التغيير بين الأشخاص والنظم والبني:دراسة في المستويات الاداريه والسياسية والحضارية للتغيير .. بقلم: د.صبري محمد خليل
تمهيد(ملخص الدراسة): تنطلق الدراسة من تقرير منهج التغيير الاسلامى أن التغير هو سنه إلهيه كليه “حتمية” تضبط حركه الوجود الشامل للطبيعة “المسخرة” والإنسان “المستخلف”، وانه فعل ذو مستويات متعددة متفاعلة. ثم تقرر الدراسة أن هناك مذهبين في تحديد مدى شمول التغيير لمستوياته المتعددة، فهناك أولا المذهب الذي يقصر التغيير على بعض مستوياته “
لا توجد تعليقات
