باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

التماس إلى الإمام .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 27 أغسطس, 2020 10:25 صباحًا
شارك

انطلاقا من محبة لا تشوبها غير المعزة شائبة ودَ عديدون لو يصدق الصادق المهدي وعده بالانسحاب من المعترك السياسي. هؤلاء لا يريدون منه هجر السياسة لكنهم يرغبون في ترفعه عن حلبة الصراع اليومي. هم لا يريدونه زعيما لحزب الأمة فقط بل يرون فيه مشروع زعيم محتمل لكل الأمة. كذلك لا يريدونه زعيما للأنصار وحدهم بل زعيما للشعب قاطبة. الآن وقد تجاوز الصادق عتبة الثمانين أفنى جلها في السياسة و”من يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم” وفق شاعر العرب الحكيم زهير بن أبي سلمى. بما أنه خاض غمار السياسة باللسان ، المال والسلاح وبالدم ،فهم يودون له خاتمة قومية جليلة تليق بمقامه الرفيع النبيل.

*** *** ***
المسألة ليست تقاعداً عن الجهد السياسي بل نأياً عن حلبة العراك إذ يتعرض المتصارعون عليها للرشق بالإتهامات و العبارات غير المنضبطة بالأدب احايين وتحوير الكلام عن موضعه أحيانا. أكثر من ذلك تفرض شروط الحلبة غير المكتوبة منازلة آخرين من أوزان أدنى من أوزان التنافس. من كل ذلك لدى الإمام أنصبة تغني عن محاولات البقاء على تلك الحلبة بينما لديه مقومات الإطلال من شرفات أرفع، أعلى وأغنى.

*** *** ***
الرهان عليه حجة ودليلا نابعٌ من التأسي بإرث الأسرة النبيل. بغض النظر عن تباين الرؤى في مهدوية الجد المجاهد فلا متسع للجدل في شأن عبقريته الوطنية المتفردة في استنفار أبناء الوطن من كل فج عميق ضد الغزاة البرابرة .ثم عبقريته الإسثنائية في تنظيم جيش قوامه “دراويش” حقق به إنتصارات متتالية حاسمة في حرب غير متكافئة العدة والعتاد مع جيش منظم حديث. بما ان المهدي شخصية ملهمة فما أجدربالصادق غير التمثل به. إحدى تجليات عبقرية المهدي تتمظهر في كسبه المعنوي وإفتنان الشعب به عبر البلد وسطا ، شمالا وشرقا على وقع مكاسبه على الأرض في الغرب. تلك مهارات فن إدارة الصراع عن بعد.

*** *** ***
على المنوال نفسه والبراعة ذاتها نسج السيد عبد الرحمن أقصوصة قيادة وطنية جديرة بالتأمل والمحاكاة. بعيدا عن مسرح السياسة المكشوف أدار صراعا حاسما مع المستعمرين. تعددت مرتكزات جهده لكنها تلاقت حول محور إستنفار الطاقات الجماعية. وحدة بيت المهدي متكؤه الأول. زعماء العشائر عامود مظلته الأولى .لما أدرك برؤيته الثاقبة بدء تشكل طبقة إجتماعية جديدة قوامها الأفندية سارع إلى تمديد جسور التواصل معهم. في ذلك لم يحبس جهده داخل وسط أبناء الأنصار بل التقطت رافعته كل من رأى فيه وميضا .أكثر من ذلك ثابر بنفسه لجهة اجتذاب من راهن – وهو محق- على قدراته . من أؤلئك ابراهيم أحمد محمد صالح الشنقيطي وعبد الحمن علي طه.
بعض من أولئك المثقفين منحهم الإمام مكانة أرفع من إبنه الصديق تقديرا لقدراتهم وبذلهم .للسيد عبد الرحمن مآثر في مساندة الطلاب ،دعم مؤسسات التعليم ومنظمات المجتمع المدني ونشر الوعي عبر الصحافة.. حكايته مع الشيوعيين وضيوفهم السوفيات تجسد روحا وطنية مستنيرة . جهد عبد الحمن المهدي لم يقتصر على وحدة حزبه بل له مساهمات في الإصطفاف الوطني . تلك مساهمات طالت حتى الجنوبين .

*** *** ***
هو النسيج نفسه في سيرة ابنه الصديق المتبلور في صورته الصلبة في مواجهة نظام عبود العسكري إذ كانت داره مطبخ العمل الوطن الجامع لكل الطيف السياسي ومركز العمل المعارض. لكن حصافته تجلت قبل ذلك في تمسكه بالإتلاف مع الحزب الوطني الإتحادي مع منح الأزهري رئاسة الحكومة في سبيل تعجيل الدستور. هذه رؤية معاكسة تماما لقناعة عبدالله خليل رئيس الوزراء وقتئذٍ. تحت بوابة هذا الشقاق عبرنا إلى النظام العسكري الأول. للصديق الذي توفي على عتبة الخمسين من العمر ثمانية من الأبناء الذكور نصيبنا السياسي منهم الصادق وحده .

*** *** ***
عشية ثورة أكتوبر احتفظ الصادق لبيت المهدي بمركزيته في العمل السياسي. كما جده الكبير برز الصادق في عقده الرابع شخصية محورية على مسرح العمل الوطني متأبطا رؤئ حديثة و مصطلحات جديدة فأثرى قاموسنا السياسي.
كأنما دفعه فيض طموحه إلى كسر تابو الأباء السابقين بالصعود إلى حلبة الصراع اليومي . بغض النظر عن أرباحه أو خسائره يرى البعض أنه آن للإمام أن يترجل عن الحلبة نأيا بنفسه عن ضجيج العراك ولمصلحة الحزب ومستقبله. الحزب أحوج ما يكون لأعادة البناء. أمام االإمام فرصة تأهيل قيادة جماعية مقتدرة وخليفة ينصت له الآخرون. للإمام ما يؤهله مرجعية قومية يُحتَكم إليه فيفتي، يقول فيُسمع ، يقضي فيُنفذ، يجمع فيُمتثل إليه. له حاسة نافذة في الإستشعار والإستبصار تعين على تفادي المنزلقات .

aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في تشكيل المجلس السيادي .. بقلم: مجاهد بشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

جولة طبية .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

شباب السجانة وداروينية الثورة .. بقلم: محمد كمال الدين (أبو كمال)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في نتائج الإنتخابات … بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss