضية وجود و بقاء فاهلنا محرومون من ممارسة الحياة الطبيعية التي تنعم بها كافة شعوب الدنيا فعيشهم في ضنك و في كل شيئ هم في زيل الدول الأخري و خدماتهم غير موجودة سواء كان الصحة أو التعليم أو الصرف الصحي و حتي الامن و الرفاه و السياحة ، و حتي العبادة فإننا نجد المشقة في اداءها في كيفية التجهيز لها في المكان الذي نؤدبها فيه ، ربما لا يعلم الكثير من الناس أن نسبة الامية في فلسطين المحتلة هي ٢% و أن نسبة الامية في السودان قد تتجاوز ال ٣٥% ، فأي شعب سيفني و اي شعب يحتاج الوقوف مع قضيته و كيف سيكون مستقبلنا ؟!.
?️نحن و الشعب الفلسطيني سيان ، بل نحن اصعب حالاً منهم لاننا بهذا الحال نفقد مستقبل وطننا و مستقبل ابناءنا و نفني من هذه الأرض و أولئك الذين نقف من اجلهم ينعمون بحياة طبيعية و تعليم و خدمات و حتي حياتهم الاجتماعية من زواج و نسيج اجتماعي و مستقبل لا يشبه حالنا ، و بحالنا الصعب هذا وقفنا مع القضية العربية سنين عددا ذقنا فيها المر ، و يشهد بذلك كل العالم حتي العرب ينظرون إلينا نظرة دونية كوننا فقراء دعك من انتشار الاستفزازات العنصرية التي يروج لها الجهلاء و التي لا نعير لها اهتماما ، إلا أن حقوق ابناء المستقبل من وطننا تحتم علينا إتخاذ إجراءات و إلا سيأتي الوقت الذي يبحث فيه الناس عن القضية السودانية ، و بالطبع هذا لا يعني تخلينا من المطالبة بمسجدنا الاقصي اولي القبلتين ، لكن هذه المطالبة تحتاج الي الحفاظ علي وجودنا و بقاءنا اولاً ، من هذا المنطلق يجب البحث عن الوسائل التي تعيننا علي البقاء و الوجود .
بحالنا هذا نحن الان لسنا بدولة ..
اذا حضر احد أولئك الذين يتحدثون في الأسافير هذه الايام عن بيع القضية و ما إلي ذلك من الاقاويل اذا حضر إلي بلدنا فلن يستطيع العيش و لو ليلة واحدة .
?️الذين يتحدثون و يضربون الامثال باريتريا و تشاد و الجنوب كونهم طبعوا مع اسرائيل و “حالهم يغني عن سؤالهم” ، فربما نقول لهم أن المقارنة غير سوية اذا نظرنا إلي مكنونات أرضنا و مواردنا البشرية و الطبيعية ، حتي اذا لم نستفد من تطبيعنا مع اسرائيل فلن نكون في حال اصعب من الذي نحن فيه .
لا اظن ان هناك أسوأ مما نحن فيه .
جربنا كل شيء و للاسف لم نستطيع أن نعيش و نرتقي و ننهض كما يفعل جيراننا الذي هرولنا نحوهم سنين عددا .
فلن يضيرنا شيء اذا جربنا مرة اخري طرق و وسائل اخري.
أنها ليست عواطف ساذجة . أنها آمال شعب كامل أضاع الساسة بلده و وقته و لم يعملوا بذكاء لإصلاح حاله .
?️سيتحدث البعض عن المبادئ التي يجب عدم المساس بها و سيذكرون الايات القرانية و يفسرونها ، و يتناسون تفلت الناس حسب الذي يثار في الاعلام و ما أصاب المجتمع من انتشار من الالحاديين الي عبدة الشمس الي تشبه النساء بالرجال و الرجال بالنساء الي مشاكل الاجرام و المخدرات الي الاغتصابات الي التفكك الي التفلتات الي امتلاء دور الاطفال فاقدي الابوين بسبب البغاء الذي انتشر الي فقدان الالاف من الشباب في الصحاري و في البحار و في المدن البعيدة بحثا عن حياة كريمة ، الي ، إلي , و كله جراء هذه الأوضاع الاقتصادية و صعوبة الحصول علي لقمة العيش و البحث عنها بأي وسيلة .
اما القادة و الشيوخ و الأئمة و رؤساء الاحزاب و الكيانات و المنظمات و الشركات و المؤسسات و الهيئات فلن يرضوا حديثي و ربما يرمونني بأوصاف قبيحة ، لكن ليتهم يتذكروا او يستشعروا ما يجري لشعوبهم و هم في رفه من العيش و يسر من الحال . و ليتهم يستشعروا شعوبهم التي يريدونها تستمسك بالقضية و أصحاب القضية في رفه و نعيم و سرور و ربما لهم علاقات مختلفة مع أولئك الذين نقاطعهم من اجلهم .
سيقولون لنا القضية خط أحمر و الأمر امر عقيدة دينية و الأمر امر قضية عربية ، يقولون لنا هذا وهم يجلسون هناك في الامكنة العالية و السرادق المظللة و المكاتب المكيفة الهواء و السيارات الفارهة و السفريات المتعددة و الازياء الجميلة و المخصصات العالية و السياحة المريحة و الوجبات الدسمة و الحراسات المشددة ، و نحن السذج نقف و ينادوننا و يقولون لنا : ايها المواطنون الشرفاء فنصفق و نهلل و نكبر ، و مكاننا الصحاري البعيدة الشوارع و الطرقات غير المعبدة المليئة بالحفر و المكدسة بالقمامة و الورش المتسخة بالزيوت السوداء و المخلفات و الأسواق المكتظة بالبضائع الكئيبة و مواقف المواصلات المكشوفة غير المظللة .
نقف و ننتظر ،، و نقرأ و نشاهد و نستمع الي اخبارهم ،، و نتناقش في داخل البصات و في سرادق العزاءات و المأتم و الافراح و في المقابر و في صفوف الوقود و البنوك و المخابز و علي ملاعب الكرة و منصات التواصل الاجتماعي الخيالية ،، نتشاجر و نتقاتل و نختلف و نتخاصم من أجلهم ، و نقرا في الصحف التي تمجدهم و القنوات التي تتبعهم اينما حلو غادر السيد الرئيس ،، غادر مولانا الزعيم ،، وصل السيد الرئيس ،، وصل مولانا الزعيم ،، وجه السيد النائب ،، وجه السيد الخليفة ،، اجتمعت اللجنة ،، اجتمع البرلمان ،، اجتمع مجلس الوزراء ،، أعلن الوالي .. قرار باعفاء وزراء ،، قرار بتعيين وزراء ،، قرار بتعيين معتمدين و هذا حالنا و هذا حالهم ،،
قادتنا و كبراءنا كلهم شرقا و غربا و شمالا و جنوبا و يمينا و يسارا مستعربين و قوميين و افريقيين و راسماليين و اشتراكيين و وحدويين و استقلاليين و متاسلمين ، كلهم . عملهم .. ليس من اجلنا ..
?️نحن أكثر من تمسك بقضية اصحابها يضحكون علي تخلفنا و تدهور بلادنا و كل يوم نقرا في صحفهم و اسافيرهم عن ذلك .
أن الأوان لتغيير سياسة لعلها تؤتي أكلا و اذا لم يحدث فهو وضعنا لن نجد أسوأ منه.

د. صلاح حمزة
باحث
salahhamza@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

السودان بين مشير مطارد وإمام فاشل (1) .. بقلم: خضرعطا المنان / الدوحة

Green!
Opinion

حكمة الثورة وعقيدتها .. بقلم: محمد عتيق

Tariq Al-Zul
Opinion

وزارة التعليم العالي و السير في في نفس خطى النظام البائد .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله /سلطنة عمان

Tariq Al-Zul
Opinion

بحري تفتح ذراعيها لابن السودان البار محمد فايز!! .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss