الجبهة الثورية – لا تنازعي .. بقلم: إسماعيل عبد الله
من أمثال أهلنا البقارة (ما تكسر الحربة في الدواس)، وهذا المثل يضرب لمن ينهض ويقوم باكراً من الضرا قبل أخوته الآخرين، مما يؤدي إلى تشجيع هؤلاء الآخرين على (فرتقة) الضرا، فيبدو أن فصيل مناوي أراد ان يكسر لأخوته حرابهم بعد أن اشتد وطيس حرب التفاوض ونقاشات أخذ الحقوق، فبخروجه كأنما أراد تأكيد الرسالة الإعلامية السالبة لبقايا الدويلة المركزية، بأن القضية في دارفور ما هي إلا عراك حول المنافع والمصالح، وإلا فلماذا قرر الإنسحاب في اللحظات الفاصلة السابقة لتوقيع إتفاقية السلام، الذي حلم به الجميع فدقوا له طبول الفرح و أطلقت الميارم من أجله زغاريد الابتهاج.
إسماعيل عبد الله
No comments.
