التوقيع علي “خريطة الطريق” لا طائل تحته ولا نائل .. بقلم: صلاح شعيب
إذ عندئذ يستأنف النظام تفعيل تراثه في نسف بنود الاتفاقيات الإيجابية الموقع عليها. والحقيقة أن القضية ليست وحدها في جدية النظام لاستحسان الحوار الذي يحقق أساسيات لحل المشكل الوطني الذي صار معقدا. فنحن نعلم أن الحلول الجزئية لا تخاطب قضايانا الملحة، وأن غياب أي طرف فاعل في أي حوار وطني سيعمق المشكلة أكثر فأكثر. بل إن النظام سيعمل على استغلال هذه التجزئة لإفشال الحل نفسه مثلما استمرأ لعبة تفخيخ الاتفاقات التي يوقعها مع جبهات وطنية. والأكثر من ذلك أن تعاون هذه القوى المعارضة مع النظام، حال اتفاقها على تطبيق توصيات الحوار، سيدق بين المعارضة إسفينا، ويعمق الخلافات داخل التيار السياسي الواحد. وهذا ما يساعد النظام على حل أزماته، أكثر مما يساعد، ويسرع، الحل الوطني لتضميد الجراح، وخلق بيئة وطنية صالحة لكل السودانيين.
No comments.
