باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

الجبهة السودانية للتعيير تؤكد ان جذوة الانتفاضة لن تخبو وتدعو الجماهير لتوحيد الصفوف

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2013 6:46 مساءً
شارك

يا جماهير شعبنا الصامدة
في البداية نترحم على أرواح شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة الذين ضحوا بدماءهم ليهبوا الحرية لوطنهم وشعبهم، ونستلهم ذكراهم في المثابرة والتضحية بكل غالي ونفيس من أجل هزيمة دولة الجبهة الإسلامية القومية ومشروعها العنصري والاقصائي لاسترداد الديمقراطية والحقوق الأساسية للإنسان السوداني التي غابت عنه طويلا. إن انتفاضة سبتمبر الشعبية المجيدة وإن بدأت عفوية في شرارتها الأولى إلا أنها انداحت وعمت معظم الأحياء والمدن لتبرهن على عزلة النظام والرفض التام لسياساته وتوجهاته، ولتعلن بكل وضوح رؤية عن أهدافها ومراميها لإسقاطه، وإسقاط مشروع دولته الديني الذي اتخذه ستاراً ليمارس خلفه أبشع الانتهاكات على الدولة وشعبها.
إن العنف الغير مسبوق، الذي قوبلت به الانتفاضة يؤكد رعب النظام وخوفه من غضب الجماهير المتراكم لأكثر من عقدين من الزمان. ولحماية سلطته الغير شرعية، لجأ النظام إلى استعمال ترسانته الأمنية والقمعية وأجهزة أمنه المترهلة وعصابات النهب والتقتيل في العاصمة، وكل أقاليمها الثائرة والمنتفضة، كما استعمل عناصر الجنجويد المعروفة بسجلها الأسود في القتل والتدمير والإبادة العنصرية. كل هذه المحاولات في استخدام العنف المفرط، تعبر عن حالة الضعف والهلع والارتباك الذي أصاب السلطة من جراء هذه الهبة الشعبية.
لم تكتف أجهزة الدولة بقتل المتظاهرين السلميين، بل قامت بافتعال أعمال الشغب والتخريب واستهداف المنشآت العامة والممتلكات الخاصة ونسبتها إلى الجماهير الثائرة والمنتفضة لتقويض الانتفاضة وعزلها، ولتجد الذرائع والتبريرات لعنفها وقمعها للجماهير. كما قامت السلطة بزج المؤسسة العسكرية في الصراع لعزل المدن والأحياء بغرض منع إلتحام الجماهير الشعبية مع بعضها البعض، واعتقلت النشطاء بهدف إضعاف الحراك الشعبي، وانتهكت حرمة المساجد ودور العبادة في أبشع استغلال للدين، حيث قام علماء السوء بنشر الفتن والتفرقة بين الناس
من واقع ما تقدم من توطئة ترى الجبهة السودانية للتغيير التالي:ـ
أولا: إن نقطة الضعف الأساسية في انتفاضة سبتمبر الشعبية هو انعدام التنسيق وغياب القيادة الموحدة والملهمة التي يمكنها أن تستقطب وتوجه سخط وتذمر الجماهير واستعدادها للتضحية والصمود نحو تحقيق غاياتها النهائية لإزالة هذا النظام.
ثانيا: إن رد الفعل المحدود من بعض قطاعات المجتمع تجاه انتفاضة الجماهير، وتجاه الهجمة الشرسة للاعتقالات والاغتيالات يعبر أيضا عن غياب التنظيم والقيادة والبرامج.
ثالثا: الانحسار أو الهبوط المؤقت للحركة الجماهيرية لا يعبر عن ضعفها ولا وهنها، فالأسباب التي أدت إلى الانفجار الشعبي العفوي ما زالت قائمة وماثلة، والمتمثلة أساسا في وجود هذا النظام المغتصب للسلطة السياسية وسياساته المعادية لحقوق الشعوب السودانية.
رابعا: من نتائج الانتفاضة الشعبية كشفها لهشاشة النظام وإبرازه في أضعف حلقاته، وكشفها لخلله التنظيمي ومعاناته من نزاعات وصراعات داخلية سوف تشل إرادته وقدرته وتعزله داخليا وإقليميا وعالميا.
خامسا: كسرت الجماهير الشعبية حاجز الخوف والتردد وأدركت بحسها الثوري بأنها ليس لديها ما  تفقده بعد الموت والاعتقال والتشريد والعوز والفقر. سوى أغلالها
سادسا: يجب محاربة الاتجاهات التي دأبت للدعوة إلى التهدئة والهدنة لامتصاص كل هبة شعبية تطيل من عمر هذا النظام حماية لمصالحها ووجودها.
سابعا: إن السخط الشعبي مهما تعاظم فلن يقدر على هزيمة نظام عسكري متجبر ما لم يتحول هذا السخط إلى قوة جماهيرية ضاربة وسلاح بتار، ولكي يتحقق ذلك يجب استنهاض بقية أطراف الحركة الجماهيرية في الأحياء وربات البيوت والتنظيمات النقابية وكل قوى المجتمع الحية.
يا جماهير شعبنا الصابرة
يطل علينا هذا العام عيد استثنائي والبلاد تمر بمحنة حقيقية فهي تبكي فلذات أكبادها من الشهداء الذين ما زال دمهم رطبا يروي أرضها الطاهرة، ولنجعل من هذه المناسبة تظاهرة تمجيدية لكل الشهداء ولنملىء كل الميادين والطرقات تخليدا لهم لنجعل منه كذلك مناسبة تضامنية مع كل المعتقلين السياسيين وأسرهم، وتصعيد حملات التضامن العالمية معهم لاطلاق سراحهم فورا.حتى نغل يد إرهاب وعسف السلطة الغاشم. وننتهز هذه الفرصة أيضا لمخاطبة رجال الدين المستنيرين الذين يحسون بمعاناة شعبهم لكي يناشدوا جماهير الشعب بالعزوف عن شراء الأضحية في هذه الظروف المعيشية والاقتصادية الحرجة لأن ذلك سوف يشكل عبئا على الأسر الشعبية الفقيرة التي طحنتها الأزمة الاقتصادية. كما ندعو إلى تفعيل تقاليد التضامن الأسري والتكاتف الاجتماعي في ظل هذا الانهيار الاقتصادي. فليكن موعدنا مع الحرية في قادم الأعياد.
عاش كفاح الشعوب السودانية

الجبهة السودانية للتغيير
١٠/١٠/٢٠١٣م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تبرئة 4 من منسوبي جهاز الأمن متهمين بقتل شهيد عطبرة
كبسولات في عين العاصفة : رسالة [256]
منبر الرأي
أكسحي وامسحي يا لجنة .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
الدور الأمريكي الإسرائيلي في السودان .. اختراق أم تطويع .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس
منبر الرأي
الفراق والليل والمطر في الدوبيت .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

مقالات ذات صلة

بيانات

خطاب المهدي في احتفالات الأمة القومي بعيد الاستقلال

طارق الجزولي
بيانات

قوى الاجماع الوطني: اعلان سياسي

طارق الجزولي
بيانات

بيان صحفي حول إغلاق مركز الخاتم عدلان للاستنارة والتنمية البشرية

طارق الجزولي
بيانات

بيان الشبكة حول مصادرة صحيفة (الجريدة)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss