Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

التطعيم ضد الجدري

اخر تحديث: 2 أبريل, 2009 9:46 صباحًا
Partner.

د. عزت ميرغني طه

Contents
  • izattaha@yahoo.comيختص كل بلد بمفردات يتداولها الناس و تكون معروفة بينهم و قد لا يمكن فهما في خارج تلك الدولة و هذا ما يطلق عليه اللهجة و التي تكون غالبا خليطا من لغة سائر أهل البلد مطعمة “بشويت” دارجي ممعن في المحلية و لكن قد يصعب فهم اللهجة لمجموعة أخرى من الملل و هذا ما يطلق عليه الرطانة…فقد يشترك المحس و الدناقلة و الحلفاويين في بعض المفردات و لكن يمكن أن يفهموا رطانة بعضهم البعض و لن يتعدى ذلك بالطبع لفهم رطانة الدينكا…. و قد تفهم بعض مفرداتها و التي دخلت اللغة العربية في الكثير منها و لكن بجرة الكلمة أو ضمها و لكن اذ “رخيت أضانك” قد تفهم شيئا و تعودت على ذلك بحسبي “سوداني” على قول أهل “مرتي” لا أجيد رطانة الحلفاوين و لا أدقق كثيرا فهم يرتاحون للونسة بالرطانة و مرة مرة لمن يضحكوا يحاولوا ترجمة النكتة مع الاعتذار كل مرة أن الترجمة تفقد حلاوة النكتة… فلم أعد أطالبهم بالترجمة و لكن تعودت أن أضحك عندما يضحكون حتى ان كانت الضحكة علي و لكنهم لا يقطعون في الناس فلم أعد أهتم.عادي جدا و لكن نشط الشباب عندنا و صاروا يتداولون كلمات قد لا تجد لها سندا في لغتنا الأم و لا الحبوبة فهو نوع من كلام يفهم في سياق معنى الكلمة أو تصريفا لأسم… فقد تفغر فاهك و لا تفهم اثنين “يقطعان” فيك كمن يقول (ياخ صاحبك عامل لي فيها الشريف الرضي) هنا يكونوا قد استعاروا معنى اسم لشخصية مشهورة و جعلها دالة على الشرف أو كمن يقول (أمبارح دقيت ليهو لقيتو قافل القزاز) فقد لا تعرف ما علاقة قفل الزجاج مع الدق … و هكذا تتعدد اللهجات و كلام “الراندوك” و قد لا تفهم شيئا عشان كدا تعود أن تتفاعل حتى و ان لم تفهم المقصود… و لكن هناك مرات و مواقف طريفة تستدعي الوقوف عندها قليلا… و التي تتعلق “بفهمتني غلط” اذ تحصل بعض المفارقات بين مجموعة أو اثنين ليفهم أحدهم غير ما يرمي اليه الأول فيشرع في فعل أمر لم يطلب منه و تحصل الطرفة… فاللبنانيين مثلا (يبلشوا) في الأول بينما نفهمها نحن أنهم قد تركوا الأمر و تخلوا عنه و غيرها من الأمثلة الخاصة بممارسات يطلع بها البعض في دولة قد تجد انها تعنى العكس في أخرى و يمكن للاخوة أن يدفعوا بالمزيد من “ما تفهمني غلط” … و التي عبر عنها صاحبنا عندما تحدثت اليه زوجته: بالله رقبتي معسمة ما قادرا أتلفت…قال (سعيد) بالله أنا أمبارح شايفك راقدة في مخدة عالية…(يخسي عليك) ما عدلت رقبتي مالك… قالت (عواطف)فكرت أعدل رقبتك لكن خفت تفهميني غلط !!!!عليه ترك سعيد عواطفه تهنأ “بالنومة” الما مريحة خوفا من الفهم الخاطئ و الذي كان في صالح أمرأة في بلدة ما عندما ذهبت الى العنوان الذي وجدته في احدى الصحف المحلية و هي حاملة في يديها (بطتين) ducks فقد قرأت أن فلانا يعرض بيع سيارته ببطتتان… و هي في لهجتهم المحلية تعنى (ألفين دولارا) فغنمت السيارة التي حكمت لها بها المحكمة لأن القانون لا يعرف أن بطتين تعني قروشا… و هكذا يتداول الناس الكلام و ان لم يكن واضحا قد لا يدل على المعني… طوال زواجه الذي دام ستة سنوات لم تعرف مرتة القديمة أن هناك جديدة و بي عيالها كمان بس يوم و في انشغاله و عدم تقديره ان السواق دا جديد ما بيعرف بيت المرأة الجديدة …قام جاب الولد من الروضة و قال للسواق أمش وصل الولد للبيتفلما كان السواق جديد و لا يعرف سوى البيت الذي استلم فيه المدير في الصباح… أنقر ما ودا الولد للمرأة الكبيرة…اليوم داك و في قمة انفعاله و في حضرة الريس و بعد الجنائية طوالي و في لقاء جماهيري يبدو في شلعوها الخوالدة و الا وين ما عارف..قال أحدهم: نرحب بالسيد اللواء جعفر محمد نميريقام واحد لكزوافصلحها نرحب بالفريق جعفر محمد نميري..!!الله يطرا بالخيرفهما غلط مرة و قالنحي المعلم علي حَسَن سلوّكةو تتوالى الحكايات لكن أطرفها ما سمعته بالأمس فقد كان أحد الكورنجية الذي تعلق قلبه بالكورة يتحاور مع آخر في أمر الكرة التي شغلت الكل و تعددت أسماء الفرق و الروابط و مسارح المنافسات… فقرا عنوانا عريضا و استعجب لزميله أنت الِفرق دي بيجيبوا الأسماء بتاعتا دي من وين….هسة التطعيم ضد الجدري ملعوبة وين و الفريقين ديل ذاتم منو ….
  •  

izattaha@yahoo.com
يختص كل بلد بمفردات يتداولها الناس و تكون معروفة بينهم و قد لا يمكن فهما في خارج تلك الدولة و هذا ما يطلق عليه اللهجة و التي تكون غالبا خليطا من لغة سائر أهل البلد مطعمة “بشويت” دارجي ممعن في المحلية و لكن قد يصعب فهم اللهجة لمجموعة أخرى من الملل و هذا ما يطلق عليه الرطانة…فقد يشترك المحس و الدناقلة و الحلفاويين في بعض المفردات و لكن يمكن أن يفهموا رطانة بعضهم البعض و لن يتعدى ذلك بالطبع لفهم رطانة الدينكا…. و قد تفهم بعض مفرداتها و التي دخلت اللغة العربية في الكثير منها و لكن بجرة الكلمة أو ضمها و لكن اذ “رخيت أضانك” قد تفهم شيئا و تعودت على ذلك بحسبي “سوداني” على قول أهل “مرتي” لا أجيد رطانة الحلفاوين و لا أدقق كثيرا فهم يرتاحون للونسة بالرطانة و مرة مرة لمن يضحكوا يحاولوا ترجمة النكتة مع الاعتذار كل مرة أن الترجمة تفقد حلاوة النكتة… فلم أعد أطالبهم بالترجمة و لكن تعودت أن أضحك عندما يضحكون حتى ان كانت الضحكة علي و لكنهم لا يقطعون في الناس فلم أعد أهتم.
عادي جدا و لكن نشط الشباب عندنا و صاروا يتداولون كلمات قد لا تجد لها سندا في لغتنا الأم و لا الحبوبة فهو نوع من كلام يفهم في سياق معنى الكلمة أو تصريفا لأسم… فقد تفغر فاهك و لا تفهم اثنين “يقطعان” فيك كمن يقول (ياخ صاحبك عامل لي فيها الشريف الرضي) هنا يكونوا قد استعاروا معنى اسم لشخصية مشهورة و جعلها دالة على الشرف أو كمن يقول (أمبارح دقيت ليهو لقيتو قافل القزاز) فقد لا تعرف ما علاقة قفل الزجاج مع الدق … و هكذا تتعدد اللهجات و كلام “الراندوك” و قد لا تفهم شيئا عشان كدا تعود أن تتفاعل حتى و ان لم تفهم المقصود… و لكن هناك مرات و مواقف طريفة تستدعي الوقوف عندها قليلا… و التي تتعلق “بفهمتني غلط” اذ تحصل بعض المفارقات بين مجموعة أو اثنين ليفهم أحدهم غير ما يرمي اليه الأول فيشرع في فعل أمر لم يطلب منه و تحصل الطرفة… فاللبنانيين مثلا (يبلشوا) في الأول بينما نفهمها نحن أنهم قد تركوا الأمر و تخلوا عنه و غيرها من الأمثلة الخاصة بممارسات يطلع بها البعض في دولة قد تجد انها تعنى العكس في أخرى و يمكن للاخوة أن يدفعوا بالمزيد من “ما تفهمني غلط” … و التي عبر عنها صاحبنا عندما تحدثت اليه زوجته: بالله رقبتي معسمة ما قادرا أتلفت…
قال (سعيد) بالله أنا أمبارح شايفك راقدة في مخدة عالية…
(يخسي عليك) ما عدلت رقبتي مالك… قالت (عواطف)
فكرت أعدل رقبتك لكن خفت تفهميني غلط !!!!
عليه ترك سعيد عواطفه تهنأ “بالنومة” الما مريحة خوفا من الفهم الخاطئ و الذي كان في صالح أمرأة في بلدة ما عندما ذهبت الى العنوان الذي وجدته في احدى الصحف المحلية و هي حاملة في يديها (بطتين) ducks فقد قرأت أن فلانا يعرض بيع سيارته ببطتتان… و هي في لهجتهم المحلية تعنى (ألفين دولارا) فغنمت السيارة التي حكمت لها بها المحكمة لأن القانون لا يعرف أن بطتين تعني قروشا… و هكذا يتداول الناس الكلام و ان لم يكن واضحا قد لا يدل على المعني…
طوال زواجه الذي دام ستة سنوات لم تعرف مرتة القديمة أن هناك جديدة و بي عيالها كمان بس يوم و في انشغاله و عدم تقديره ان السواق دا جديد ما بيعرف بيت المرأة الجديدة …
قام جاب الولد من الروضة و قال للسواق أمش وصل الولد للبيت
فلما كان السواق جديد و لا يعرف سوى البيت الذي استلم فيه المدير في الصباح… أنقر ما ودا الولد للمرأة الكبيرة…
اليوم داك و في قمة انفعاله و في حضرة الريس و بعد الجنائية طوالي و في لقاء جماهيري يبدو في شلعوها الخوالدة و الا وين ما عارف..
قال أحدهم: نرحب بالسيد اللواء جعفر محمد نميري
قام واحد لكزوا
فصلحها نرحب بالفريق جعفر محمد نميري..!!
الله يطرا بالخير
فهما غلط مرة و قال
نحي المعلم علي حَسَن سلوّكة
و تتوالى الحكايات لكن أطرفها ما سمعته بالأمس فقد كان أحد الكورنجية الذي تعلق قلبه بالكورة يتحاور مع آخر في أمر الكرة التي شغلت الكل و تعددت أسماء الفرق و الروابط و مسارح المنافسات… فقرا عنوانا عريضا و استعجب لزميله أنت الِفرق دي بيجيبوا الأسماء بتاعتا دي من وين….
هسة التطعيم ضد الجدري ملعوبة وين و الفريقين ديل ذاتم منو ….


 

Clerk

د. عزت ميرغني طه

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

حكاية فاطنة السمحة بين فقع المرارة ووفد السفارة ويوم الزيارة!. بقلم: حسن الجزولي

All right.
Opinion

منوعات على خفيف .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

رعي جائر بحق الرحل: ما بيني وبين الدكتور كليف تومسون (العقل الرعوي 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

شكراً جزيلاً سيادة الرئيس .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss