Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

التعايش السلمي ومساعي الانفراج القومي .. بقلم: محمد الربيع

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

 

لمّا عفوتُ ولم أحقد علي أحدٍ – أرحتُ نفسي من همّ العداواتِ
إنّي أحيّي عدُوِي عندَ رؤيته – لأدفع الشرَّ عنّي بالتحياتِ
واظهرُ البشرَ للإنسانِ أبغضه – كأنما قد خُشِي قلبي محباتِ
الناسُ داءْ ودواءُ الناسِ قربهم – وفي إعتزالهم قطع الموداتِ
،،،،، الأمام الشافعي ،،،،،
☀️التعايش السلمي هو في الواقع مصطلح سياسي يُقصَد به نبذ الحرب كوسيلة لحل الخلافات والنزاعات بين الدول والجماعات والطوائف، وفي الوقت نفسه يدعو إلي تشجيع لغة الحوار والتفاهم والتعاون بين الأمم والشعوب المختلفة، وظهر هذا المصطلح عام 1953 بعد الحرب العالمية الثانية علي لسان الرئيس السوفياتي “خروتشوف”
ولما كانت الدعوة له يخص الدول والأمم التي دمرتها الحرب الكونية وإستنفذها الصراع إلا أنه ينطبق علي الدولة الواحدة لانها تتشكل من طوائف وإثنيات وأعراق مختلفة في اللون والجذور واللغة …. “ومن آياته أختلاف ألسنتكم وألوانكم”

✍️السودان دولة أجتمعت علي أرضها مئات الأعراق والأثنيات والقبائل المختلفة الذين توافدوا علي هذه الأرض من كل فجٍّ عميق يتمايزون فيما بينهم في الألوان واللغات المحلية واللهجات القبلية الخاصة التي تجاوزت المائه والخمسين لهجة محكية! كل هذه الأمم والأعراق المختلفة تزاوجت وأنصهرت مع بعضها البعض عبر القرون وجمعت بينهم روابط الدم واواصر النسب ووشائج القربي وتشكل منهم كيان السودان الحسي وأظهر لنا هذا النسيج الفسيفسائي النادر الفريد “عرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة” … ديل أهلي! لذلك نحن شعبٌ مختلف نتميّز عن محيطنا العربي والأفريقي بجميل الصفات وأصالة الخصال ويكفيك فقط أن تقول: أنا سوداني.

?هذا التنوع القومي المثالي ليس فقط علي مستوي البشر بل حتي في أختلاف المناخ الطبيعي بين الأقاليم السودانية المختلفة، سهول وغابات ومناطق أخري صحراوية جرداء وسافنا فقيرة وغنية وجبال وعندنا أطول انهار الدنيا وأعذبها ماءً وكذلك وديان ومستنقعات وبِرَك وحبانا الله بخيرات وفيرة في باطن الأرض كما في ظاهرها …. كل هذه “النعم” حولناها ألي “نقم” ومصدر “الأثراء” أصبح مصدر “شقاء” بسبب ساسة اغبياء وانانيين بلا وطنية تحولوا إلي “قرود” أفسدوا الزرع بسبب مصالح ذاتية وحزبية وصراعات عبثية علي “كرسي الشيطان” الزائل! فالذي ينظر إلي الصراعات القبيلية في ربوع الهـامش السوداني مؤخراً من مدينة بورتسودان إلي أقصي حدود البوابة الغربية حيث مدينة الجنينة، مروراً بوسط السودان في الجزيرة وجنوب كردفان بين أناسٍ عاشوا وتزاوجوا وأنصهروا منذ مئات السنين يدرك مدي النذالة والإنحطاط عند بعض السياسيين الذين هم أسوأ من ملوك البوربون “لم يتعلمون شيء ولم ينسون شيء” منذ أكثر من ستة عقود!! صراعٌ في صراعٍ وقتالٌ في قتالٍ والنتيجة صفر للجميع ! لا طالوا عنب اليمن لا نالوا بلح الشام!! أليست لكم مهن وأعمال أخري تفعلونها غير السياسة؟

✍️أن الله سبحان وتعالي خلقنا مختلفون وفضّل بعضنا علي بعضٍ في الرزق وأعطي بعضنا بسطة في العلم والجسم وترك لنا خيار العمل والكسب “كلْ يعمل علي شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدي سبيلاً” وكذلك قوله “لي عملي و لكم عملكم انتم بريئون مما أعمل و أنا بريءْ مما تعملون”! والتاريخ الإنساني مليئ بأرقي نمازج التعايش السلمي أبّان العصور الوسطي خاصة في بلاد الأندلس بين مختلف الأديان والطوائف والأعراق وخاصة بين المسلمين واليهود مما أنتج حضارة متميزة فريدة لا زالت قيمتها الجمالية وأشعاعاتها الفكرية وفتوحاتها العلمية والثقافية في العديد من المجالات تقف شاهدة علي بزوغها في ذلك العصر! فقد حثّ الإسلام علي ضرورة التعايش والأحسان بين مختلف الأديان والمعتقدات وحرّم بشكلٍ قاطع كراهية الآخر بسبب لونه أو دينه أو عرقه، وخير مثال علي تقبل الأسلام وتعايشه مع الأديان الأخري هو نموزج طائفة يهود السفارديم التي تم طردها من الأندلس علي يد الملك (فيردناند)، فجاءت إلي المغرب وتم إستقبالهم والتعايش معهم وبعضهم موجود حتي يومنا هذا !

✍️أن مشاكل الحروب والتعصب ورفض الآخر وعلاقات التشنج الإجتماعي هي غالباً نتيجة أيداوجيا مستحدثة تحاول تفريغ الدين عن محتواه الجوهري الذي يهدف إلي إصلاح النفوس وإفراغها من الكراهية والعنصرية والتعصب ويهدف إلي بذر بذور التسامح والإيثار والتعايش السلمي المبني علي الأحترام والأحترام المتبادل، أما نوعْ من أنواع الإستعلاء العرقي المزعوم الذي يسنده الجهل والتخلف وثقافة عصور الجاهلية والتي لا تقوم علي منطقٍ سليم مفادها أفضلية مجموعة بشرية علي أخري بسبب العرق او اللون أو الجنس ولا يقول بهذا إلا شخص مخبول ضرب الجهل علي عقله حجاباً صفيقاً لان المبدا الثابت هو “كلكم لآدم وآدم من تراب” ! إذن علام التعالي و التكبر علي الإخرين يا أبن التراب و مأكول التراب عداً ؟!!
من الصعوبة والإستحالة بمكانٍ ان يعيش الأنسان منكفئاً مع نفسه وعشيرته فقط دون أن يختلط مع بقية الأعراق والأثنيات وكل الملل الأخري والتي تخالفه سواء في العرق أو الدين أو الشكل ! ودون أن يدخل في عملية تبادلية مع طرفٍ ثانٍ تقوم علي التوافق حول مصالح واهدافٍ مشتركة، إلّا أذا تأثر بالأبواق التي تحاول بدر بدور القبلية والكراهية ولا تريد أن تسود قيم الحق و الخير و الجمال بين أفراد شعبنا المثالي الجميل لذلك ننبه كل العقلاء من شعبنا في كل ربوع السودان إلي العمل الدؤوب لمنع الفتن التي تحاول زرعها بعض الساسة الفاشلين و ليعلم الجميع بأن الطامة عندما تنزل لا تستثني أحداً و الخراب سيعم كل البيوت كما أن الحياة قصيرة جداً ولا يمكن أهدارها في صراعات عبثية ومعارك صفرية، المنتصر فيها مهزوم وليعلم الجميع بأنه لا الأسرة ولا القبيلة تعصمك من نار الله أذا أهدرت دم إمريءً لأنه “كلْ آتيه يوم القيامة فرداً” و”لكلّ أمريءٍ منهم يومئذٍ شأنْ يغنيه”….. فأعتبروا يا أولي الأبصار.

m_elrabea@yahoo.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

روح فوز روحاني .. بقلم: عمر العمر

Age
Opinion

مبادرات: حتي لا تضيع فرصة السوق الصيني الكبير: “الصين دولة كبيرة ومسوؤلة”: أول معرض عالمي للاستيراد بالصين! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

Tariq Al-Zul
Opinion

وجوب التحقيق في تزوير محاضر المؤتمر .. بقلم: د. عباس عبد الكريم

Tariq Al-Zul
Opinion

إضاءات علي مسارات التاريخ السياسي في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss