التنوع الثقافي بين تصوري السياسة والإبداع .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
تحدث بروف شريف حرير عن التنوع الثقافي من خلال رؤيته كباحث في علم الاجتماع، و من خلال تجربته الأكاديمية في جامعة الخرطوم، ثم وظيفته كباحث أول في مركز “التنمية التابع لجامعة بيرجن بالنرويج” و قال حرير لقد سادت نظرة ثقافية أحادية في الدولة السودانية منذ الاستقلال، و اتبع نسق واحد من الثقافة هو العروبية الإسلاموية، مع إهمال كامل لبقية الثقافات الأخرى، هي تمثل أحد الأسباب التي أدت للنزاعات في السودان، و لذلك كان علينا أن نقف ضد هذه السياسات، و محاربة المرجعية الفكرية التي تحمي هذا النسق الثقافي. الأمر الذي أضطرني إلي الاستقالة من جامعة بيرجن النرويجية و الالتحاق بركب المعارضة بهدف اسقاط النظام الذي يعتبر حامي لهذا النسق. و قدم بروف حرير تعريفات علمية لبعض المفاهيم و المصطلحات السائدة وسط المثقفين، و تعريف الفرق بين التنوع و التعددية. فقال التنوع ” Diversity” أن السودان به حوالي 52 مجموعة ثقافية، أو أكثر 500 قبيلة طبعا قبل إنفصال الجنوب. و التعدد ” Pluralism ” أن كل مجموعة ثقافية فيها العديد من الفرع داخلها و كذلك كل قبيلة لها بطون و أفخاذ. و هذا التنوع العريض من التنوع الثقافي لابد أن ينعكس في لوحة الحياة السودانية اليومية، و يجب أن يكون محكوم بالدستور الذي يتوافق عليه الناس،
لا توجد تعليقات
