الجريف تنادي .. بقلم: الطيب محمد جاده
اصبح الجلاد يبيع و يشترى في ضمائركم حتي ضمائركم ماتت واصبح طعم الزلة اشهى من عصير البرتقال ، أبناء الجريف يعتقلون ويعذبون والضمير السوداني يركد خلف الجلاد ، الجريف انتفضت و صرخت و علت الصوت وتقاوم و لكن ما من مجيب .. احتضرت و على وشك ان تلفظ انفاسها الاخيرة … سودانيون مزيّفون و عقول جهوية لا تفقه سوى لغة العنصرية والقبيلة ، و احزاب وحركات لا تحصى ولا تعد لكن أبناء الجريف أكتفوا بما تبقى من كرامتهم ولن ينادوا أحد بعد اليوم .
No comments.
