Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Zain Abidin Saleh Abdul Rahman Show all the articles.

التفكير من داخل صندوق جهاز الأمن .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 10 يناير, 2019 3:06 مساءً
Partner.

 

عندما أندلعت احتجاجات الجماهير في عطبرة بهذا الاتساع و القوة. لكي تعلن كسر حاجز الخوف و التوجس، كانت بمثابة مفجأة لجهاز الأمن و المخابرات، الذي كان يعتقد إنه صمام الأمن لنظام الإنقاذ، و إنه يستطيع أن يكشف أي تحرك جماهيري في مهده قبل أن ينفجر في الشارع، و وصلت القناعة عند البعض إنهم قوة قادرة حتى علي التنبوء و معرفة ما تخفي الصدور. و أيضا كانت قيادات الحزب الحاكم تطلق تصريحاتها بأن الجماهير واثقة فيها و صابرة لأنها مع الإنقاذ، دون أن تقرأ الواقع قراءة موضوعية، تتحسس من خلالها التغييرات التي تحدث وسط القطاعات الجماهيرية. حتى تفاجأت باندلاع الاحتجاجات الجماهيرية و تمددت في العديد من مدن السودان.

كان قيادات الأمن في حالة من الإرباك لهذه الاحتجاجات التي اتسعت دائرتها، من عطبرة للدامر و القضارف و بورتسودان، و كان خوف قيادات الجهاز أن تمتد إلي الخرطوم مركز التأثير المباشر علي السلطة. الثورات و الانتفاضات الجماهيرية دائما تنفجر دون مقدمات، و أي قوي سياسية أو أمنية و مخابراتية تستطيع أن تتنبأ بحدوثها عندما تكتمل شروطها في المجتمع، و لكنها لا تستطيع أن تحدد توقيت أنفجارها، و هذا ما حدث في الثورة الفرنسية عام 1798م، و أيضا في تونس عندما حرق أبو عزيز نفسه، و في ثورة أكتوبر عام 1964م، و انتفاضة إبريل عام 1985م، لكن دائما النخبة الحاكم لا تحاول أن تبتعد عن التبريرات، و لا تدرس الواقع دراسة جيدة لمعرفة الحقيقة لكي تستطيع أن تفكر بعقل مفتوح، فهي تنظر دائما لكيفية حماية السلطة التي تحمي مصالح فئة قليلة من القيادات.
كانت قيادة الأمن محاصرة بموقفين. الأول؛ كيف تجيب علي أسئلة الرئيس و ليس الحزب الحاكم، سؤال معروف أين كنتم و هذه الانتفاضة تنفجر؟ باعتبار السلطة في يد شخص واحد هو الذي بيده القرار، و ربما يعجل بإقالة القيادات الأمنية و يحملها المسؤولية. و الموقف الثاني؛ أن تقر قيادة الجهاز أن البلاد بالفعل تحتاج لتغيير جوهري، يؤدي لتحول ديمقراطي حقيقي لكي تخرج من حالة الاحتقان، الموقف الثاني لا تقدر عليه و لا تعودت أن تقدمه، و حتى السياسيون المقربون للبشير لا يستطيعون فعله. لكن قيادة الجهاز فضلت أن تبحث لها عن تبريرات لا تدخلها في دائرة أسئلة الرئيس، لذلك فضلت الهروب للأمام، و أتهمت عبد الواحد محمد نور بأنه أرسل مجموعة تخريبية تم تدريبها في إسرائيل…..! السؤال لماذا عبد الواحد محمد نور؟ و لماذا أسرائيل؟ باعتبار إن عبد الواحد محمد نور لا ينضم إلي أي مجموعة من المجموعتين الرئيسيتين للمعارضة ” نداء السودان و قوى الاجماع الوطني” و بالتالي المعارضة لا تكلف نفسها بالدفاع عن رؤيته. و أسرائيل مقرونة بعبد الواحد لآن عبد الواحد يمتلك مكتبا في إسرائيل، و هناك حالة نفسية عند أغلبية الشعب السوداني ضد إسرائيل، و ربما يجد الاتهام صدى في الشارع، يربك المعارضة أن لا تتدخل بصورة مباشرة في هذه الانتفاضة و يتم محاصرتها، لكنه توقع مخل، باعتبار أن المعارضة وجدت تعبئة جاهزة، و لابد من استثمارها لآقصى مدى ممكن.
إن حديث جهاز الأمن عن مجموعة تتبع لعبد الواحد تم تدريبها في أسرائيل، تلقفها الحزب الحاكم، و جعلها قاعدة انطلاق لخطابه السياسي المضاد للانتفاضة، و أصبح الحديث أن الانتفاضة تقودها قوي تخريبية مدعومة من الخارج، و حتى الرئيس جعلها قاعدته التي ينطلق خطابه منها، مرة يتحدث عن دعم لأجهزة مخابراتية خارجية للانتفاضة، و مرة عن دعم من بعض السفارات، و اصبحت الجماهير في اتهام بالخيانة و التخريب. هذا التفكير لا يعبر عن حس سياسي يهدف إلي البحث عن حل للمشكل، أنما البحث عن حماية سلطة تحمي مصالح أفراد إن كانوا في الحزب الحاكم، أو في الأحزاب المصنوعة من قبل المؤتمر الوطني، و كان من المفترض أن يأخذ التفكير طريقا مغايرا. و لكن النخبة الحاكم عجزت أن تخرج من دائرة التفكير التي وضعهم فيها جهاز الأمن، و قبلت أن تفكر من داخل صندوق الجهاز، و هي لا تملك غير ذلك.
في الجانب الآخر؛ أستطاعت المعارضة أن تقرأ الأحداث بعقل مفتوح، و أن تتفاعل مع الاحتجاجات دون أن تتدخل في قيادتها بشكل مباشر، و حثت عضويتها بالمشاركة فيها بفاعلية، و جعلت لها رأية بأسم ” المهنيين” يجتمع عليها الجميع، و هي التي توجه الانتفاضة في مسار سياسي متصاعد، و أن تخلق جو من الإبداع، تمارسه الجماهير بخيال واسع، و تقدم من خلاله شعاراتها البسيطة التي تتلاءم مع الناس. و إذا كان بعض قيادات السلطة قد انتقد تدخل أحزاب المعارضة في احتجاجات الناس و هذه رؤية قاصرة، فالمعارضة لابد أن تستفيد من هذا الحراك، أولا لكي تغير ميزان القوى في المجتمع، الثاني أن تؤكد للحزاب الحاكم إنه حزب سلطة و استمراريته مرهونة بالبقاء في السلطة، و أيضا يثبت للعالم إن المعارضة ما تزال موجودة وسط القطاعات الجماهيرية، و أن الحوار الذي أقامته السلطة ليس حوارا مكتملا بين سلطة و معارضة، إنما هو حوار بين أحزاب السلطة، لكن أيضا المعارضة يجب أن تكون لها رؤية واضحة للحل و كيفية تحقيق الأهداف المتمثلة في عملية التحول الديمقراطي بأقل الخسائر.
غيرت الاحتجاجات الجماهيرية حالة الركود السياسي في البلاد، و أصبح هناك واقع جديد، و أن الجماهير دخلت المعادلة بقوة، و الملاحظ إن احتجاجات الشارع يقودها الشباب، في كل مدن السودان و هي تفرز قيادات جديدة. و أيضا تأثيرها قد وصل لقيادة السلطة الحاكمة، و يتضح ذلك في حديث الرئيس البشير في مدين عطبره في مهرجان الرماية حيث قال ” إن بعض الخونة و المندسين سعوا لتخريب البلاد بدلا من بنائها و أنهم طالبوا باستلام الجيش للسلطة” و قال متابعا حديثه ” إنني لا أومانع لآن الجيش لا يتحرك من فراغ أو لدعم العملاء إنما يتحرك دعما للوطن” و البشير لا يرفض استلام السلطة من قبل الجيش كخيار للحل و لكنه مبطن، و أين تكون خيانة أولئك الذين دعو الجيش لاستلام السلطة، إذا كان البشير يعتقد أن الجيش يتحرك دعما للوطن. أن توزيع الاتهام دون دليل يؤكد إن النخبة الحاكمة فقدت البوصلة، و فقدت الرؤية السياسية، لأنها لا تنظر للقضية إلا من خلال عين واحدة المصالح الخاصة.
و ذهب علي عثمان محمد طه في اتجاه التهديد و الوعيد، عندما قال في برنامج ” حال البلد” الذي تقدمه قناة ” سودانية 24″ قال ” للنظام كتائب و مجموعات علي استعداد للتضحية و هي من وراء مؤسسات الدولة، هي كتائب ظل كاملة يعرفونها موجودة، تدافع عن النظام إذا احتاج الأمر لتسيير دولاب العمل، و تدافع عنه إذا احتاج الأمر أن تقوم بالعمل المدني، و تدافع عن النظام حتى إذا اقتضى الأمر التضحية بالروح” هذا التهديد لا يعبر عن موقف قوة، أنما يعبر عن خوف من المستقبل، و يهدد أن تجر البلاد إلي عنف مسلح باستخدام هذه الكتائب. و هل طه علي دراية أن هذا الخطاب يجعله تحت طائلة المسألة القانونية، و يحمله مسؤولية القتل و الجرح الذي وقع علي كل المتظاهرين و ضربهم بالرصاص؟ في الوقت الذي قالت فيه الشرطة إنها لم تستخدم الرصاص، و كذلك جهاز الأمن و قوات الدعم السريع، و القوات المسلحة بالضرورة بعيدة عن ذلك. إذاً تعاني السلطة من حالة إرباك، و محاولة التهويش بالقوة لا تفيد البلاد، و طه في حالة إفلاس سياسي و يبحث عن طريق للعودة ، و إرضاء القائد، لكي يفسح له المجال مرة أخرى. و أيضا ربما يؤخذ كتهديد له بأنهم يرفضون أن يسلم السلطة للقوات المسلحة، أي إشارة لمعركة داخلية مقبلة في حوش السلطة، و كلها إشارات واردة، و الأحداث تؤكد إن النظام في محنة.
أن بيان جهاز الأمن حول مجموعة التخريب، حدد طريقا واحدا لتفكير النخبة الحاكمة، و ظلت تردد فيه دون أن يكون لها رؤية أخرى، و عندما يصبح الاتهام خطابا سياسيا، يغدو التراجع عنه صعبا، و خاصة لنخبة لم تتعود أن تقدم رؤيتها بشجاعة، لأنها دائما تبحث عن رضي القائد، و ليس التفكير بمنطق الأشياء، و تعودت أن يرسم لها الخط الذي تسير عليه دون هدى، ستظل ترفض حقائق الواقع، و تحاول أن تقرأ الواقع و تحللحه بما يتناسب مع رغباتها، و ليس ما يخدم مسار المصلحة الوطنية، هي معضلة حقيقية وضع فيها جهاز الأمن قيادات الحزب الحاكم في صندقه لكي تفكر من خلاله. و تحتاج لقيادات راشدة أن تخرج من الصندوق و تعيد النظرة مرة أخرى بذهن مفتوح و صدر واسع لكي تبحث عن الحل بموضوعية و حس وطني، و نسأل كما سأل القرآن من قبل هل بينكم رجل رشيد؟ نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

Clerk
Zain Abidin Saleh Abdul Rahman

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الحفاظ على جمال الثورة السودانية وجمالياتها .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

Dr. Abdul Wahab Afandi
Opinion

هل هناك حوجة إلى تحالف سياسي مختلف؟ .. بقلم: هالة الكارب

Tariq Al-Zul
Opinion

مبادرة جامعة الخرطوم ودس السم في الدسم .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
Opinion

اللغات السودانية القديمة: اللغة الكوشية (2) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

Dr. Ahmed Eliass Hussein
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss