باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التعليم والاعلام وسقوط الاقنعة في حرب الخرطوم .. بقلم: د. الوليد محمد الحسن ادريس

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2023 10:07 صباحًا
شارك

هنالك محض تساؤلات حول طشاش الصوره الذهنيه للشخصية السودانيه عن كيف عن نشوذ تحارب السودانيين في العشرالاواخر من رمضان والمعروف عن (الزول) بالتدين فالناظى للامر ان في الشخصبة السودانويه سمات متوارثه من الاجداد عبر عنها ان ( الشخصية السودانيه علي القدم المحمدي)وان ما يشاع عنها من مكارم الاخلاق ماهي الا سعيا لتحقيف نموذج الانسان الكامل التي تسعي لتكونه ولكن هيهات لكنها في الدرب وفقا لما خطه الاجداد من خلال المدرسه التقليديه للاسلام الشعبي في السودان وذلك قبل ظهور التعليم بشكله الحديث. وذلك من خلال مدرسه التصوف كنموذج عبر فكرة الاسوة الحسنه لكن التعليم والاعلام لم يحافظ ويوضح ويحفز النموذج بل تركه الشخصيه السودانية عرضه لصراع النظريات الوافده ولم يسهم في توضيح وتحفيز النموذج مما حدي بالاتجاه الي اهتزاز الصورة الذهنيه لها وفضحها في كارثه حرب الخرطوم.هذا بالاضافة انه لسوء الحظ كان الاسلام التقليدي له واجهات سياسية تشكل خطرا علي تجربة الاسلام السياسي في السودان وسمحت بمحاربتة وصمتت عن تقديمه ودعمه كموذج في الغالب الاعم ولم يتم الاحتفاء به تاريخيا وثقافيا وهذا ما سبب التوهان وعدم التوازن النفسي للشخصية واشرنا سابقا لضعف الدراسات السودانية والدينيه في التجربه الاكاديمية السودانيه..
عليه يمكننا القول القول انه سقطت التجربة الاكاديميه والاعلاميه في السودان في دعم الشخصية السودانيه للزول التي هي اخر نموذج يحتذي به في العالم علي القدم المحمدي. التي كان يمكنها ان تكون احدي انجازات الاسلام السياسي في السودان لو مرت التحربة بامان.

waleed.drama1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من هيئة محامي دارفور وشركاؤها حول توجيه مفوضية العون الإنساني للفنادق بعدم إقامة اي ورشة إلا بعد الحصول منها على إذن مسبق
الأولوية لإيقاف الحرب … وبعد ذلك لكل حادث حديث !!..
تقارير
سقوط الفاشر: الدعم السريع يعود للهجوم بينما الجيش السوداني يزوّر الحقائق
الرياضة
حي الوادي يتصدر المجموعة بعد كسب شكوى الفجر
ترانيم الغياب… حين تُصبح الروح مرآةً لملامحكِ البعيدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بالله الملحد منو هسع؟ ماركس أم فولتير! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

كيكل الشكرى …هل أكل تيرابه ام خرب جلدا يبقى له سقى (4)

رائد مهندس محمد احمد ادريس
منبر الرأي

الشفاء لبروفيسور صلاح حسن ، جامعة كورنيل .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

دعوة البعث للمحافظة أم للتجديد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss