باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التواطؤ الفاضح .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

لا أدري كيف تبدأ الكتابة وأنت تضحك ، فقد بدا لي بيان الخارجية السودانية الصادر الجمعة الماضي ، حول أحداث جبل مرة ، كحال الطفل الذي تم ضبطه وهو يكذب ، فقرر أن يبكي ، مكثراً من الصياح حتى يغطي على خيبته . 

بدأت الحكاية بعد يومين من إعلان وقف إطلاق النار ، من طرف الحكومة ، في الثامن والعشرين من مارس الماضي ، حيث انفتحت أبواب الجحيم على جبل مرة من جهتي الشرق والجنوب ، من قبل مليشيات حكومية على السيارات والحمير والخيول . صمت العالم لأربعة أسابيع وأفواج النازحين تترى صوب معسكرات النازحين بالمناطق الآمنة ، وصور القرى المحروقة تملأ الأسافير ، بعدها أبدت الخارجية الأمريكية قلقها العميق من القتال الذي يدور بالحبل ، ثم عادت لصمتها المجيد .
المتابع لتطورات الأحداث بدارفور يمكنه أن يقف على مدى التواطؤ الدولي بغرض طي ملف الحرب هناك ، على قاعدة أن ليس بالإمكان أفضل مما كان، لذلك صمت الجميع على ما يجري بجبل مرة على أمل أن تنهي مليشيات الحكومة مهمة الإستيلاء عليه بأسرع ما يمكن ، وبأقل الخسائر . بذلت الحكومة جهدها بعد أن حشدت ما استطاعت من آلياتٍ وجندٍ ، لكنها ووجهت بقواتٍ تقاتل على أرضها .
في الثامن من يونيو الماضي كتبت مقالاً عنوانه ( في استراتيجية الفشل بنجاح ) أوردت فيه أن الحكومة ومليشياتها لم تفشل في السيطرة على جبل مرة فقط ، لكنها تسببت في تأزيم الوضع الإنساني برفد المعسكرات بآلاف النازحين الجدد . وأن ( خطة الحكومة ، وإن وجدت الدعم والمباركة من المجتمع الدولي فإنه لن يستمر في دعمها للأبد ، وهو يرى نتائجها في مزيد من القتل والنزوح ) انتهى
لذلك جاء بيان دول الترويكا ( المملكة المتحدة ، النرويج والولايات المتحدة ) ، الثلاثاء الماضي مندداً بما يجري بالجبل وداعياً لمعاقبة مخربي السلام ، كأن هذه الدول قد تفاجأت بما يجري هناك ، ثم وأين هو السلام الذي يحتاج لتخريب ؟ . لقد كان في صمتهم دعوة مبطنة للحكومة لإنهاء ما بدأت دون ( شوشرة ) ، وعندما تطاولت الفترة وتضاعف عدد الضحايا بدأت إشارات التنبيه تترى ، لكنها وقعت على أذنٍ صماء ؛ فبعد ثلاثة أسابيع من القتال قلِقت الخارجية الأمريكية ، عشرة أيامٍ أخرى أعلنت بعدها الأمم المتحدة ، عبر مكتب تنسيق شئونها الإنسانية أن عدد النازحين فاق العشرة ألف ، وانتظرت اليوناميد حتى الثالث عشر من مايو الماضي لتقول ، ويا لمسكنتها ، ان القوات السودانية منعت قوات حفظ السلام من الوصول للنازحين الذين شردتهم المعارك بجبل مرة . لم تجذع دول الترويكا على تدهور الوضع الانساني ، لكنها أُصيبت بالحرج عندما بدأت بعض المنظمات الإنسانية تنذر بكارثةٍ إنسانية .
جاء بيان الخارجية السودانية ، الجمعة ، ليقول أن الجيش وُوجه بهجومٍ استفزازي من قوات تحرير السودان ، وأنها تأسف ل( انطلاء أعمال الغش ) على جهات دولية . المنطق يقول أن قوات عبدالواحد النور مرتكزة بالجبل ، وأنها حوصرت وهوجمت من قواتٍ قادمة من جهتي الشرق والجنوب ، كيف تُستفز مليشيات الحكومة وقد تم تجميعها من ولايات دارفور المختلفة ، وشُوهدت جحافلها تعبر المدن ،وهي بالأصل لا وجود لها في المناطق التي دارت فيها المعارك .
إن وزارة الخارجية ( الحكومة ) محقةٌ في غضبها ، لكنها غضبت للسبب الخطأ ، كان عليها أن تصرخ في وجه مليشياتها التي ما قصدت جبل مرة إلا وكان حصادها هزائم لا تُحصى ، وآلافٌ من النازحين ، وتوبيخٌ مبطن من مجموعة التواطؤ الدولي .

salma_122@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“بيت السودان” اللندني.. المسكوت عنه .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الأطفال نعمة ورزق من السماء .. تغذيتهم .. صحتهم .. تربيتهم .. تعليمهم (١) .. بقلم: د. حسن حميدة / ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة فى الاحداث، بين بيان أمانة طلاب التعليم العالي وتصريح نفي، ما الذى يجرى ؟ بقلم: عبدالغفار محمد سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرجل اللغز وحكاية أم ضبيبينة* .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss