باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

التهميش السياسي يستهدف المفكرين .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 16 يناير, 2013 10:19 صباحًا
شارك

الحملة الشرسة على مراكز الدراسات ومنظمات المجتمع المدني في الخرطوم تعكس معضلة غالبة في المشهد السياسي السوداني. جانب من الظاهرة يتبدى في سطوة أجهزة القمع كما في الهلع الرسمي من تيارات الوعي المنداحة من تلك المراكز والمنظمات على الصعيد الشعبي.
اتهام القائمين على أمر تلك المراكز والمنظمات لا يسقط بإغلاقها بل يذهب بهم قانونياً ووطنياً إلى ساحات القضاء. تلك فرية باطلة لن تصمد قليلاً أمام الحجج القانونية.
جذر الأزمة يكمن في هيمنة الساسة القابضين على مفاصل المسرح السياسي السوداني. هؤلاء هم – في أفضل حالاتهم – المسؤولون التنظيميون داخل الأطر الحزبية. هذه شريحة مهجوسة– في أفضل حالات وعيها – بتكريس الحزب أبداً. هؤلاء فئة أقرب إلى الباعة الجائلين يحملون كل شؤون البلاد والعباد على أكتافهم ويديرون اللعبة السياسية بطريقة الصدفة العشوائية. بما أن بضاعتهم ليست مخصصة للنخب فهم لا يحبون المفكرين والمنظرين بل يرون فيهم أعداء يتحسس بعضهم مسدساتهم حين يرونهم أو يرد ذكرهم أمامهم.
قراءة عجلى في قائمة القابضين على أزرار قرار الدولة تكشف بجلاء هذه الحقيقة على نحو يتطلب الاستعانة بحصر الأسماء.
ما يعري الحقيقة ذاتها تأمل مواقع المنظرين والمشتغلين بأمور الفكر داخل أطر النظام. جميعهم نصيبهم التهميش. البعض جالس على الرصيف خارج أسوار الحزب وفئة تغالب المحنة بالصبر بعيداً عن دائرة صنع القرار مستهدفين بالتهميش العمد نحو التكريه. ربما نشير إلى الطيب زين العابدين مثالاً للمهمشين في الخارج وغازي صلاح الدين للمغالبين المحنة بالصبر في الداخل.
انقسام الحركة الإسلامية إلى مؤتمرين شعبي ووطني يعود في أحد تجلياته إلى هذا الجذر المر. كل الأزمات المزمنة والعابرة مردها هيمنة هذه الفئة الغالبة. لو أن بين هؤلاء من يأتي التنوير والاستنارة بين اهتماماته لحرص على دعم مركز الدراسات السودانية على نحو يغنيه عن «التمويل الخارجي». وجود حيدر إبراهيم علي في معسكر المعارضة لا ينقص قيمة مساهماته الفكرية. على نقيض ذلك في جهد الرجل ما يستوجب الإطراء والاحترام بدلاً من الإقصاء والاتهام.
غياب أو تغييب أصحاب القدرة على قدح الأفكار وإعمال العقل ليس أزمة تستحكم في المؤتمر الحاكم وحده. هو سمة غالبة على جل الأحزاب السودانية. الحزب الشيوعي أتى برجل من دهاليزه التنظيمية إلى واجهة القيادة. بعد مضي نحو سنة أو يزيد على انتخابه لايزال اسم الزعيم الجديد مجهولاً غير متداول على نطاق جماهيري. ربما قليل من منتسبي الحزب يعرفون قسمات وجهه. ظروف الحزب ليست أسوأ مما كانت عليه يوم تولي الراحل محمد إبراهيم نقد زمام القيادة. ذلك رجل كان حاضراً حتى إبان مرحلة الاختباء التنظيمي. نقد كما الغائب الحاضر عبدالخالق محجوب فاز في دائرتين جماهيريتين في انتخابات برلمانية. غالبية قاعدة الناخبين في الدائرتين لم تكن من عضوية الحزب لكن كاريزما الرجلين وسعت شعبية الحزب وزادت كسبه الجماهيري.
الكادر الوسيط في حزب الأمة انتفض على ضابط شرطة تولى زمام أمانة الحزب. ربما المهدي وحده بين قادة الأحزاب يمنح وقتاً وجهداً للتفكير والتنظير لكن أزمة المهدي أن «جهده يحجب غيره» حسب اعترافه في خطاب عيد ميلاده الأخير. التهميش قدر المفكرين من قبل الطغم الظالمة في الأنظمة والتنظيمات.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لهذا السبب ترفض إبنتي السفر للسودان !! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مناهج التعليم : تحصين ضد الإحتواء الثقافى .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

زهايمر الأخوان والكيزان وإزدهار العرب والسودان ..بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

مفهوم الحرية من منظور نقدي مقارن .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss