باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

التعايش السلمي بين الاديان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 13 يناير, 2016 7:15 مساءً
شارك

writerahmed1963@hotmail.com

    مع زحمة اللامن الحاصلة في العالم العربي نجد ان التعايش مع الاديان اصبح صعبة للغاية ، فظهور داحش كاداه اجنبية تدعي تطبيق الاسلام جعلت الاسلام(مسخرة) امام الاخرين بعد ان كان دين تسامح وجمال، فاهل الاديان اختاروا الهروب الى بلدان التدين بدياناتهم اوبلدان السلام والامان التي يرونها هم.

    فالتعايش السلمي مابين الاديان في عالمنا العربي اصبح مفقود تماماَ للحروب والتغول الاسلاموفيا فيها واصبح وضع الاديان الاخرى دون ذلك، او الهروب من البلدان العربية بعد ان اتخذوها سكناَ لهم وامناَ .

    اهل الحرب والمآراب الدنيئة اتخذوا الاديان مطيه لتنفيذ تلك المآراب كالحروب المتخذه دينياَ كحرب سوريا(شيعة وسنة)،والصراع حول السلطة مابين الاسلاموفيا واهل التصحيح  بمصر، والصراع مابين الاسلاموفيا والمعارضة السودانية وغيرها من الامثلة، كل هذا التجيش ياتي من قبل الغرب لصناعة الحروب والفتن الدينية التي كانت مثلاً للامن والتعايش السلمي، فالصراع العنصري هو مدخل للصراع الديني، فالاسلام رغم قوة انتشارة في الغرب وصولجانه الا انه يعيش في الغرب في خوانق العنصرية الدينية وهو ايضا مدخل آخر للفتن في البلد الواحد بخلفه اهل المعارضة في الغرب.

    اما في السودان فخوانق التعايش السلمي الديني كبيرة فاهل السلطة يدفعون صولجان وقوة الاسلاموفيا ويضطهدون الاديان الاخرى، بعد ان كنا ماقبل مجيء الانقاذ لانعرف هذه الثقافة الوليدة في بلدنا، مما جعل (اهل السلمة العزاز) يهربون الى بلدان التوافق والتعايش السلمي في الاديان، كما ان محاكمة القساوسة بالخرطوم بتهمة التخابر وزعزعة الامن ماهو الا امتداد لانهاء هذا التعايش، فالاديان الاخرى كانت تتعايش معنا وكنا لاتعرف ديانات الاخرين الا من رحم الله ، اللهم بلغت فاشهد ….

  

الكاتب

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة هامة لقوى الحرية والتغيير . . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الباقى الظافر ..ما هكذا تورد الإبل !؟ .. بقلم: محمد الفاتح

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. حمدوك.. وجرثومة العقل العاطفي .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات ووفاء .. رحم الله ابو الزبير .. كتب: صلاح الباشا

صلاح الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss