Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الثورة السودانية: اتركوني لا أستطيع أن أتنفس .. بقلم: د. نزار بدران/ مراقب ومحلل سياسي مقيم في باريس

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

عندما تخنق الأنظمة شعوبها، تنفجر الحناجر طلباً للحرية، أحداث السودان الحالية، تُظهر أن خنق الشعب السوري، أو جمال خاشقجي، وتقطيعهما، لن ينفع أنظمة الجُبن، بإسكات أنفاس الشعوب بهذه البلاد، إن لم تمت خنقاً، فستموت جوعاً أو مرضاً.

لم يعد عند الشعب السوداني ما يخاف عليه، بعد ثلاثين عاماً من السيطرة المُطلقة على السلطة، فالجنوب قد تم فصله بعد حرب استمرت عشرون عاماً، قضت على حوالي مليوني إنسان بريء، وانتهت عام 2011، باستقلال وانفصال جنوب السودان، مُجرداً بذلك السودان من معظم موارده النفطية.

لم يستفد الجنوبيون من هذا الانفصال لسوء الحظ، فهم بدورهم سقطوا في براثن حكم استبدادي، عشائري، مافيوي، أوصلهم إلى حرب أهلية، وقتل أكثر من 200 ألف إنسان بريء، وتدمير آلاف القرى والمناطق الزراعية، وانتشار الفقر والمرض والعنف بكل أشكاله، هذه التجربة لم تكن لتتم لولا خطايا السياسات المُتبعة من قبل البشير وزمرته، ولصالح أمريكا وإسرائيل، وللإفلات من المُلاحقة القضائية لمحكمة الجنايات الدولية، لعام 2009، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

حرب مناطق غرب السودان، ما يُسمى بدارفور، أدت هي أيضاً منذ سنوات لمقتل ما يُقارب 300 ألف مواطن بريء، فقير، نساء وأطفال ورجال، لم يطلبوا شيئاً غير تطوير مناطقهم المُهمشة.

هذه الحروب الطويلة المُكلفة، جنوباً وغرباً، بالإضافة لتمرد شرقاً، كلفت وتُكلف السودان كافة موارده، ولا يبقى شيء للتنمية الاقتصادية أو القطاع الصحي أو التعليمي.

هذا النظام العسكري لم يعرف منذ بدايته إلا العنف، العنف ضد شعبه بمختلف مكوناته، والعنف حتى مع رفاقه الإسلاميين، عند انقلابه على الديمقراطية، عام 1989، بصحبة حسن الترابي، والذين همشهم ووضعهم في السجون.

دفع السودان من لقمة عيش أبنائه، ثمن هذه الفاتورة الباهظة، لذلك، وبعد صبر أيوب، خرج الشعب للشوارع، للمناداة بإسقاط النظام وإنهاء القمع والاضطهاد، والتفقير والاستبداد بالسلطة، بدون كفاءة ولا مقدرة.. وهو حكم العسكر، كما نرى بمصر، أو كما رأينا سابقاً، بدول أخرى بعيدة، مثل تشيلي أو البرازيل، ترتكب الأخطاء نفسها، وتصل إلى النتائج نفسها، وهو الزوال والاختفاء.

زيارة البشير لبشار الأسد، قبل بضعة أيام من الاحتجاجات الشعبية، قادماً من موسكو، راعية الديكتاتوريات، كان كمن يطلب النصيحة، ويحاول أن يُطمئن نفسه، ويتعلم أساليب البقاء، ومواجهة الشعب، من سادة اللعبة في موسكو ودمشق.

ما قد لا يتذكره الجنرال البشير، هو أن الشعب السوداني، كان قد أسقط مرتين، بأواسط الستينيات والثمانينيات، ديكتاتوريات عسكرية شبيهة بحكمه، واستطاع زمنها، فرض حكومة منتخبة ديمقراطياً، قبل عودة العسكر بانقلابهم المشؤوم، فللشعب السوداني خبرة واسعة بالاحتجاجات والانتصار بها، وله تركيبة اجتماعية سياسية، قديمة وعريقة، وأظهر أشد البلاء بحربه ضد الانجليز زمن الاستعمار.

وضع البشير يده أيضاً، بيد حكام السعودية ودول الخليج، والذين بالمناسبة، نسوا خلافاتهم الشائكة، وتوحدوا بدعمه، وأسكتوا أبواق إعلامهم عن التكلم عن الاحتجاجات الشعبية على أهميتها، ظانين أن التعتيم الإعلامي سيُشفي المريض، ككسر ميزان الحرارة لإخفاء المرض.

تثور المدن السودانية، من صغيرها إلى كبيرها، وليس العكس، وبكل مقاطعات الوطن، لذلك لن يتمكن البشير، من تهدئة الشارع بوعوده الكاذبة، ولا بتهديداته العنترية، حتى ولو أغدق عليه الخليجيون، رأس أفعى الثورات المُضادة العربية، ملايين الدولارات باللحظات الأخيرة.

يعلم جميع سكان السودان، ذلك الشعب، صاحب الحضارة الفرعونية الألفية، أن الظلم لا يدوم، والحق عائد إلى أهله، بقوة أبناء الوطن، وتماسكهم وتوحدهم، وسيخرجون من بينهم ومن أنفسهم، القيادات والمفكرين الضروريين لقيادته بهذه الفترة الصعبة، ولن يلتفتوا لمن تهاون وتمادى مع نظام البشير وسكت عن جرائمه.

نأمل في السودان وللسودان خيرا، وأن تكون شُعلة عودة الربيع العربي إلى الضوء، بعد سنوات ثماني عِجاف، ارتدت بها موجته، من سوريا ومصر وليبيا وغيرها، وجرفت معها كل إنجازاته، فعودة الربيع تعني لنا، إنحسار قوى الاستبداد والعنف المضاد، وهذه المرة، لن يقف بوجه ربيع السودان الأخضر، جحافل إيران الطائفية، ولا طائرات بوتين، وسيبقى بالنهاية، البشير وحيداً

بدء تملمُل الربيع الجديد، في مناطق عدة بوطننا، من البصرة بجنوب العراق، والذي لا يقف الحراك به يوماً، ومن مناطق أكراد شمال العراق، ومن الأردن ولبنان والمغرب والبحرين، الكل يحمل معاني وقيم الربيع العربي، وليست قيم الطائفية المقيتة، التي زرعها التطرف الإسلامي والأنظمة الاستبدادية.

قالها جمال خاشقجي (أتركوني لا أستطيع أن أتنفس)، فليترك البشير وزمرته، الشعب السوداني، ويتركوه يتنفس،

تكالب المجرمون حول جمال، لن ينجح هذه المرة، بإسكات أنفاس المواطنين السودانيين، صغارهم وكبارهم، وبالملايين الأربعين، الذين يتشكلون منهم.

https://www.alquds.co.uk/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%86/
///////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

إلى العطاوة عموم .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
Opinion

الانسان لغز الكون وطلسمه العجيب .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

السيادية الجنجويدية عائشة موسى تتنمرّ على رئيسة الاتحاد النسوي .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

Abdulgni Prish Viv
Opinion

الحبس السابق للإدانة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss