باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسين الزبير عرض كل المقالات

التفاوض مع مخططي ومنفذي مجزرة رمضان الثانيه خيانة للثورة .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 7 يونيو, 2019 7:59 صباحًا
شارك

 

لا نحتاج لفانوس لنتحقق من ان مجزرة 29 رمضان خطط لها المجلس العسكري، ثم امر وخطط لتنفيذها بالصورة البشعة اللا انسانيه التي تمت بها. وعندما واجه الشباب الثائرعنفهم ببسالة مدهشه وصمود لم يحسبوا حسابه، جاءت تصريحاتهم المرتبكه، وكل واحد ينفي التهمه عن نفسه، وعندما رأوا اصرار قيادات الثورة علي محاسبتهم، وشبح اوكامبوا يطل من خلال تصريحات القوي والمنظمات العالميه، بدأوا في البحث عن وسيلة للعودة لطاولة المفاوضات.

لكن هذه المحنة التي ادخلت الاحزان القاتلة في نفوس ابناء هذا الشعب، وبصفة خاصة في بيوت الشهداء، استصحبت معها تمايز الصفوف (وفرز الكيمان). فقد بشرنا شاعر الشعب محجوب شريف بان قبيلة (الذين احبو نفسهم)، لا يتحملون الصبر علي المكاره وينحازون للاجندة الشخصبه. منهم اولئك الذين لا يستحون ويغسلون وجوهم بعصارة اكبادهم ويهرولون للمغانم، وآخرون يعرفون ويجيدون لبس اقنعة تجعلهم مع الثورة ظاهرا وقلوبهم معلقة بالسلطة وبمن يظنون انهم مانحوها في نهايات المطاف:القوي العالمية والاقليميه!

تمايزت الصفوف داخل قوي الحرية والتغيير، فهاهو الامام الصدق المهدي، يذكرنا بان دور المجلس العسكري في الثورة دور مفصلي!! ويعتبر المؤتمر الشعبي من قوي الثورة!! (يا مثبت العقل والدين)، وهكذا فرز السيد الصادق كومه ويبحث عن وسائل لضم الاسلاميين للثورة!! لكن شهادة لله هو ما قال المؤتمر الوطني، وآخرون لا نريد ان نسميهم. اما الثورة المضادة من فلول النظام البائد، هم الآن في حالة نشوة ظانين انهم، وقد فكوا اعتصام القيادة، انتهوا من الثورة، وكمان عندهم بونص: (الامارات والسعوديه ومصر معانا وما هامانا)! ما اجهلكم، فانتم لا تعرفون عدوكم: ثوار 19 ديسمبر الاشاوس.

والامر الآخر المتعلق بعضوية الاسلام السياسي السوداني، هو ان الوقت الآن ساعة الفجر حيث يفرق المرء بين الخيط الابيض والاسود. افرازات الاسلام السياسي واضحة للعيان: الفساد، الجريمة المنظمه، مليشيات الاسلام السياسي التي اصبحت تهددكم قبل ان تهدد الشعب، وتاكدنا وتاكدتم معنا (ان هي لله لا للسلطه و لا للجاه) كان لخداع المسلمين، وجرأة علي الخالق عز وجل، والعياذ بالله ، لا يقوي عليه من كان في قلبه ذرة من ايمان.

انه من واجب عضوية الاسلام السياسي، وبصفة خاصة اولئك الذين يدعون انه خدعوا بالتنظيم، او خدعوا بكاريزما الشيخ حسن، ان تتوبوا الي الله توبه نصوحة، وتعتزلوا العمل السياسي لعقدين او ثلاثه، ولا تنتظروا العزل من الثوار. اما اؤلئك المتشدقون بانهم يخشون علي دين الله من العلمانيين، فاعلموا ان الدين له رب يحميه، والجهادفي سبيل الله بالسيف انتهي يوم ان نزلت الآيه: (اليوم اكملت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا). الجهاد في سبيل الله المطلوب اليوم هو اولا جهاد النفس ونهيها عن الافساد في الارض، والجهاد بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر، خصوصا امام حاكم جائر. ينتشر الاسلام في الدول العلمانيه انتشارا مذهلا، دون ان يرفع احدهم السيف. ومسلموا الدول العلمانيه يتعجبون : كيف يسرق المسلم وكيف يظلم الناس!

خلاصة الامر ان اصرار قادتنا علي مدنية السلطة كامله، هو حق الثوار عليهم. يجب ان يسقط نظام الاسلام السياسي بالكامل، وتفكك الدولة العميقة بالكامل، قبل ان يكون هنالك مناخ صحي لممارسة الديمقراطية.

عاشت ثورة ديسمبر المجيدة وعاش شباب الثورة الابطال والمجد و الخلود لشهدائنا الابرار.

وآخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين والصلاة و السلام علي اشرف الخلق و المرسلين.

hussain772003@yahoo.com

الكاتب

حسين الزبير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الي الراحلة الفنانة مريم أمّو: وداعاً يا نوارة الديار، لوحة الحب والأمل المقيم… .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي
الأخبار
خبير قانوني: قانون الدعم السريع يبتلع القوات المسلحة بـ(قانونها)
ماذا وراء حماس السودان للمشاركة؟ مؤتمر المناخ بين الضرورة والترف
الأخبار
الجيش السوداني: ادعاءات متمردين إسقاط مقاتلة في كردفان غير صحيح
الرياضة
الخرطوم الوطني يتعادل مع الرابطة كوستي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة القشة الأسطورية التي أدت لمفاصلة رمضان 1999 وقصمت ظهر الحركة الاسلامية؟.. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

مَقتل جمال: السّاكتُ عَن حقِكَ شيطانٌ أخرس .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

هل تكون سودانير كبرى المستفيدين من ازالة السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ؟ (3) .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هيلاري كلينتون دخول ” مشوش ” لمرحلة الكهولة !! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss