باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

الثورة و المخطط الإعلامي المضاد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 7 أبريل, 2019 9:30 صباحًا
شارك

 

قال الدكتور نافع علي نافع تعليقا علي دعوة موكب 6 إبريل و الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش، إن غدا لناظره قريب، و سوف نرى حجم هؤلاء في الشارع، و كانت النخبة الحاكمة تردد دائما أن الاحتجاجات قد تقلصت أعدادها، و إنها مجموعات قليلة تتحرك هنا و هناك و يتم تصويرها و ترسل عبر وسائل الاتصال الاجتماعي، كل هذا الإدعاءات قد دحضتها الجماهير التي خرجت بعشرات الآلاف و هي تكسر الطوق الأمني الذي كانت قد ضربته المؤسسات القمعية لمنع دخول الجماهير القادمة من الخرطوم بحري و أم درمان للخرطوم، و لكن استطاعت الجماهير أن تصل للقيادة و تلتحم مع الجماهير أمام القيادة، هذا الزحف الجماهيري صوب الهدف، و الوصول لمبتغاه، لا تراه بعض العناصر في النظام الحاكم إلا بنظارتها ذات العدسة الواحدة يملاءها الغبش، و قد زرع الخزف في قلوب الذين لا يرون أبعد من مصالحهم الخاصة، رغم أن هذا الحشد الجماهيري يمثل مختلف ألوان الطيف السياسي في البلاد حتى الإسلاميين المقتنعين بضرورة التغيير السياسي الديمقراطي.

المخطط إعلامي الذي تريد تنفيذه السلطة، أن تحاول أن تقنع الشارع أن هذا الحراك تقوم به مجموعة صغيرة منتسبة لليسار، حيث بثت قناة تلفزيون السودان الرئيسية برنامجا عن ” الحزب الشيوعي و دوره في التظاهرات و غيرها تاريخيا” و استضافت فيه يونس عبد الفتاح لكي يحاول أن يقنع الناس أن الثورة صناعة شيوعية. هذا المخطط تغيب عنه التحولات التي حدثت في المجتمع، و يريدون أن يستخدموا ذات السياسة المضادة التي استخدمت في ستينات القرن الماضي، و هؤلاء قد غاب عنهم عملية انتشار التعليم و انتشار وسائل الاتصال قد جعلت المعلومة متوفرة يمكن الوصولها في أي لحظة، و هذا الحراك الشبابي الذي استمر لأكثر من ثلاثة شهور قد خلق وعيا سياسيا عند هؤلاء الشباب، جعلهم يتستطيعون أن يميزو الغث من السمين، كما أن القنوات نفسها قد خلقت عداء مع القوى الفاعلة في المجتمع الذين غادروا مشاهدتها من وقت مبكر، و هذه القناة لا يشاهدها غير وزير الإعلام و حاشيته و العاملين في القناة، و بالتالي هؤلاء هم وحدهم الذين يسمعون صدى صوتهم، و قناة أخرى جاءت بعناصر موالية للحزب الحاكم لكي تؤكد أن الثورة حراك يساري و دون هدى أو برنامج سياسي واضح. و يقولون أن هناك قوى صامته في المجتمع تمثل الأغلبية، و إنهم قادرون علي أن يخرجوا الملايين، و إذا كان بالفعل لديهم القدرة علي أن يسيروا موكب مضادا لماذا لم يسيروه؟ النظام قد فقد سطوته و قوته التي جاءت لكي تستفيد فقط من السلطة، هؤلاء أدركوا أن الثورة حقيقة واقعة في المجتمع و التغيير قادم لا محال.
أن الذين يقفون ضد الثورة و عملية التغيير هؤلاء هم الذين جاءت بهم إجراءات المحسوبية و الولاءات، و الذين تلوثت أياديهم بالفساد، و استغلوا ثروات البلاد لمصالحهم الذاتية، لذلك يتخوفون من التغيير و يحاولون أن يشككوا في الثورة، مرة يقولون إنها صنيعة لليسار خاصة الشيوعيين و البعثيين، و مرة يقولون صنيعة مأمرة خارجية، و هناك من يقول أنها ثورة فقط في وسائل الاتصال الاجتماعي و في الفضاء، رغم أن الثورة تردد شعار سلمية سلمية. خروج الجماهير بهذه الكثافة في 6 إبريل تؤكد أصرار الشباب و القوى الحية في المجتمع، أن الثبات و الصمود أمام التحديات، هو الطريق الصحيح للنصر، مهما تطايرت عبارات التخوين و التشكيك و العداء للثورة من قبل قيادات النظام و سدنتهم.
ليس غريبا أن يقف إعلام الداخل ضد الثورة، و يتجاهل وجودها، و رغم خروج عشرات الآلاف من الجماهير في كل مدن السودان و الذهاب للاعتصام أمام بوابات القيادة العامة، إلا إنها لم تظهر في شاشات تلك الأجهزة، الأمر الذي يؤكد إن هذا الإعلام ليس له علاقة بالمهنية و لا بقضية الحرية و الديمقراطية، إنما هي أجهزة تابعة للطغمة الحاكمة توجهها كما تريد، و لكنها عجزت أن تؤثر في الرآى العام لأنها فقدت مصداقيتها تماما في الشارع. و عرفت القوى الحية أنها مؤسسات تبث السموم، لذلك لا توليها بالا، فالثورة أصبحت ثقافة جماهيرية و هي التي تحدد مستقبل السودان، إذا رضي هؤلاء أو لم يرضوا. و أن القوى الصامته في المجتمع قد غادرت مواقعها لكي تكون جزءا من الحراك الجماهيري الداعي للتغيير الديمقراطي.
و إذا أنتقلنا للإعلام الخارجي و خاصة في المنطقة العربية التي حول السودان، أو مؤثرة فيه سياسيا، تجد أن كل قناة تعبر سياسيا عن موقف الدولة التي تنتسب إليها القناة، أو التي تبث برامجها من أراضيها، قناة الجزيرة رغم أن تظاهرة 6 إبريل أمس تعتبر أكبر تظاهرة سياسية تخرج في تاريخ الإنقاذ، و تصل إلي القيادة العامة بقوة، و تقتحم بيت الضيافة، لكن الجزبرة أهملتها تماما باعتبارها تساند النظام الذي تعتقد إنه تابع ” لحركة الإسلام السياسي” الذي يضع إستراتيجية العمل الإعلامي في قناة الجزيرة , أيضا يعبر عن توجهات دولة قطر المناصرة لهم. و القنوات التابعة للسعودية و دولة الأمارات العربية المتحدة، يتخوفون من أنتصار الثورة و تتم عملية التحول الديمقراطي، لذلك نقلت التظاهرة بشكل محدود، و جعلت ما يحدث في الجزائر و اليمن و ليبيا هي الأحداث التي لها أولوية، فالعديد من دول الجوار لا ترغب في أن تنتصر الثورة في السودان، لأنها لا تريد نظاما ديمقراطيا في المنطقة ينشر الوعي و الثقافة الديمقراطية. لكن الشعب يريدها ديمقراطية تعبر عن وعي الجماهير فيه و تحول كل الطاقات المختزن عند هؤلاء الشبيبة إلي طاقات إبداعية تتفجر في الاقتصاد و في الثقافة و التنمية بأنواعها المختلفة و الفنون و الإعلام و غيرها.
فالمخطط الإعلامي الذي تنفذه السلطة، يمثل الترياق المضاد للثورة لكي يحمي بها نظام الإنقاذ الذي فقد وجوده في الشارع، هو مخطط قد هزمته الجماهير بقدرتها و إبداعها في الاستخدام الأمثل لوسائل الاتصال الاجتماعي، و استطاع أن يسيطر علي الشارع، و يتحدى الأجهزة الإعلامية لكي يثبت القناعات الجديدة التي تولدت عند الجيل الجديد لكي يتخلق السودان من جديد. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
//////////////////

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأكيد توطين العلاج.. الرئيس البشير نموذجاً أيضاً .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

انتصار الصحافي على السياسي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

أردغان في السودان .. بقلم: صالح فرح/أبوظبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss